زواج سوداناس

باسم يوسف: لهذه الأسباب لن يعود “البرنامج”



شارك الموضوع :

روى الإعلامي المصري الساخر، باسم يوسف، أنّ برنامجه الجديد “كُتيّب الديمقراطية” democracy handbook يأتي للحديث عن السياسة الأميركية من وجهة نظر شرق أوسطيّة.

وخلال استضافته في برنامج “لمتنا أحلى” (يعرض كل يوم ما عدا السبت في منتصف الليل بتوقيت بيروت)، على شاشة “التلفزيون العربي”، اعتبر يوسف أنّه يُعتبر أقليّة، فهو أعطي فرصة للسخرية من سياسة بلد آخر، مضيفاً: “الأميركيون يفسحون المجال للتعبير عن الرأي، آمل أن يحصل ذلك في منطقتنا يوماً ما”.

ويُذكر أن برنامج يوسف الجديد سيعرض على “فيوجن” وهو عبارة عن رحلة ليوسف في الولايات المتحدة الأميركية، وأشار يوسف خلال الحلقة إلى أنّه تم الانتهاء من تصوير الحلقات الأولى على أن يبدأ العرض من منتصف يوليو/تموز المقبل. وعن الأفكار التي سيتناولها البرنامج فهي، بحسب يوسف، الأفكار المعتادة التي يتم انتقادها في منصات الإعلام الأميركي المختلفة، كحمل السلاح، وحرية التعبير، والهجرة، والتمييز، إلا أن الجديد في الأمر أن البرنامج يطرح وجهة نظر الأقلية العربية داخل الولايات المتحدة ويعرضها على الأغلبية.

أما عن إمكانيّة تنفيذ نفس الفكرة في العالم العربي، فقال يوسف إنّ “ذلك صعب لأن هناك حساسيات تظهر عندما يتكلم أجنبي عن سياسة بلد ما.. نحن نريد أن يقوم شخص من نفس البلد أن يقدم برنامجاً ساخراً من دون أن يتوقف أو يُمنع”.

وعن مصر، أكّد يوسف أنّه لا يتابع الإعلام المصري حالياً، إنّما يكتفي بمشاهدة خطابات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

واعتبر أنّ الإعلام والسياسة في مصر أصبحا مستفزين لأقصى درجة، وهناك الكثيرون ممن أريد أن أنتقدهم.

وأشار إلى أنّه لا يُمكن مقارنة حكم الإخوان وحكم السيسي، لافتاً إلى أنه “في عهد الإخوان كان كل الإعلام ذا سقف عالٍ ونحن كنّا بسقف أعلى منهم، وبعدها عندما انخفض السقف انخفض على الجميع”.

أما رداً على سؤال “ما هو المطلوب حتى يعود “البرنامج؟”، قال يوسف: “لا يمكن أن يعود البرنامج وحده، أي أن البرنامج لا يمكن أن يعود إلى الشاشة بينما هناك أشخاص آخرون موقوفون عن الشاشة وخرجوا من مصر ولا يستطيعون أن يعودوا.. المناخ هو ما يجب أن يتغيّر وأن تفتح الساحة للجميع، وأن يكون مجال من الحرية للجميع، لكن أن يعود البرنامج وحده فهذا صعب”.

العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *