زواج سوداناس

أول الشهادة المجهول


نتيجة الشهادة الثانوية السودانية

شارك الموضوع :

الفقر ليس سبباً كافياً للنبوغ..
والغنى ليس سببًا أول للغباء..
ابن المعارض النزيه قد يموت من تعاطي المخدرات.. وابن المتنفذ الجشع قد يركل كل الدعة ويموت في غربة يقاتل أو يقتات.
ولكل ما ذكرت عندي أمثلة وعندكم.
لم ينج رئيس لجنة شعبية من تهمة أكل أموال الناس والناس لا يدفعون إلا رسم شهادة سكن وفي بعض الأماكن مجاناً.
أن يعهد إليك بوظيفة فقد عهدوا بلحمك لأكيلة ووحوش.
أحرزت طالبة سودانية عسلية العيون أفضل نتيجة واقتربت من الدرجة الكاملة فوهبها الحاكمون تقديراً ليبثوا الحماس في غيرها، فإذا بأوراقها تفحص بغلظة محاكم التفتيش ويخرج الفرحون بأنها قريبة لوزير الخارجية السابق علي كرتي.. فلتكن ابنته حتى؛ ألا يحق لها أن تتفوق وتشق طريقها بشخصيتها الاعتبارية عوضاً عن هذه النظرات القاصرة الاعتباطية؟.. إن ابني المهدي والميرغني يحكمان مع الحاكمين والذين ينتمون لحزبيهما في المعارضة يظنونهما ابن نوح ونوحهما على ذات ألواح ودسر تمخر بحر الرغائب والمحظور لا تخاف دركاً ولا غرقاً.
لقد أعطت ولاية كسلا بيتاً لمتفوقة في شهادة الأساس كانت لا تملك إنارة حتى، فأنار لها عقلها الطريق وعبدته لها عزيمة لا تلين وموهبة ربانية… تعطى لقريب القاش وقريب كرتي بحكمة الله التي يحاكمها البعض بضرب الكيبورد كيفما اتفق.
أصدقاء لنا وإخوان وأقارب يعملون في الحكومة والجيش والأمن والشرطة نعرفهم أشد نقاءً وأكثر من كثيرين يهتفون بالعدالة وهم أظلم من ظلم، عرفنا بهم العمل والدراسة والصحافة هذه حاطب الليل.
لسنا نوالي حكومة ولا نكره معارضة، لكنا نعرف تماماً الفرق بين الخيط الأسود والأبيض من الفجر فنعرف متى نمسك ومتى نواصل لصالح الوطن الذي نعرف ونحفظ فضله، لم نرهنه أبداً لنجم من لحم ودم فنضل إن ضل.
دعوا لنا، برجاء، أشياء غالية هي لينة نهى الرسول الفاتحين عن قطعها فلن نسمح لقطاع الميديا بفعل ذلك وهم أشد خطراً من قطاع الطرق.. تحفظـ أولى الشهادة القرآن وتأمل في التخصص في جراحة القلب فهل نبيع الذي هو خير بالذي هو أدنى وضبط سواطير وأسلحة في داخليات الجامعات يلوح أمامنا ويتلولح!.
ليست كل فارهة تمشي في الشوارع غنيمة من الشعب كما يتوهم البعض، فو الله إن فيها لمن يكفل العشرات ويكافئ نعمة الله عليه بالبذل والبر…
مبروك لسلمى التي تسابقت عليها وسائل الإعلام على ناقة امرئ القيس وإنشاده
ولو لو ثم لو لو
ولو دنا دار سلمي كنت أول من وصل.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *