زواج سوداناس

أزمة السكر في السودان.. مرارة الأسعار وتلاعب في السوق



شارك الموضوع :

انقضى يوم الخمسينية السودانية سامية محمد، بينما تبحث عن اسمها ضمن قوائم توزيع سلعة السكر التي أعدها مسؤولو اللجان الشعبية في الحي الذي تقطن فيه، بعد أن تم الإعلان عبر مكبر الصوت الخاص بمسجد الحي، عن توزيع جوالات سكر سعة عشرة كيلوجرامات، بواقع جوالين لكل أسرة، قيمتهما 71 جنيها، أي ما يوازي 11 دولارا أميركيا (يبلغ السعر الرسمي للدولار مقابل الجنيه 6.39 جنيهات لكل دولار).

لم تجد الحاجة سامية اسم أسرتها ضمن القائمة، وتم تحويلها إلى لجنة شعبية تابعة لحي آخر، لكنها لم تجد اسم العائلة أيضا. وبعد إجراء اتصالات ومراجعات قرر المسؤولون إدراجها ضمن لجنة سكان الحي الأوسط بدلا من الحي الشمالي الذي تقطن فيه، “لكن للأسف عند اكتمال ذلك الإجراء كانت كمية السكر المخصصة لذلك الحي قد نفدت” كما تقول الخمسينية السودانية سامية بصوت مليء بالحسرة، إذ إن سعر الجوال من ذات السلعة في السوق وصل إلى 90 جنيها (14 دولارا)، فيما كان سعره 60 جنيها قبل شهر واحد (9.4 دولارات).

مي علي
العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Atbara

        الله يعين الناس … و الله في أمريكا اشتريت سكر رمضان عبوة 20 كيلو بمبلغ 11 دولار فقط لا غير من ال walmart super center في أحدي الضواحي الشماليه لمدينه ميامي
        إذا كان دخل الفرد في أمريكا 50 ضعف دخل الفرد في السودان فكيف يعقل أن تكون السلع الغذائيه في البلدين متقاربة في السعر و أحيانا في السودان أغلي
        اللهم أرنا عجائب قدرتك في أفراد حكومتنا هذه التي جعلت حياتنا جحيما

        الرد
      2. 2
        ميسو

        ربنا يسامحكم على اللي عملتو بالحاجة

        الرد
      3. 3
        alharith

        حسبنا الله ونعم الوكيل

        الرد
      4. 4
        محمدبايرو

        المشكلة وين

        الرد
      5. 5
        محمود سلمي

        هذا قليل من كثير اذا كان الصمت في شريان الجميع .. ونص السودان بقي ياكل حرام من كتر الربا بقي مابمييز والقلع حق الحرام …

        الرد
      6. 6
        النذيرآدم

        الحاله صعبه والعيشه مره ويابلال زورنا مره

        الرد
      7. 7
        صمت الرحيل

        حسبي الله نعم الوكيل ليهم يوم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *