زواج سوداناس

محمد المعتصم حاكم : داعش في أمريكا



شارك الموضوع :

في مدينة (أورلاندو) بولاية فلوريدا الأمريكية شاب أمريكي من أصل أفغاني يرتكب مجزرة في أحد الملاهي الليلية راح ضحيتها (50) مواطناً أمريكياً وعدد من المصابين يقدر عددهم بـ(47) شخصاً ولقد أوردت الأنباء بأن الشاب الأفغاني ينتمي إلى تنظيم (داعش) الإرهابي وما زال الشعب الأمريكي في حالة حزن بسبب ضحايا تلك الجريمة النكراء التي رفعت وتيرة السباق الانتخابي ما بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث استغل المرشح الجمهوري المتطرف (ترامب) ذلك الحادث بأن عاد مرة أخرى لتهديد المسلمين، وأكد على منع كل المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية في حالة فوزه بالرئاسة، في حين أن الرئيس الحالي (باراك أوباما) كان قد عقد مؤتمراً صحفياً صباح الثلاثاء -أول أمس- استنكر فيه تلك العملية الإرهابية، مؤكداً بأن الدين الإسلامي برئ من ممارسات ونشاطات تنظيم (داعش) الإرهابي الذي يسيئ للإسلام والمسلمين، وقال (أوباما): إن (داعش) تعمل على تشويه صورة الإسلام الذي يتبرأ من تلك الأفعال، مشيراً إلى أن المسلمين الأمريكان وكل الدول الإسلامية ترفض العنف والإرهاب وقال (أوباما): إن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر في محاصرة تلك التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها في كل من سوريا والعراق وليبيا، ولكن برغم استغلال (دونالد ترامب) المرشح الجمهوري في السباق الأمريكي القادم في مواجهة (هلاري كلنتون) مرشحة الحزب الديمقراطي، إلا أن احتمالات الفوز بالنسبة ( لترامب) تكاد تكون ضعيفة جداً أن لم تكن منعدمة باعتبار أن الرجل يحمل في عقله أفكاراً عنصرية ضد المسلمين والمكسيكيين، حيث أعلن عن بناء جدار وسور عالٍ لمنع تدفق أهل الولايات المتحدة الأمريكية في حين أن الشعب الأمريكي سعيد جداً بوجود المكسيكيين لما يقدمون من خدمات خاصة في مجالات الزراعة والبناء ورصف الطرق، والمعروف أن عدد المكسيكيين في أمريكا قد تجاوز العشرة ملايين ومعظمهم يعيشون هناك بشكل قانوني، وعموماً نحن في وطنا السودان ندين تلك العملية الإرهابية الخسيسة التي راح ضحيتها عدد من الأمريكان بمدينة (أورلاندو) خاصة وأن الدولة السودانية بحمد الله تكاد تكون خالية تماماً من كل عناصر التطرف والإرهاب، بل إذا أردت أن تبحث عن الإسلام المعتدل فهو في السودان باعتبار (الإسلام الصوفي) الذي يتعايش مع كل الأديان وذلك وحده كفيل بأن تعود المياه إلى مجاريها بيننا والإدارة الأمريكية.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *