زواج سوداناس

سلفا كير ومشار يتراجعان عن محاسبة مجرمي الحرب


سيلفاكير يزور إسرائيل لأول مرة - صورة

شارك الموضوع :

أبدت سفارة الصين في دولة جنوب السودان خيبة أمل جراء حديث وزير المالية بدولة الجنوب ديفيد دينق أطوربي ، بينما اعلنت وزارة الخارجية في جوبا وجود رسائل متبادلة بين السفارة والوزارة بشأن الحديث السلبي لوزير المالية عن الصين في اجتماع مجلس الوزراء ، وبحسب نص رسالة السفارة الصينية الى وزير الخارجية دينق الور فان الرسالة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين التي صمدت بنجاح امام اختبار الحرب الاهلية التي اندلعت في 15 ديسمبر 2013 لأن الصين كانت الصديق الوحيد الذي تبقى لضمان إنتاج النفط خلال الحرب ، بدوره قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية توماس كينث ان وزير الخارجية الصيني وانغ يي اتفق مع نظيره دينق ألور على أن الحادثة لن تعيق العلاقات المستمرة بين الصين وجنوب السودان ، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس. إسرائيل تزوّد الجنوب قال المراسل العسكري لصحيفة (هآرتس) الاسرائيلية غيلي كوهين، إن إسرائيل طلبت فرض السرية على دعوى قضائية ضد تصديرها وسائل قتالية إلى دولة جنوب السودان، وأشار أيضا إلى استمرار العلاقات بين إسرائيل بما قد يشمل تصدير أسلحة. وأكد كوهين أن طلب فرض السرية جاء عقب شكوى رفعتها عضوة الكنيست تمار زندبيرغ من حزب (ميرتس) إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لمعرفة طبيعة الأسلحة التي تصدرها إسرائيل إلى جنوب السودان بعد أن أصدرت الأمم المتحدة تقريرا ذكرت فيه أن قوات جنوب السودان طوّرت قدراتها الأمنية في ملاحقة معارضيها بفضل الإمكانيات التسليحية التي حصلت عليها مؤخرا، وأضاف أن الجهات الرسمية في إسرائيل طلبت أن يتم إجراء النقاش في المحكمة الإسرائيلية العليا خلف أبواب مغلقة، في ظل أن الشكوى المرفوعة كانت موجهة إلى وزارتي الدفاع والخارجية وقسم تصدير الوسائل القتالية للاستفسار عن عدم توقف إسرائيل عن تصدير تلك الأسلحة إلى جنوب السودان، على الأقل في ظل توقف الحرب الأهلية في تلك الدولة.وتساءلت زندبيرغ عن سبب خوف إسرائيل من مناقشة هذه القضية علناً، علماً أن الشكوى التي رفعتها تستند إلى تقارير دولية نشرتها وسائل الإعلام، ذكرت فيها أن إسرائيل صدرت وسائل قتالية إلى جنوب السودان عقب اندلاع الحرب الأهلية، حيث عثر على الأسلحة الإسرائيلية قبل وقوع الحرب في تلك الدولة.وختمت زندبيرغ بالقول إن دولة جنوب السودان تمكنت من ملاحقة وتعقب معارضيها بفضل الوسائل التقنية الخاصة بالتجسس والملاحقة التي حصلت عليها من إسرائيل، وفي حين توقفت إسرائيل عن تزويد جنوب السودان بالأسلحة الفتاكة، فقد واصلت منحها القدرات الأمنية الخاصة بالوسائل الدفاعية،في السياق ذاته، كشف غيلي كوهين عن علاقات سرية تربط إسرائيل بدولة رواندا في أفريقيا، في ظل المخاوف من فتح تحقيق جنائي ضد إسرائيل بتهمة تورطها في القتل الجماعي للشعب هناك عام 1994، رغم أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أوقفت توريد السلاح لرواندا بعد ستة أيام من اندلاع المجزرة الدموية ضد شعبها.وكان المحامي إيتي ماك قد رفع دعوى لدى النيابة العامة في إسرائيل لفتح تحقيق جنائي ضد المسؤولين الإسرائيليين عن تصدير الأسلحة الإسرائيلية إلى رواندا، ورغم أن دعوى المحامي الإسرائيلي رفعت في سبتمبر2014، لكنه تلقى الجواب قبل أسبوع فقط. سلفا ومشار يتراجعان تراجع رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، ونائبه الأول، رياك مشار زعيم المعارضة عن تنفيذ بعض نصوص اتفاقية السلام الموقعة بينهما، في أغسطس 2015، المتعلقة ببند المحاسبة، ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في البلاد،وطالب الرئيس، ونائبه، في مقال مشترك لهما بعنوان (جنوب السودان يحتاج للحقيقة وليس المحاكمات) نشر بصحيفة نيويرك تايمز الامريكية، المجتمع الدولي بتجاوز بند المحاسبة والعدالة الوارد في المادة (5) من اتفاقية السلام، وعدم تفعيل البند الخاص بانشاء محكمة هجين لمحاكمة جرائم الحرب التي تم ارتكابها خلال الصراع في البلاد. وقال كير ومشار، إنه يجب الاستعاضة عن المحكمة (الهجين) بمفوضية الحقيقة والمصالحة التي ستقوم باجراء التحقيق في الانتهاكات التي وقعت خلال فترة الحرب،على أن يتم العفو عن كل شخص اعترف بارتكابه لتلك الجرائم.ونصت اتفاقية السلام في جنوب السودان على إنشاء محكمة هجين لجرائم الحرب، مكونة من قضاة وطنيين وأفارقة يتم اختيارهم بواسطة الاتحاد الافريقي لإجراء محاكمات لجرائم الابادة الجماعية، والجرائم الموجهة ضد الإنسانية، وجرائم الحرب والعنف الجنسي. بدوره نفى نائب المتحدث باسم مكتب النائب الاول نارجي جيرمللي رومان ان يكون رياك مشار قد شارك في كتابة مقال صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ، وقال نارجي لـ(الإنتباهة) ان المقال صادر عن مكتب سلفاكير وليس لمكتب مشار علاقة به، وان المحكمة الهجين بند رئيس في اتفاق السلام لايمكن التنازل عنه وان الحركة ملتزمة بنتفيذه.وفي السياق نفسه اعتبر وزير الزراعة د.لام اكول بانه لايوجد احد فوق القانون. أسر الضحايا تطالب أكدت بعض أسر ضحايا الحرب الأهلية في جنوب السودان عن دعمها و إصرارها على تطبيق العدالة على مرتكبي الفظائع خلال الحرب الأهلية وتشكيل محكمة هجين حتى لا تستمر مثل هذه الممارسات في أي وقت آخر.جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه الأول رياك مشار معارضتهما لتنفيذ الفصل الخامس من اتفاق حل النزاع في جنوب السودان، الذي ينص على إنشاء المحكمة المختلطة لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب خلال النزاع بين الطرفين منذ نهاية العام 2013 م. الأمر الذي وجد استهجانا واسعا من جهات حقوقية و ناشطين و كذلك أسر الضحايا من مختلف أنحاء جنوب السودان.وقال الزعيمان في مقال رأي مشترك نشر في صحيفة نيويورك تايمز إن جنوب السودان يحتاج للحقيقة، وليس المحاكمات.واقترح الزعيمان بدلا من ذلك منح العفو من ملاحقة أولئك الذين يقولون الحقيقة حول ما شاهدوه أو فعلوه … حتى إذا لم يعبروا عن الندم، وذلك بواسطة مفوضية الحقيقة والمصالحة والتعافي، التي أنشئت أيضا بموجب اتفاق السلام. وقال القس وليم توت من مقر بعثة الأمم المتحدة بمدينة بور حاضرة ولاية جونقلي، إن محاكمة الضالعين في الجرائم خلال الحرب ليس رأي أحد، و إنما هو صوت الضحايا. متسائلا من المسؤول من قتل الأطفال الأبرياء داخل مخيم النازحين في بور، وأضاف وليم توت أن عدم قيام محاكم عادلة سيشجع علىى استمرار هذه الجرائم في المستقبل بجنوب السودان. وأكد عدد من النازحين بمقر الأمم التحدة بملكال دعمهم لقيام المحكمة الهجين التي من شأنها أن تعيد الاعتبار للضحايا وأسرهم.وقال أحد الأعيان من مقر الأمم المتحدة بملكال و يدعى أبان يور، إن من ارتكبوا هذه الجرائم لا يرغبون في قيام هذه المحكمة و لكن لا بد من قيامها لتحقيق العدالة.من جانبه قال المدير السابق لمركز دراسات السلام والتنمية بجوبا، دكتور لوكا بيونق، إنه كان يتعين على الحكومة والمعارضة إجراء بعض التحقيقات حول ما حدث من انتهاكات بجانب التحقق من تقارير الأمم المتحدة و المنظمات الأخرى، وإجراء بعض المحاكمات.واستدرك بيونق قائلاً إنه لا يمكن رفض المحكمة الهجين وخصوصاً أن الجانبين وقعا على اتفاقية تسوية النزاع التي تضمنتها. (BBC) تهدد هددت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بفصل أحد الصحافيين العاملين لديها بسبب حملة أطلقها لمناصرة السلام في جنوب السودان، حسبما ورد في خطاب إنذار موجه للصحافي.وكان أكول ميان كوال الذي يعمل في قسم الرصد الإعلامي لدى المكتب الإقليمي للبي بي سي في العاصمة الكينية نيروبي قد نظم برنامجاً شعرياً ضمن حملته لمناصرة إحلال السلام في جنوب السودان بعنوان انقذوا القطار الأخير، حيث قامت عدد من وسائل الإعلام في جوبا بتغطيه الحدث من ضمنها صحيفة ذي دون التي تصدر باللغة الإنجليزية وموقع النيلين الإلكتروني وراديو تمازج. وحضر حفل تدشين الحملة في جوبا عدد من الشباب والفنانين والصحافيين والمثقفين.بعد ذلك قام قسم الرصد الإعلامي في إفريقيا التابع للبي بي سي الذي يعمل معه أكول باستدعائه في اجتماع حول المسألة في 14 أبريل وسلم خطاب تحذير للصحفي أكول بشأن حملته التي نظمها.وفي رسالة تحذيرية بتاريخ 16 مايو، ذكر المدير الإقليمي لبي بي سي أليس مارتن أن تصريحات أكول كما نقلتها وسائل الإعلام في جنوب السودان تبدو كأنها نشاط سياسي يمكن أن يتعارض مع عقد العمل الخاص بالصحافي أكول ودليل الصحافيين الكينيين العاملين لدى هيئة الإذاعة البريطانية.وأشارت على وجه التحديد إلى تقرير صحفي نشر في صحيفة الفجر الإنجليزية الصادرة في جوبا، والذي أعرب فيه أكول عن خيبة أمله من العوائق التي تعرقل سير تنفيذ اتفاق السلام، وحث كلا من الحكومة والحركة الشعبية في المعارضة بتمليك اتفاق السلام قائلا بما أن الاتفاق مبرم من كل الجهات في جنوب السودان فإنه لن يكون اتفاقا سيئا.وذكرت الرسالة ناقشنا طويلاً مسألة ما إذا كانت مناصرة السلام علنا ​​تعني أنك منخرط في نشاط سياسي، وعليه اتفقنا على أن نختلف. فمن وجهة نظري أنه بغض النظر عن ما إذا كنت تدعم هذا الطرف أو ذاك، فإن مجرد مناصرتك ودعوتك للسلام قد ينظر إليها على أنها انتقاد للحكومة الحالية، على الرغم من إيمانك بأنك محايد .وخلص مسؤول البي بي سي إلى أن هذه المسألة تعد سوء سلوك من قبل أكول، محذرا من أن أي تكرار لهذا من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى إقالة الصحافي أكول ميان فوراً. اكتفاء زراعي ذاتي قال وزير الزراعة في الحكومة الانتقالية بجنوب السودان، لام أكول أجاوين، إن بلاده يمكنها تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والاستغناء عن استيراده خلال فترة أقصاها 18 شهراً. وأوضح أجاوين، أن هذا الأمر سيحدث بفعل السياسات الزراعية التي تنوي الوزارة وضعها لتطوير القطاع الزراعي في جنوب السودان من خلال زيادة الانتاجية في القطاع التقليدي (الريفي) الذي يضم أكثر من 80% من سكان البلاد، دون توضيح تفاصيل تلك السياسات. ولفت إلى أن وزارته تسعى لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي الحديثة لتفعيل المشروعات الزراعية في الجزء الشمالي من البلاد، الذي يعتمد بالأساس على الزراعة، قبل بداية الموسم الزراعي الجديد في يوليو المقبل. وأضاف: إذا استطعنا زيادة الإنتاج في تلك المناطق فسنتمكن من توفير الغذاء الأساس للمواطن وهذا هو المهم، كما أنه يجب علينا التوسع أفقيا ورأسيا في الزراعة. وشدد أكول، على أن هناك العديد من التحديات التي تواجه عمل الحكومة الحالية في ظل انعدام الغذاء، وتدهور الوضع الإنساني في العديد من المناطق بجنوب السودان نتيجة للحرب التي شهدتها البلاد. وتابع: إذا وضعنا خطة وسياسات واضحة فيمكننا أن نحصل على مساعدة من أصدقاء جنوب السودان، والمانحين الجادين لتفادي الوضع الإنساني المزري الموجود الآن. آلية المراقبة تنتظر قالت مفوضية وقف إطلاق النار المشتركة إنه حتى الآن لم يتم التحرك بشأن ما اتفق عليه حول تنفيذ الترتيبات الأمنية وإنشاء أماكن تجميع القوات في المواقع المختلفة في جنوب السودان.وقال الفريق جيمس كوانغ ممثل فريق الحركة الشعبية المعارضة في المفوضية، إن التحرك بشأن إنشاء مواقع تجميع القوات في الأماكن المتفق عليها، يتطلب تحرير خطاب رسمي من رئاسة الجمهورية حتى تتمكن الفرق التابعة لمفوضية وقف إطلاق النار المشتركة والشركاء الآخرين من الذهاب إلى هذه المناطق. كما عزا كوانغ تأخير خطاب رئاسي بذلك إلى أسباب لوجستية، وكشف كوانغ أن مسألة مرتبات قوات الحركة الشعبية في المعارضة مرتبطة بعملية تنظيم هذه القوات وفق اتفاقية تسوية النزاع. تفاقم وضع مبولو قال محافظ مقاطعة مبولو بغرب الإستوائية بجنوب السودان، دينيس عبدالله، إن إضراب العاملين بالمراكز الصحية بالمقاطعة أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية، حيث يعاني الأطفال من مرض الملاريا بسبب توقف هذه المراكز.وقال دينيس عبدالله إن العاملين بمراكز الصحية التي تشغلها منظمة (سي إم إم دي) دخلوا في إضراب احتجاجا على الصرف بالعملة المحلية، مطالبين دفع رواتبهم بالعملة الأجنبية.وبين المحافظ أن هناك حالات وفيات وسط الأطفال، نجمت عن توقف هذه المراكز، مشيرا إلى صعوبة الأوضاع الصحية في الفترة الماضية بسبب انعدام الأدوية، و استمرارها بسبب الإضراب الحالي وسط العاملين في الحقل الصحي. تعبيد طريق نفذت بعثة الأمم المتحدة إصلاح (56) كيلو متراً من طريق جوبا و روكون الذي يربط العاصمة بإقليم مندري.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *