زواج سوداناس

المؤتمر الوطني: أمريكا طلبت من الحكومة التدخل في الجنوب


المؤتمر الوطني: الانضمام إلينا يعني الوطن فوق القبيلة

شارك الموضوع :

كشف المؤتمر الوطني عن طلب أمريكي للحكومة بتدخل الخرطوم في قضية جوبا وأن تلعب دورًا في حل الأزمة الناشبة في دولة جنوب السودان، لكنه رهن الاستجابة للطلبات الأمريكية بأن ترفع واشنطن العقوبات التي تفرضها على الخرطوم منذ سنوات، وقال سيف الإسلام عمر الإمام، أمين دائرة أفريقيا المسؤول عن ملف الجنوب بالحزب: “قلنا لأمريكا ارفعوا العقوبات عنا”، ولم يستبعد، خلال حديثه في منبر المركز القومي للإنتاج الإعلامي أمس (الثلاثاء)، مشاركة قوات سودانية ضمن تحالف شرق أفريقيا في حفظ السلام بدولة الجنوب رغم عدم اكتمال تشكيل تلك القوات وقال: “إذا تم الاتفاق على ذلك بين دول الإيقاد فسيشارك السودان فيها”. وكشف عن وجود تعاون استراتيجي بين السودان ودولة الجنوب لمصلحة شعبي البلدين متمثلاً في شكل وحدة اندماجية أو كونفدرالية أو تكامل حسب رؤية وقناعة قيادتي البلدين دون إعادة الوحدة لكونها بعيدة الآن (حسب قوله).

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عمر الامين

        اياكم والفخ الامريكى…الحرب التى تدور بدولة الجنوب كلا الطرفين اختار الانفصال عن رضى وقناعه…وكلا الطرفين معروغه نظرته للسودان…..دخول اى قوات سودانيه حتى تحت علم الامم المتحدة سيجعلها هدفا مشتركا….ان تستقبل الدولة اللاجئين نتيجة للحرب لاغبار عليه وليكن ذلك بمعسكرات تحدد فيها اقامتهم….ولتحمل امريكا وزر مافعلت باهل الجنوب وتتحمل نتيجة ماظلت تيحكه مخابراتها….خدمة لمصالحها الاقتصاديه التى لاترى فى افريقيا الا مخزونا استرتيجيا لاجيالها الفادمه…

        الرد
      2. 2
        ساعي البريد

        والله الامريكان يغشوك ويقولو نحن غشيناك
        وكل مرة تغش في حكومة سجم الرماد برضو يصدقو .. وبعدين نحن استفدنا شنو من الجنوب شنو قبل الانفصال عشان تجيبوهم بكنفدرالية وحدة اندماجية الخ..
        الناس ديل طلعو بالباب باختيارهم عاوزين تجيبوهم بالشباك؟
        الله لا يوفقكم

        الرد
      3. 3
        mubarak

        لن ننعزل عن المحيط الاقليممى ، العقلانية تنادى بالتحرك السليم المدروس ، وعلينا ان نؤكد لامريكيا والعالم بان مفاتيح لعبة الجنوب بايدينا ، فقط علينا التدخل مقابل فك كل التظلمات من امريكيا وغيرها ، وبعدها نتدخل ،،،، مع وضع الحسبان ان امريكيا لم تنفذ وعودها السابقة ساعة اعترافنا بفصل الجنوب كما وعدت فى رفع الديون ، وفتح منافذ تحسين العلاقات وغيرها ،، لن نلدغ منهم مرة اخرى ابدا ابدا ، ونحن اشطر وافطن منهم ….

        الرد
      4. 4
        ابو محمد

        يجب عمل إستفتاء للمواطنين و نرفض إنفراد المؤتمر الوطني بالقرار / من هسه انا اقولها لا و الف الف لا … لا إندماج ولا كنفدرالية ولا يحزنون و اتمنى ان يتم عمل سلك شايلك مكهرب بين الدولتين هولاء القوم لا خير يرجى منهم .

        الرد
      5. 5
        سوداني اصيل

        عاجل من الجنوب

        وفي سياق الاحداث وقعت قوات الجبهة الثورية السودانية في كمين لقوات مشار على طريق (ياي – جوبا) تكبدت خلاله خسائر فادحة، حيث استولت قوات مشار على جميع سياراتهم وعتادهم العسكري الذي يبلغ حوالي (21) سيارة

        نريد لعرمان وعقار نفس المصير

        يجب الفاء قرار وقف اطلاق النار مع قطاع الشمال وطردهم الي الجنوب في اقرب فرصة

        الحسم العسكري في النيل الازرق وجنوب كردفان لابد ان يتم في هذه الايام

        ياسر عرمان وعقار لاحس ولاخبر اليومين ديل فهم في ذهول تاااااااااااااااام يرجفون خوفا ان تنقض عليهم القوات النظامية السودانية لذلك لايصرحون باي تصريح والله فعلا من امن العقوبة اساء الادب

        وبالمقابل من يسيئون الي السودان فيما مضي ويتهموننا بالعنصرية من مناصري قطاع الشمال نجدهم اليوم يتحدثون عن الرحمة والرأفة ويمدحون الحكومة لموقفها من الجنوب والسبب وااااااااااااااضح قطاع الشمال في ورطة كبيرة هذه الايام

        دعم سلفاكير لقطاع الشمال لاتخطئه عين راينا بالمستندات الدامغة ذلك ودبابات الجيش الشعبي في النيل الازرق وجنوب كردفان

        السودان تحيط به مخاطر كثيرة وهذه فرصة نادرة لاجتثاث مايسمي قذاع الشمال وليذهب عرمان وعقار لربيبيتهم الحركة الشعبية ولينافسو في رئاسة الجنوب كلا لن يفعلو ذلك والسبب ان الجنوبيين لايعترفون بهم ومجرد التفكير في تولي منصب في الجنوب يعني نهاية عرمان وعقار وقطاع الشمال بالكامل لذلك يصدرون لنا هذه الازمة ليبعدوهم عن الجنوب

        نرجو من البشير اصدار قرار فوري للقوات المسلحة وكافة القوي النظامية باستئناف تحرير النيل الازرق وجنوب كردفان فورا بدون اي تاخير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *