زواج سوداناس

السودان.. الخضروات والفواكه ..الحاجة الى الاستثمار


خريطة السودان الاخضر

شارك الموضوع :

وانت تدخل أسواق ولاية سنار ايام الإنتاج أول ما يلفت نظرك الإنتاج الكثيف من الخضر والفاكهة وخاصة محصول المانجو الذي يسد الطرقات بالأسواق وهو يعرض على الأرض . فيتبادر للذهن جملة من الأسئلة : كيف يمكن الإستفادة من هذا الإنتاج : وهل يمكن تسويقه في الخارج وهل من (بصارة ودبارة) لنساءنا في هذه المحاصيل : حملنا هذه الأسئلة وإلتقينا بعض ذوي الصلة فكانت الحصيلة التالية :
خالد حسين الشيخ أحد كبار منتجي القطاع البستاني بالولاية رئيس جمعية أولاد الشيخ للإنتاج البستاني قال : نعم هنالك وفرة وكثرة في إنتاج الفواكه مثل (المانجو – الجوافة – الليمون – الموز) في مواسم الإنتاج كما تتوفر الخضروات بكثرة أيضاً (الطماطم –البامية – الأسود – الملوخية – البصل) وحتي يمكن الإستفادة من هذه المحاصيل أرى أنه يجب أن يتم الآتي :
أولاً : صناعة تحويلية
الدخول في الصناعات التحويلية كعصائر الفواكه ومعجون الطماطم (الصلصة) وتعليب الخضر وصناعة الأعلاف والخيوط من مخلفات الموز . والروائح والعطور وتجفيف البصل . فالولاية زاخرة بالمواد الخام التي تقوم عليها تلك الصناعات لكن هنالك قصور من قبل رأس المال الوطني في هذا الجانب ..
الأمر الثاني السوق العالمي :
علينا أن نتوسع في تصدير هذا الإنتاج و لدينا تجارب ناجحة في تصدير الموز والمانجو إلى بعض الدول العربية والأوربية وبالولاية هنالك أصناف من هذه المحاصيل مرغوبة عالمياًو لكى يتم هذا التصدير يجب أن نركز على زراعة أصناف الصادر بدلاً من الأصناف البلدية ولدينا تجارب ناجحة في زراعة بعض الأصناف جلبناها من جنوب إفريقيا فأنتجت إنتاجاً عالياً وذلك لأصناف المانجو مثل (تومي وكنت وسان شيذ) وأصناف الموز مثل (الكافندش والكرانت نيل) وهذه الأصناف حققت نجاحاً عالياً .
التقزيم يزيد من الإنتاج ويقلل من الفاقد..
ويضيف خالد وحتى نستفيد من هذا الإنتاج يجب تخزينه لوقت الندرة وذلك بإستخدام البرادات الكبيرة كما هو معمول به من معالجات مشكلات ما يسمى عمليات ما قبل الحصاد و أولها التقزيم وهوتقطيع أفرع الأشجار بمستوى محدد لا يتجاوز الخمسة أمتار لشجرة المانجو مثلاً والتقزيم يزيد من إنتاج الأشجار ويقلل من الفاقد حيث ان إرتفاع بعضها قد يصل إلى (3) امتار يصعب عمليات حصادها ومن العمليات التي تستحق المعالجة إستبدال جنى الثمار بالآلات الحديثة كالسلالم والمقص بدلاً من (الجبادة) التي تخرق الثمرة وترمي بها إلى الأرض من مكان عالي مما يتسبب في تلفها .
محصول سليم :
ويضيف الشيخ إن تجربته في زراعة مانجو الصادر وإستخدام السلالم في عملية الحصاد حققت إنتاج وفير،سليم وكبير الحجم صالح للتصدير، خالٍ من التلف وحققت أرباحاً تفوق الأصناف البلدية.
نشر مكاتب الإرشاد
وأضاف ولكي تنتشر هذة الأفكار الحديثة يجب نشر مكاتب الإرشاد والحقول الإيضاحية وسط البساتين كما يجب إعادة النظر في الكثافة النباتية للأشجار في الفدان الواحد فعملية التقزيم تمكن من زراعة أشجار أكثر في الفدان الواحد تعطي إنتاجية أكبر.
جهود سابقة :
يقول خالد حسين الشيخ وهو عضو في إتحاد الخضر والفاكهة سابقاً أن الإتحاد بذل جهداً في حماية البساتين من الفيضانات بإقامة الجسور الواقية حولها الأمر الذي وفر حاجة السوق الخارجي من الموز طوال العام كما كان للإتحاد جهوده في مكافحة ذبابة الفاكهة بالتعاون مع إدارة الوقاية وعمل الإتحاد السابق على التوسع في المشاتل لإنتاج أصناف الصادر على مستوى الوزارة أو الشركات أو الأفراد وزاد من مساحة القطاع البستاني بزراعة بعض المحاصيل بالغابات الولائية وذلك بعد أن تم الإتفاق مع الغابات بإقامة شراكة زراعية بما يعرف (بالتونجا) مثل ما تم في غابات الجزائر شرق والكبيشاب بمنطقة ود النيل ولوني وقام الإتحاد السابق كذلك بعمل دراسة متكاملة لكهربة القطاع البستاني والحصول ةعلى قطعة أرض بمساحة (5) فدان لإنشاء سوق لصادر الخضر والفاكهة بالتعاون مع وزارة الزراعة بالولاية .
بصارة ودبارة :
إستكمالاً لكل الجهود في الإستفادة من فائض الإنتاج البستاني إستطلعت الوعد الأخضر عدداً من نساء مدينة سنجة .
آسيا حسن – سنجة الحي الغربي (أ) تقول عادة في موسم وفرة الطماطم أقوم بعمل معجون الطماطم (الصلصة) عن طريق تخمير الطماطم ثم خلطها وتصفيتها من البذور ثم وضعها على النار حتى تنضج ثم أقوم بحفظ المنتج في أواني زجاجية محكمة الأقفال داخل الثلاجة لإستخدامها وقت الندرة وخاصة في شهر رمضان
عائشة عبدالله البشير حى القلعة : تقول نعم نقوم بصناعة الصلصة عند توفر الطماطم وذلك بغلي مزيج الطماطم ونستخدمها وقت الندرة . اما سيما حامد – الحي الغربى فقد اوردت انها تتعامل مع البصل في وقت وفرته بطريقتين التجفيف : حيث يتم تقطيع وتجفيف البصل وحفظه لاوقات الندرة . التحمير : حيث يتم تحمير البصل وطحنه وتحويله الي بدرة وحفظه.
المانجو دين :
ندى كامل ونجلاء عادل وحنان حيدر اتفقن على الإستفادة من فائض المانجو بثلاث طرق الأولى صناعة المانجو دين على نسق القمر دين وذلك بخلط الأصناف الجيدة من المانجو و أضافة ملح الليمون والسكر ووضعها على النار حتى تصبح سميكة القوام وتبرد وتفرد وتلف بالأكياس وتحفظ . الثانية تقطع المانجو لشرائح صغيرة وتجفيفها وحفظها بإستخدام بعض المواد الحافظة . الثالثة التخزين والتبريد في الثلاجات الكبيرة (الديب فريز) وإستخدامها عند الندرة .

الجيلي فرح

سنجة 11-7-2016م ( سونا)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *