زواج سوداناس

الشراب بالنز



شارك الموضوع :

وأسئلة البرلمان لوزير السدود بعضها مضحك.. لكن ما وصل إلينا طمأننا.. السد النهضوي الإثيوبي لن ينهار.. السودان سيستفيد منه ريا وكهربة وسيقلل من الفيضانات كمان.. وهو أمر مفهوم ومعلوم. فالسودان الذي يفقد نصيبه من الماء لصالح غيره قد آن الأوان ليستفيد من كل نصيبه خصوصا مع نهضة زراعية بائنة بعد أن عاد الناس للزراعة لما أصبح النفط أبخس من خس الأسواق كدسه البائعون.
السودان يشرب بالنز من سد إثيوبيا وهذا منتهى الأمل وده العمل.. دارجياً ده الشغل.. لا تفكر عزيزي القارئ في عطشك الحالي، فنعلم أنك ومواسيرك في صيام، ولكن هذا الحديث للمستقبل.
…………….
غني لنا غني
وطرير الشباب صار في كل قناة وإذاعة.. من بعد الإفطار وإلى ما قبل السحور مفروض علينا أن نتجول ما بين تم تم وطمبور.. ليس لنا رأي في الغناء فنحن له نطرب.. لكن المعقولية مطلوبة.. نريد برامجا تثقيفية وجرعات إيمانية وتفاسير حية وأشعار منتقاة.. ليس مثل ما يبث في قهوتنا وريحة البن والقلاية.. لقد أدمن الناس القهوة رغم إعلان ثلث الشعب السوداني مصاب بالضغط… أم هو مصاب بالضبط.. لست أدري فنهار رمضان هذا حر.. بفتح الحاء أو ضمها!!
………
موت مجاني
شاهدت أمس بشارع اللاماب بالخرطوم حادثاً شنيعاً بكل ما تحمل الكلمة من المعنى.. المكان لا يغري بهذه السرعة الجنونية.. ولكن البعض يفعل غير المتوقع.. وللأسف يحمل الضحايا إلى المقابر وتتلاشى العظة سريعا.. نحن الأمة الوحيدة التي لا تتعلم من شوارعها.. ظلام حالك.. وجري بمهالك.. وكل خرمان يخرم.. وخرم فجيعتنا كخرم الأوزون لوث علينا الفرحة.
………………
مسلسلات
تبث القنوات هذه الأيام من المسلسلات ما يساوي عدد المهاجرين إلى أوروبا أو عدد الفارين من ديارهم في كل عباءة الوطن العربي المرقعة.. هل لا يزالون يسمونه وطنا عربيا.. إن الواقع لم يترك لنا فرصة ليدهشنا التمثيل.. إن بكينا قتيلا في مسلسل لاح لنا ألف في الحقيقة.. إن غضبنا من عمدة مغتصب بدأ لنا مثله عشرات في حقيقة الحياة بلا حياء.. ولكن هناك تشبث بالأمل نتعلمه ولو من يسرا كيف تحافظ على وجناتها وقد داهمت السبعين.. أم نحيي طبيب التجميل وتحيته تحيلنا لنكتة العجوز التي شدوا لها جسمها وتلك لا تصلح لنهار رمضان؟
………
كورة ومجلس شورى
تلعب اليوم أوروبا بطولتها الكبرى بباريس.. لأول مرة سيجلسون على خوف من هجمات محتملة.. إنهم يألمون كما تألمون.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *