زواج سوداناس

بطاقات عيد سنة وشيعة



شارك الموضوع :

> قبل شهر نحدث هنا ان ايران سوف تستخدم اشياء كيميائية لافساد الحج- حتى تقول للعالم ان السعودية غير مؤهلة لامن الحجاج وتطلب ادارة دولية للحج.. بقيادتها هي > وامس الاول مواقع الشبكة تحمل نبأ عن مصري يعتقل وهو يسمم قوارير مياه زمزم > والنفيسي/ احد اضخم علماء السعودية/ يفتي بان الشيعة لا يعتبرون طائفة اسلامية > واثنا عشر من المحامين يقاضنونه.. والنفيسي يكسب. > مما يعني ان المحكمة العليا في السعودية تفتي ان الشيعة غير مسلمين > مما يعني معركة ضخمة جداً تقترب بين السعودية وايران > وبين السنة كلهم والشيعة كلهم > وخطة تكوين العالم الجديد تخطو خطوة > وعيد مبارك ايها المسلمون السنة (2) > ومغتربون > ومن اروع ما حمل الادب العربي قصيدة ( المغترب) ابن زريق قبل الف عام > والشاعر.. الذي مات في الصحراء يطلب رزقا لاهله قال (لا تعزليه فان العزل يولعه) (قد رمت نصحا ولكن ليس يسمعه) (وبلغت في نصحه حداً اضر به) ( من حيث شمت ان النصح ينفعه) (استودع الله في بغداد لي قمراً) (بالكرخ من فلك الازرار مطلعة) ( ودعته وبودي لو يودعني) (صفو الحياة واني لا اودعه) (فلكم تشفع لي كل لا افارقه) ( وفي الحياة صروف لا تشفعه) ( وكم تعلق بي يوم الرحيل ضحى) ( وادمعي مستهلات وادمعه) > قالوا وجدوه ميتاً.. والقصيدة في ثيابه.. كانه يعتذر لاهله > عيد مبارك ايها المغتربون.. > ومفلسون > والشاعر غنيم يكتب اليه صديق له يشكو من ان اللصوص سرقوا ماله.. ويطلب مالا من غنيم > وغنيم الشاعر يكتب لصاحبه الشاعر ليقول: (هوّن عليك.. وكفكف دمعك الغالي) ( لا يجمع الله بين الشعر والمال) ( من اين عندك اموال فتسلبها) (يا اشبه الناس بي في رقة الحال) (والذئب لا يشتهي لحم ابن جلدته) (فكيف يفتك نشال بنشال) > عيد مبارك ايها الشعراء.. المفلسون دائماً > ونقاتل لصالح اثيوبيا > والاسبوع الماضي ونبأ عن ان : الدفاع الشعبي يزرع الفشقة > والحكومة الاثيوبية تقول مرحباً > واربعون آلية زراعة وآلاف المجاهدين يتجهون الى ( الفخ) الذي تنصبه اثيوبيا > فالمنطقة بكاملها من يقطنها هم (الامهرا) > والامهرا ضد الحكومة الاثيوبية > والامهرا يرفضون عودة الاراضي للسودان > والدولة الاثيوبية تبتهج وهي تجد جنود السودان يقاتلون المعارضة الاثيوبية.. نيابة عنها > وشيء يقترب > وعيد مبارك ايها الجيش والمجاهدون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *