زواج سوداناس

الاصلاح تطالب بالتحقيق في اتهام الترابي لعلي عثمان ونافع بمحاولة اغتيال مبارك



شارك الموضوع :

طالبت حركة الإصلاح الآن، وزير العدل بتشكيل لجنة للتحقيق في الإتهامات التي وجهها الأمين العام السابق للمؤتمر الشعبي الراحل د. حسن عبد الله الترابي، للقياديين بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه ود. نافع علي نافع، في برنامج (شاهد على العصر) بقناة (الجزيرة) بالتورط في محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بأديس ابابا في العام 1995م.
واشار نائب رئيس حركة الإصلاح الآن د. حسن رزق بعدم مشاركة أي سوداني في محاولة اغتيال مبارك باستثناء تسهيل سفر العناصر لإثيوبيا وخروجهم منها.
وقال رزق لـ (الجريدة) امس، إن العملية مسرحية أخرجتها المخابرات المصرية ووصفها بأنها سيئة الإخراج لتجنيدها لبعض الجماعات الإسلامية، وأرجع إقدام المخابرات المصرية على تلك الخطوة لاختلاف مواقف البلدين آنذاك من حرب الخليج ولتخريب علاقات السودان بدول الجوار.
واعتبر رزق أن تشكيل لجنة للتحقيق من مصلحة علي عثمان ونافع إذا كانا بريئين، وشدد على ضرورة التحقيق فيما أثير حول التصفيات التي تمت لبعض العناصر السودانية لإلمامها فقط بمحاولة الاغتيال، وطالب أولياء الدم بتكليف محامين، ولفت الى الأضرار التي أصابت السودان وشملت احتلال حلايب وتخريب علاقات السودان والمجتمع الدولي وإثيوبيا آنذاك، بالاضافة الى إدخاله في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ونوه نائب رئيس حركة الاصلاح الان الى أن الترابي لم يتعاطف مع مبارك في شهادته، وأضاف (لا يمكن أن نتعاطف معه لأنه قائد السرب الذي قصف الجزيرة أبا)، ورأى أن شهادة الترابي لم تحمل جديداً، باعتبار أن ما ذكره تم تداوله عقب المفاصلة، وتابع (الجديد أنها صدرت من الترابي)، وأقر بأنها أحدثت بلبلة في الشارع السوداني.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        أم غشعم

        قضيه منفسة ، أين الشاهد؟؟؟؟؟

        الرد
      2. 2
        ahmed

        تصريحات الترابى شرعا غير مقبولة ….. وهذه تعتبر فتنة والفتنة لعن الله من ايغظها …… بالتالى لا تقبل ولا حتى النقاش فيها والحوار لأن الطرف المصرح بها غير موجود حتى يتم القبض عليه والتحرى معه ….. بالتالى يجب على الجميع عدم النظر والاهتمام بتلك الفتنة….. والترابى رحمه الله رجل عالم كان مفروض وهو على قيد الحياة يثير هذا القول …..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *