زواج سوداناس

القيادي بالاتحادي “علي السيد” : الحسن المرغني ماعندو أي منصب ،أنا وهو واحد ، مافي شي زايد ، غير إنو ابن السيدد محمد عثمان



شارك الموضوع :

‫‫{ “الحسن” هو السيد “محمد عثمان” وهذا الخط الذي اتخذتموه رهان خاسر والطريق هو طريق أم دوم؟‬
‫ـــ طريق أم دوم نحن ما ضدو لكن إنت عشان تقوم وتعمل انتخابات وحزب ومؤتمر لازم تفهم إنو عندك أطر تنظيمية، مسجل الأحزاب ما ح يهتف ليك إنت داير تعمل حزب ممكن تجيب (500) وتعمل حزب.‬
‫{ الحزب الذي سينتخب قيادات أم دوم لن يكون الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل؟‬
‫ـــ  نعم، عشان كدا إذا كان “بابكر فيصل” متفقين في الكلام القالو دا مية مية ولكن نحن بنختلف في والله ح نعمل على إصلاح حزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وما ح نطلع منو لأنو دا حزب الحركة الوطنية وعملنا فيهو، وما مستعجلين لحاجة، وما في حاجة لاحقينها، وبالتالي نحن ح نصبر على الإصلاح إذا كان السيد “الحسن” والسيد “محمد عثمان” كنا بنعمل في ظلو بنعمل في إصلاح إذا في ظل السيد “الحسن” وبقى أمر واقع أيضاً ح نعمل في إصلاح لكن نحن بنعمل مؤتمر ممكن ما يجيب السيد “الحسن” دا إذا عملنا مؤتمر، وبالتالي لازم نعمل نسلك الطريق القانوني غير كدا ببقى فوضى إذا أنت عايز تعمل مؤتمر وبرضو السيد “الحسن” بؤكد إنو في مؤتمر والحكومة بتلاقيها بالأحضان وبتجيب ليهو جماهير تعمل ليهو زي “مبارك الفاضل” تجيب ليهو جماهير والحكومة ما عندها مشكلة والسيد “الحسن” يا “بابكر حسن” ممكن يعمل مؤتمر ضخم جداً مع الحكومة وما صح.‬
‫{ الطريق القانوني إلى أين يصل مجلس الأحزاب قرر عدم شرعية قرارات السيد “الحسن” وأنه ليس رئيس الحزب بالإنابة وأنه رئيس التنظيم؟‬
‫ـــ ولا رئيس التنظيم والمسودات كتبتها بيدي ووضعتها بيدي.‬
‫{ ما هو منصبه داخل الحزب؟‬
‫ـــ ما عندو أي منصب أنا وهو واحد ما في شيء زايد، هو عضو مكتب قيادي أنا هيئة قيادية ما في شيء زايد غير إنو ابن السيد “محمد عثمان”.‬
‫{ حسب علمي ومن قيادات أنه كان يريد منصب رئيس التنظيم وسمي أمين التنظيم؟‬
‫ــــ نعم، نحن الاتكلمت عننا الذي قلت بأننا كنا حول السيد “الحسن” بذلنا مجهوداً مع السيد “محمد عثمان” بأن يعينو مسوؤل التنظيم ورفض في اجتماع حضروه (80) شخصاً، وقال لا أنا رئيس التنظيم هو رئيس الحزب ورئيس المكتب القيادي ورئيس التنظيم والأشياء المودعة الرسمية لدى مجلس الأحزاب ما فيها إنو منصبو رئيس التنظيم عشان كدا مسجل الأحزاب قال ليهو إنت ما عندك أي صفة تخاطبني بيها.‬
‫{ الصفة الأعلى الآن هي صفة رئيس القطاع السياسي مثل “طه علي البشير”؟‬
‫ـــ “طه علي البشير” هو رئيس القطاع السياسي والسيد “الحسن” عضو بالقطاع التنظيمي.‬
‫{ رئيس القطاع هو السيد “محمد عثمان” نفسه؟‬
‫ــــ ما متذكر بالضبط لكن كان تقريباً “مجذوب طلحة”- رحمه الله- وهو قاعد لكن مشى حزب الأمة كان رئيس القطاع التنظيمي ودا نائبو، وبالتالي من الزمن داك ما انعقد اجتماع ولا أي شيء.‬
‫{ لماذا لا يتخذ السيد رئيس القطاع السياسي بمعاونتكم بما أنه الشخصية الثانية مراسمياً أو تنظيمياً إجراءات للمكتب السياسي ويترأس جلساته؟‬
‫ــ نعم دي من الأشياء اللي ح ناقشها بعد رمضان ح نعمل اجتماع موسع بالأقاليم وبجامعة أمبدة ونجمعهم ونتخذ قرارات بمزاولة القطاع السياسي لعمله، ولكن المسألة دي مؤجلة إلى حين عقد اجتماع موسع سواء ذهبنا إلى الأقاليم أخدنا آراءهم أو لا‬.
‫{ إن عقد المؤتمر العام كما قلت أنت في يد “محمد عثمان الميرغني” إذا أراد أن يعقد عقداً وإذا لم يرد فأنتم منتظرون؟‬
‫ـــ نعم، ولكن شكل لجنة فيها قيام مؤتمر وبالتالي اللجنة دي تسير في اتجاه.‬
‫{ هنالك حديث يقول دائماً إنك إذا أردت أن تقتل شيئاً فشكل له لجنة؟‬
‫ـــ لا، لكن دي لجنة وأصدر قرار رسمي بيدو بتشكيل لجنة من أشخاص.‬
‫{ قبل كم سنة؟‬
‫ـــ قبل ما يسافر‬.
‫{ قبل أربع سنوات يعني؟‬
‫ـــ هو كان ضد قيام المؤتمر في اللحظات الأخيرة وما عارف السبب في شنو لأنو بقى ما بحضر اجتماعات واللجان ما قدرت تشتغل، ولكن الآن نحن أمام أمر واقع لابد من انعقاد المؤتمر العام وهو الحل لأزمة الحزب.‬
‫{ ألم تحاولوا اللقاء مع السيد “الحسن الميرغني” عقب قرارات الأحزاب بإعادتكم للحزب؟‬
‫ـــ هو حقيقة قيادات بالمكتب السياسي والهيئة القيادية ما قدمنا طلب لمجلس الأحزاب لأنو عارفين إنو دا ما فصل لكن القيادات في الأقاليم هي القدمت طلب لمجلس الأحزاب، ومجلس الأحزاب قرر عدم شرعية هذه القرارات.‬
‫{ بعد صدور هذه القرارات أليست هنالك وساطات من داخل الحزب؟‬
‫ـــ لا أبداً.. السيد “الحسن” لا يريد أن يتحدث.‬
‫{ أنتم في موقعكم وهم في موقعهم؟‬
‫ـــ نعم‬.
‫{ أرسلتم وفداً إلى لندن بعد اجتماع موسع بأمبدة في منزل الخليفة “ميرغني بركات” وهذا الوفد لم يستطع مقابلة السيد “محمد عثمان الميرغني” ألا تعتقد بأنها خطوة منذ البداية غير صحيحة باعتبار أنكم تعولون على السيد “محمد عثمان” ليتخذ قراراً ضد نجله السيد “الحسن”؟‬
‫ـــ نحن ما أرسلنا هذا الوفد عشان نشتكي، السيد “الحسن” كما فهم هو وفهم الآخرون، مجموعة الإصلاح هي مجموعة من مدارس وفيها بعض الأشخاص مريدي السيد “محمد عثمان” ما يتحركوا إلا بأمر من السيد “محمد عثمان” وفي مؤتمر أمبدة لم يكن في الحسبان أن نرسل وفداً وكان من المفترض أن نعمل لجنة، واللجنة تدير الحزب ونعمل مؤتمر، وهذا كان القرار ولكن في المداولات حسينا في إنو بعض المريدين بفتكروا إنو ما زال هنالك أمل وأن السيد بغضب منهم لو ما ناقشوه، وتحروا معاهو في الموضوع، وبالتالي إنو القرارات الطلعت دي تكون مجرد توصيات تؤخذ للسيد “محمد عثمان” ليبدي رأيه وبهذه الموازنات على أن يذهب هذا الوفد ويحمل معه التوصيات ليعرفوا رأي السيد “محمد عثمان” في الآتي” ما قام به السيد “الحسن” وهل السيد “الحسن” مفوض منه؟ وهل الأشياء التي تمت بعلمه؟ وهذه المسائل التي ممكن كان تناقش مع السيد “محمد عثمان” ولكن ما شكوى السيد “الحسن”، والسيد “الحسن” ما عمل شيء غير إنو جاء سطا على الحزب‬.
‫{ حسب دستور الحزب هل هنالك آجال لاجتماعات المكتب السياسي؟‬
‫ـــ نعم، هنالك آجال كل المسائل دي موجودة، آجال وتاريخ.‬
‫{ اجتماعات دورية؟‬
‫ـــ كلو موجود، لكن كلو ذهب أدراج الرياح.‬
‫{ مجمدة؟‬
‫ـــ  نعم، نفترض أن السيد “الحسن” مكلف وهو نائب الرئيس طيب ياخ ما يعمل لينا اجتماع ويجمع المكتب السياسي أي يعمل أي شيء للباقين، ودا نفس المنهج إطالة أمد الأنظمة بتاعت المؤسسية.‬
‫{ هل أنتم كنتم مختلفون مع السيد “الحسن” في مبدأ المشاركة في الحكم أم في تفاصيل وأن العرض من المؤتمر الوطني ضعيف؟‬
‫ـــ لا، نحن كنا بنفتكر بأنو المشاركة يجب أن تكون بأسس واتفاق وأن يشارك الجميع ما نحنا برانا‬.
‫{ الجميع من لا يمكن أن تضم الحكومة الجميع؟‬
‫ـــ لا معليش الناس كلها ممكن تتفق، زي الحوار دا الناس كلها تتناقش وتصل لنتيجة، ما كنا بنتكلم عن برنامج أو اتفاق وفي النهاية المسألة كانت محاذير إنو الانتخابات تتزور واتزورت.. وهكذا.. يعني بفتكر إنو في مسائل يجب أن تناقش مبدئياً، الكلام دا ما عدى ليهو أسبوع بعد يومين شفناهو بالمؤتمر الوطني‬.
‫{ ما الذي تبدل بالسيد “الحسن” كان رافضاً للمشاركة في 2010 وأنتم كنتم معه ضد السيد “محمد عثمان” وفي 2015 هو مع المشاركة وأنتم ضده؟‬
‫ـــ  نحن لم نكن في يوم من الأيام ضد السيد “محمد عثمان” وفي 2010 كنا ضد المشاركة وفي الأخيرة برضو ضد المشاركة، والسيد “الحسن” كان معنا في تلك الفترة عشان كدا افتكرنا إنو وجدنا ضالتنا في القيادي السيد “الحسن”، ولكن فجعنا في 2015 إنو عايز المشاركة لشخصه ويبحث عن مواقع لشخصه وكدا‬.
‫{ يعني البعض يتساءل السيد “إسماعيل الأزهري” وصحبه من الأشقاء في خمسينيات القرن المنصرم كونوا الحزب الوطني الاتحادي وقبله حزب الأشقاء وقادوا ثورة على الطائفتين وحققوا انتصارات برلمانية بنسبة كبيرة جداً و”إسماعيل الأزهري” كانت له جماهير توازي جماهير السيد “علي الميرغني” وكانت ثانية الطوائف في السودان الطائفة الأولى طائفة الأنصار بقيادة السيد “عبد الرحمن المهدي”.. الآن في 2016 يعجز الصفوة والقادة مثل الدكتور “علي السيد” المحامي عن قيادة الحزب دون أي يأبهوا بالطائفة الختمية؟‬
‫ـــ هي الطريقة الختمية عموماً مش الطائفة، ولكن عموماً “الأزهري” هو الذي سعى للسيد “علي” عشان يقوي الحزب بتاعو وفي مؤتمر الخريجين تم الاتفاق إنو دا يمشي للسيد “علي” وداك يمشي للسيد “عبد الرحمن” واتفقوا بأن يتقوى بجماهير الختمية والأنصار ويستفيدوا من المال‬.
‫{ ولكن في مرحلة لاحقة انفصلوا والحزب الوطني الاتحادي حقق أصواتاً ونواباً في البرلمان أعلى من حزب الشعب الديمقراطي الذي كان يرعاه السيد “علي الميرغني”؟‬
‫ـــ لكن عموماً السعي، هم الذين سعوا وأصحاب الطرق الصوفية كانوا في منأى عن السياسة، والساسة هم الذين سعوا لهم وبالتالي أفتكر إنو الاتحادي الديمقراطي الوطني الاتحادي إذا كنا عايزين نتكلم كلام زي دا السيد “محمد عثمان” بقول ليك الوطني الاتحادي هم انتهوا واندرجوا في حزب واحد وأنا أفتكر إنو الإرث الوطني الاتحادي مع الاتحادي الديمقراطي يجب أن لا نفرزهم ثانية حتى الآن مافي أفتكر إنو في حديث عن ختمية ونحن بنفتكر إنو أي مسعى لشق الصف مرة ثانية، نحن ضده ودا حزب قائم ومافي خلاف.‬
‫{ وأنت الآن قريب من الخليفة الأول للختمية الخليفة “عبد المجيد عبد الرحيم”؟‬
‫ــ الخليفة “عبد المجيد” هو صح من قيادات الختمية ونحن ما عندنا أي خلافات مع الختمية، بالعكس تماماً نحن بنفتكر إنو الختمية هم العمود الأساسي للحزب، وهم موجودين بساعة الشدة ومجرد ما يجي نظام شمولي الحزب يتوارى ويظل العمود الأساسي بتاعو الختمية، والختمية لا يتواروا ويكونوا صامدين ونحن بنضع لهم اعتبار وبنفس القدر هم بضعوا اعتبار للسياسيين‬.
‫{ يعني تعتقد بأن الخلاف الناعم الذي كان في الحزب منذ الخمسينيات بين الختمية والاتحاديين انتهى؟‬
‫ـــ لا يوجد أي خلاف الآن وأفتكر إنو اليد واحدة والطريق واحد يبقى خلافنا حول المؤسسية محاولة بعض الختمية يسطوا على قيادة الحزب، وبالتالي لازم نعمل إنو القيادة تأتي بالانتخاب والقيادة لازم تأتي بالتراضي ولابد أن تكون هنالك ديمقراطية بالحزب ونتخلص من هيمنة بعض الأشخاص.‬
‫{ دعني استفسر “علي السيد” المحامي أنتم ضد المشاركة باستمرار ما هي بدائلكم يعني السيد “الصادق المهدي” بتحدث عن الانتفاضة الشعبية عن الانتقال السلمي للسلطة عبر الحوار الوطني أنتم لستم في الحوار الوطني ولستم جاهزين لانتفاضة شعبية ما هي بدائلكم وأنتم ترفضون المشاركة فقط؟‬
‫ـــ نحن نرفض المشاركة فقط في النظام القائم الآن، ولكن متى ما استقررنا حتى الأن نصفنا مع المعارضة ونصفنا مع الحكومة، إلا أن يستقيم أمرنا بعداك بنحدد بدائلنا ونحن خبيرين بالمعارضة، وكنا بالتجمع الوطني الديمقراطي، وكان السيد “محمد عثمان” هو القائد ونحن وقتها كنا القيادة التي تدير دفة العمل، ونعرف كيف نقود المعارضة وإذا سنحت لنا الفرصة سنقود معارضة حقيقية من أجل اقتلاع النظام يعني ليست لدينا عصاية نايمة وعصاية قايمة كما بعض المعارضين.‬
‫{ الآن أنتم ضد المشاركة كما قلت وأنت كنت عضواً في سكرتارية التجمع الديمقراطي في تسعينيات القرن المنصرم.. هل هنالك خلافات بينكم وبين تحالف المعارضة؟‬
‫ـــ لا يوجد أي خلاف، ولكن قد يكون عندنا وجهة نظر لبعض المسائل التمت دي في تحالف المعارضة وتحالف المعارضة في فترة من الفترات كان اسمو تجمع جوبا “ولا حاجة زي دي” وفي فترة من الفترات قبل ما نخش الحكومة اخترنا هذا الاسم قوى الإجماع الوطني ونحن الاقترحنا هذا الاسم‬.
‫{ دكتور “علي السيد”.. أنت كنت عضواً في سكرتارية التجمع وكنت من أشرس المعارضين تعرضت لعدة اعتقالات الآن هنالك يبدو عدم تلاقٍ بينك وبين القيادة الحالية للتحالف بقيادة الأستاذ “فاروق أبو عيسى”؟‬
‫ـــ لا على العكس تماماً، نحن لو عايزين نمشي معارضة ممكن الليلة يرحبوا بينا وبكرة من الصباح أنا لو مشيت طوالي ح يرحبوا بي لأنو أصلاً هم شايفين معارضتنا للحكومة ولكن عارفين إنو قيادتنا مع الحكومة اللي هو السيد “الحسن”، لكن هم ما رافضين نحن الما مشينا ليهم، ولذلك نحن لمن نعمل اجتماعنا بتاع أمبدة ونقرر فيهو واحتمال جداً وممكن في آراء، في رأي نعمل حزب جديد يجتمعوا ويشاروا ناس الولايات وفي ناس بفتكروا نعمل إصلاح ونعمل المؤتمر والرأيين ماشات وإذا اخترنا حزب تاني يوم بنكون في التحالف ونقودوا إن شاء الله‬.
‫{ تفتكر إنو التحالف بوضعو الحالي هل هو تحالف مناسب وممكن تقارن لينا تحالف الآن في عهد السيد “أبو عيسى” وسكرتارية التجمع الديمقراطي الذي كنت أحد أعضائه؟‬
‫ـــ نعم والله في اختلاف في الحقيقة في أحزاب موجودة بالتحالف كثيرة الكلام وقليلة الفعل وما في رؤية موحدة، والحكومة لاعبة دور كبير داخل التحالف يخليهو صراعات.‬
‫{ أي بمعنى التحالف مخترق؟‬
‫ـــ لا مافي اختراق، وفيهو مدارس مختلفة زمان كان النضال شرس ولكن الشغل موحد لكن في شوية قدر من المساحة في الصراع المعارضة تحتاج إلى قيادة. وأعتقد إنو “الصادق المهدي” مؤهل لقيادة المعارضة لكن يبدو أن الأحزاب الموجودة بالتحالف عندها رأي في “الصادق المهدي” وبالتالي فيما بينهم في صراعات وفي أحزاب صغيرة برضو ما عندها وزن وجعجعة شديدة.‬
‫{ كيف تقيم الشيوعيين الآن.. فاعلية الحزب الشيوعي في السودان ودائم الحديث أن الدكتور “علي السيد” من المعارضين وأنه شيوعي يخترق الحزب الاتحادي الديمقراطي؟‬
‫ـــ كدا بتكون خليت موضوعك ودخلت في موضوع تاني، المهم إنو الحزب الشيوعي الآن غائب.‬
‫{ هل ذات الفاعلية في ظل قيادة القيادي الراحل “محمد إبراهيم نقد”؟‬
‫ـــ والله إلى حد، والناس بتفتكر إنو القيادة القديمة هي أحسن ودا شيء طبيعي لكن ما شايف في الحزب الشيوعي أي تراخي.. صح الظروف العايش فيها الحزب هي ظروف ما مواتية والمعارضة ما متفقة على قلب رجل واحد لكن عموماً الحزب الشيوعي بخير.‬
‫{ كيف ترى مستقبل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ونحن في خواتيم هذا الحوار؟‬
‫ـــ الاتحادي لن يستقيم أمره إلا بعقد المؤتمر، وبالتالي أعتقد بأن هذا المؤتمر ضروري وإذا فشلنا في عقد المؤتمر سيكون الاتجاه القوي تكوين حزب آخر، وهذا سهل جداً وهنالك برضو رأي نجمع أحزاب اتحاديين في حزب واحد، ولكن عموماً ما أفتكر.‬
‫{ ما هي المشكلة في أن يتحالف “علي السيد” مع “جلال الدقير” و”الصديق الهندي” ليكون الحزب واحداً؟‬
‫ـــ نحن بنفتكر إنو نضالنا في محاولة الإصلاح من بدري من أيام “محمد علي أبو بكر” والجماعة ديل نحن بذلنا مجهود في إنو نعمل تحالف اتحادي، “الدقير” اجتمعنا معه كم مرة و”جلاء الأزهري” اجتمعنا معاها كم مرة وفشلنا لأنو أصلو القيادات البتنفصل وبتعمل حزب جديد، يعني معظم الجماعة ديل ما عندهم جماهير، عندهم قيادات، وبالتالي من الصعوبة تجمعهم، وبالتالي يا نعمل حزب قوي يا نعمل الأحزاب دي في حزب واحد أو على الأقل نلقى حزب واحد نتفق معه، ولكن مسألة المؤتمر دي ما زالت قائمة

 

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *