زواج سوداناس

وزير المالية: توجيه السياسات التمويلية نحو الشرق الأوسط ودول الخليج



شارك الموضوع :

أكد وزير المالية بدرالدين محمود، توجيه السياسات التمويلية الخارجية في ظل استمرار تعثر التمويل من مؤسسات التمويل الأجنبية لظروف الحصار الاقتصادي، نحو دول الصين والهند والانفتاح على دول الخليج ممثلة في المملكة العربية السعودية وقطر وذلك لإنفاذ المشروعات الاستراتيجية الهامة.
وتضمن بيان الوزارة الذي قدم مؤخراً أمام المجلس الوطني حول أداء الربع الأول من موازنة العام 2016م، توقيع اتفاقيات بمبلغ 754.3 مليون جنيه لتمويل مشروعي الحماية الاجتماعية وحصاد المياه، وأبان أن جملة السحب من القروض والمنح قد بلغت 1,300 مليون جنيه مقارنة بمبلغ 717,8 مليون جنيه لذات الفترة من العام الماضي، وأكد الوفاء بسداد الالتزامات الخارجية بمبلغ 422 مليون جنيه مقارنة بمبلغ 487 مليون جنيه لذات الفترة من العام الماضي.
وعلى صعيد التمويل المحلي أشار البيان حسب (سونا) أمس، الى إصدار شهادات شهامة بمبلغ 730 مليون جنيه أي بنسبة أداء 91%، ولفت لتسديد مبلغ 52 مليون جنيه، وإصدار ضمانات خلال الربع الأول للعام الحالي حسب شهادات الإنجاز، وسداد مبلغ 262 مليون جنيه مقابل الضمانات التي حل أجلها.

الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عبدالله

        والصين والهند وماليزيا وو والنمور هناك .. والنوم هنا وهنئاً لبلد يصدق ويصادق أن المواطنين بالداخل والخارج فقراء ويشحد لهم الصدقة. السيد وزير المالية خبرات ومدخرات المغتربين بالخليج تخليك تتفرغ للمشاريع الاستراتيجية أصغرها المفاعلات النووية.. أما بعد متى تنتهي مباراة الهلال والمريخ وفي ثواني معدوده قالوا الدعم بالدولار عشان ننشل كأس .. وسنوات ومستشفى العلاج بالذره يشحد حق الذره .. ومشاريع قدمتها ادارة الاستثمار بجهاز المغتربين كافتريا وقالوا ماكينة فشار .. وفش خلقك ورفع الدعم عن (الوفود) واخر وفد قرأنا عنه عبارة عن وفد توجه لاثيوبيا الجاره الصديقه .. خرج الوفد بدون توب جارات ليعلم دول الايقاد كيفية الاستفادة من المغتربين ونقل تجربته الفريده في الاخلاء والاجلاء وتحول جهاز المغتربين لغرف طواريء ويسوق في خبرته .. واثيوبيا قالت مدد ، وطلبت الجهات المعنية الحبشية بكل الحب الاستعانة بخبراء سودانيين لإنشاء جهاز رعاية الاثيوبيين العاملين بالخارج .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *