زواج سوداناس

ملخص عن أزمة جنوب السودان السياسية العرقية



شارك الموضوع :

العنف يعم في أرجاء جنوب السودان، المئات يموتون في جوبا، عاصمة جنوب السودان.. الكثيرون هربوا من المدينة، وآخرون مازالوا هناك ويحاولون البقاء على قيد الحياة.

يبدو أن الأمر قد يتحول من سيء إلى أسوأ، لكن ما الذي يحدث بالتفصيل؟ هذا هو مختصر.

جنوب السودان هي دولة في شرق أفريقيا عمرها خمس سنوات.. انفصلت الدولة عن السودان عام 2011، بعد عقود من المشاكل السياسية.

هذا هو رئيس جنوب السودان، سالفا كير، وهذا هو عدوه منذ الأزل ونائبه، ريك مشار. اندلعت الحرب الأهلية عام 2013، بعدما اتهم الرئيس نائبه بمحاولة للانقلاب، وفصل مشار من منصبه.. بعدها، الأطراف الموالية لكلا الطرفين بدأت بالقتال. لدى الأزمة بعد عرقي أيضاً، كير من عرق الدينكا وهي أغلبية في جنوب السودان، ومشار من عرق النوير.. في تقاليد البلاد، عرقي الدينكا والنوير أعداء.

قتلت الحرب أكثر من خمسين ألف شخص، وشردت أكثر من مليونين، هذا يعادل واحد من كل ستة أشخاص في جنوب السودان.

وقع كلا الطرفين على اتفاق سلام نص على رجوع مشار إلى منصبه، الذي رجع إليه منذ أشهر قليلة فقط، والقوات الموالية له تمركزت في جوبا الآن.

الآن، هناك خوف من أن جنوب السودان، الدولة الأحدث في العالم، سترجع إلى الحرب والفوضى ومقتل المواطنين.

cnn

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ديامي قديم

        لجنوبيين ديل انفصلوا بإرادتهم وهم في كامل الأهلية الشرعية المعتبرة وصوتوا للإنفصال بنسبة تقارب المائة بالمائة .. لذلك عليهم أن ياكلوا نارهم براهم وبلاش وجع راس مع السكارى ديل…. يادوب السكرة طارت منهم وعايزين يرجعوا للسودان تاني !

        الرد
      2. 2
        عباس احمد

        شوف تقتل و الله تخلى هم احرار انحنا ما عندنا دخل معاهم دولة مستقلة يجب عدم التدخل فى شؤنها بس مصائبم يسوها بعيد عننا هناك جيران لهم كثر غيرنا مفروض يستحوا على دمهم وينزحوا اليهم لانو انحنا برغبتهم انفصلوا عننا مفروض يخجلوا وما يورونا وشهم تانى والسلام .

        الرد
      3. 3
        Degamrio

        الأخوين المعلقين فوق ديل كتاباتهم تنضح بالعنصرية.. استحوا انتم على دمكم.. شنو ياكلوا نارهم،، و ما ينزحوا علينا!!!
        دا شنو الهبل الكاتبنو دا..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *