زواج سوداناس

تشريعى الخرطوم يوجه بمراجعة لائحة المساهمات التى تفرضها المجالس التربوية



شارك الموضوع :

وجه إجتماع الهيئة القيادية لمجلس تشريعى ولاية الخرطوم فى إجتماعها الدورى الأحد برئاسة، المهندس صديق محمد على الشيخ رئيس المجلس، وجه لجنة خدمات التعليم بالمجلس بمراجعة لائحة المساهمات التى تفرضها المجالس التربوية على طلاب مرحلتى الأساس والثانوى بمدارس الولاية.

وشدد الإجتماع على التعامل مع اى حالة تسبت بطرد أي من الطلاب لعدم سداد المساهمات ومحاسبة كل من يسبت تورطة فى طرد الطلاب من المدارس الحكومة لعدم السداد وفق القانون الذى ينظم اعمال المجالس التربوية. وطالب الإجتماع نواب الدوائر الجغرافية بالتنسيق مع هيئة القيادة بالطواف على مدارس الولاية والتعرف على حجم المشاكل التى تواجه المدارس، بالإضافة للجلوس مع أولياء الأمور لمعرفة الحالات التى تفرض فيها مساهمات على الطلاب التى لا تتوافق مع القوانين والدستور، الذى كفل مجانية التعليم للطلاب. على صعيد آخر وجه إجتماع الهيئة القيادية للمجلس التشريعى على إنفاذ موجهات نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن خلال مخاطبتة اعمال الجلسة الإفتتاحية لدورة الإنعقاد الثالثة فى الأسبوع الماضى حول تفعيل دور المجالس التشريعية فى الرقابة والمحاسبة ومتابعة إنفاذ القوانين واللوائح التى تزيد من الإنتاج والإنتاجية بالاضافة لمراقبة الخدمات التى تقدم للمواطن والذي دعا فيها نائب الرئيس نواب المجلس للعمل من أجل الإصلاح القانوني لمؤسسات الولاية.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        شكري

        (وجه لجنة خدمات التعليم بالمجلس بمراجعة لائحة المساهمات التى تفرضها المجالس التربوية على طلاب مرحلتى الأساس والثانوى بمدارس الولاية.)………….. ما دام هناك لائحة للمساهمات فهذا يعني أنها مقننة فلماذا تنكر الوزارة ذلك ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        حيدر أحمد محمد علي

        كيف يتم فرض رسوم على الطلاب إذا كان هناك أكثر من نصف عدد التلاميذ يملكون ثمن وجبة الفطور

        الرد
      3. 3
        الرشيد

        من الملاحظ في الصورة الفصل عامل زي علبة الماكنتوش كل واحدة لابسة لون براها في وكتنا كان الطالبات بيلبسوا فساتين بيضاء وطرحة بيضاء في الإبتدائي والمدرسة الوسطى وفي الثانوي كانن بيلبسن التياب البيضاء مش زي هسي لابسات المبرقع التقول الواحدة في مسرح العمليات.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *