زواج سوداناس

هيثرو (تعقيب)



شارك الموضوع :

الأخ / رئيس تحرير جريدة الجريدة
لعناية الأخ / الفاتح جبرا
السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير
الموضوع : (هيثرو ) وأوامر القبض تلاحق بائعيه
حمداً علي سلامتك – أستاذ جبرا- ورجوع قلمك بالجراة التي عهدناها منك ولقد قرأت مقالك في الجريدة في عمودك (ساخر سبيل) بتاريخ 28/6/2016م ومن خلال هذا العمود لاحظنا أنه قد أصابك الكلل والملل بعد أن طالت المدة ولكن يا أستاذ هذه رسالة الصحافة وهي تنوير الرأي العام، وهذه القضية وإن طالت السنوات سوف يعود فيها الحق لأصحابه وهم عموم الشعب السوداني المغلوب علي أمره وإن طال السفر ، نعود إلى الموضوع.
فقد تناولت وسائل الإعلام حول المؤتمر الصحفي لهذا الشهر لمولانا وزير العدل حول هذا الخط وملاحقة بائعيه ونعدو له بالتوفيق أن لا يصطدم بالنافذين في تعطيل هذه القضية وأن تضيع نسياً منسياً.
هذه القضية التي مر عليها حوالي تسعة أعوام منذ علي 2007م وكلما طالت المدة ذهبت أثار الجريمة وخلال هذه الأعوام جرت كثير من المياه تحت الجسر.
أولاً: توفي كابتن عبد الله إدريس – رحمه الله , وهو المدير الأسبق والذي تمت هذه القضية في عهده وربما يؤثر هذا علي سير القضية وبقي النافذين وهم علي قيد الحياة وربنا يمد في أعمارهم.
ثانياً : ذكر السيد شريف بدر رئيس مجلس الإدارة الأسبق أنه لم لو يوقع علي هذه الصفقة وإن صح هذا فهو يعني أن هنالك عدد من نافذين خلف هذه القضية وبالتحديد الذين وقعوا عقد البيع مع مجموعة عارف وهي شريك في هذه القضية والذي وقع عن حكومة السودان آنذاك السيد كمال عبد اللطيف وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس إدارة سودانير في تلك الفترة وتم التوقيع في حضور كبار رجال الدولة بفندق (سلام روتانا) وهنا مربط الفرس فهل الإتفاقية فيها حق التصرف وهذه الخطوط مملوكة للناقل الوطني (سودانير) وبما فيها هيثرو.
ثالثاً: هي أن قيمة ما تم بيعه في عام 2007م قد تضاربت الأرقام وهي حوالي 40 مليون دولار آنذاك ولكن هذه القيمة قد تضاعفت مرات وجاء في الأخبار قبل أشهر الخطوط العمانية قد طلبت شراء إذن للهبوط في مطار هيثرو بمبلغ 70 مليون جنيه إسترليني مع الفارق في زمن الهبوط والإقلاع وهي بالإجليزية (SLOT) والتي تم بيعه ذو قيمة تاريخية وهذا الخط هدية من ملكة بريطانيا آنذاك عند زيارتها للسودان للشعب السوداني والهدية لا تهدي ولا تباع.
رابعاً: الشركة الألمانية BMI والتي أشترت هذا الخط تمت خصخصتها ودمجها مع الشركة البريطانية وهي تملك وقائع البيع كاملة.
الأستاذ/جبرا
هذه القضية معقدة جداً ونحن نطالبك بإسم الشعب السوداني الفضل بأن تواصل في تذييل عمودك بالسؤال عن هذه القضية ولابد من محاسبة الوالغين في هذه القضية والذين تسببوا في ضياع هذا الحق وكما ذكرت فإن هذه القضية واضحة المعالم وسوف يكون حدث كبير إذا تمت الإجراءات حسب تصريح وزير العدل.
والله ولي التوفيق

نجيب عبد العظيم محمد
نقابي ومعاشي بسوادانير (سابقاً)
ت:0918072095

كسرة وتعقيب :
نشكر للأخ نجيب عبدالعظيم إهتمامه بهذه القضية وإفاداته من واقع خبراته وقد كان في موقع الحدث (سودانير) ونأمل ألا تزيد فترة الإنتهاء من التحقيق وتقديم الوالغين إلى العدالة أكثر من عشرين عاما وحتى يحدث ذلك فسوف تظل (الكسرة) في ذيل كل مقال بإذن الله تعالى .

• كسرة ثابتة (قديمة) :
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو (وووووووووووو)+وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+(وووووووووووو)+(وووووووووووو)+ (وووووووووووو)+و+و+و+و+و+و+و+و
• كسرة ثابتة (جديدة)
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(ووووووووووووو) +(وووووووووووو)+و+و+و
• كسرة جديدة لنج :
أخبار (أجهزة التصنت عالية الدقة) التي إستخدمت في غش إمتحانات الشهادة السودانية لسنة 2016 يا وزيرة التربية شنو (و)+(و) ؟

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        radar

        الأستاذ جبرا أولا نسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية ونتمنى لك عمرا مديدا وعملا صالحا متقبلا ومع ذلك الدوام للواحد الأحد وكلنا ميتون لا محالة لذا أرجو أن توصي بالصحفى أو الصحفيين الذين يتوليان مواصلة الكسرة وزيادة الواوات لحين تقديم الجماعة للعادلة الناجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

        الرد
      2. 2
        abdelrahim

        الموضوع واضح بنك امدرمان الوطني كاد ان يفلس بسبب التسهيلات والقروض والمنح للحرامية والفاسدين ولانقاذه من الانهيار تم دعمه بقيمة الخط يعني بصورة اخري ذهب الي جيوب الحرامية والشريف عمر بدر (اسماء لصفات جميلة ولكن صاحبها لا يحمل هذه الصفات ) معروف عنه انه معول هدم لمعظم مشاريع السودان الكانت ناجحة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *