زواج سوداناس

دا كلام (واتساب) و(فيس) !!



شارك الموضوع :

{وأعجب لبعض نشطاء (الفيس بوك) و(الواتس) الذين جعلوا أحد طلاب المعاهد الدينية الممتحنين للشهادة السودانية لهذا العام (2016م) أول على طلاب وطالبات السودان بنسبة (99.4%)، بينما كانت نسبته الحقيقية (49.7%)، أي بزيادة نحو (50%) على نتيجة (الأول المزيف) بكي بوردات السادة الناشطين ومن لف لفهم من (الصديقين) الذين ما أن تصلهم مثل هذه الأخبار (المضروبة) لا يمعنون النظر ولا يعملون البصيرة، فيعيدون إرسالها إلى عشرات آخرين .. تصدقوا أول السودان ما “سلمى”.. بل آخر اسمه “محمد” لكنه (عائد السنة) ولذلك لم يعلن كأول للسودان، رغم أن نسبته (99.4%)!! والسبب أن (البت) الأولى قريبة سياسي نافذ في الحكومة !!
{يا للسذاجة والجهالة والغباء … !!
{ومن سوء تدبير الذين لا يحسنون الضحك على عقول البسطاء في الأسافير أن رقم جلوس صاحب الـ(99%) هو نفسه مع تطابق اسم الطالب (رباعياً) هو نفس رقم الجلوس الذي حصل به على نسبة (49%) !!
{يعني لو كانوا جابوا واحد تاني نسبته (94%) كانت شوية اتبلعت، لكن (49%) .. الفرق كبير .
{المشكلة ليست في من يجلس وراء الكمبيوتر أو جهاز موبايل ذكي، لينسج مثل هذه الأكاذيب والقصص ضعيفة الحبكة، ركيكة الصياغة، من قبيل التسلية وتزجية الوقت، أو على سبيل إثارة البلبلة والشكوك حول حقيقة ما، لكن المشكلة في أولئك المثقفين المستنيرين الذين يديرون (قروبات) و(صفحات) على تطبيقات التواصل الاجتماعي واسعة الانتشار، فهؤلاء صاروا متلقين ومروجين لسلع فاسدة ومدمرة لا تقل خطراً عن المخدرات بأصنافها المختلفة .
{إلى مديري المجموعات الإسفيرية .. حتى تحتفظوا لنشاطكم بقليل من المصداقية .. نرجو أن تتريثوا وتسألوا قبل أن تبثوا مثل هذه (السخافات) .. وسحبها من القروب إذا نشرها متسرع لحين المراجعة، لأن (حبل الكضب قصير).
{فلترفع كل (القروبات) المحترمة شعار (المصداقية أولاً…) حتى لا تثبت كل ساعة مقولة: (دا كلام واتساب وفيس .. ساي) !!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عثمان

        الحقيقة يا الهندي ان هنالك خطأ في ادخال بيانات الطالب المذكور
        وهو خطأ عادي
        وانا من الذي ادخلوا رقم جلوس الطالب قبل يومين وكانت النتيجة فعلا 99.4 %
        لكن طبعا الوزارة لا يمكن ان تعترف بأن هنالك خطأ في ادخال البيانات
        فخليك عادي ولا تدافع عن خطأ ليس خطأك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *