زواج سوداناس

كشف عن تحصيل رسوم غير قانونية .. تشريعي الخرطوم يطالب بإغلاق السوق المركزي لتردي البيئة



شارك الموضوع :

كشفت جولة نفذها وفد من المجلس التشريعي لولاية الخرطوم إلى السوق المركزي عن تحصيل جمعية الأعمال الخيرية رسوماً تبلغ 15 جنيهاً يومياً من مستأجري الدرداقات في السوق بطريقة غير مشروعة، وطالب الوفد بإغلاق السوق لفترة مؤقتة نظراً لتردي الأوصاع الصحية والبيئية فيه.

وشدد رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية وشؤون المستهلك بالمجلس التجاني أودون على إلغاء عقد الدرداقات بين المحلية وجمعية الأعمال الخيرية لفرضها رسوماً يومية على أطفال الدرداقات تبلغ 15 جنيهاً يومياً بدلاً عن 19 جنيهاً شهرياً حسب القانون المجاز من المجلس.

من جهته أكد مدير الجمعية سدادهم مبلغ 23 ألف جنيه لإدارة الدرداقات بمحلية الخرطوم، لافتاً إلى امتلاك الجمعية 750 درداقة تعمل في السوق.

من جانبه حذر نائب رئيس تشريعي الخرطوم محمد هاشم عمر من الوضع المتردي بالسوق المركزي للخضر، وقال: “الأوضاع الصحية في السوق غير مقبولة وتنذر بكارثة صحية للمواطنين والعاملين”، وطالب بإغلاق السوق مؤقتاً لنظافته وتصحيح الأوضاع الصحية به، وأشار إلى أن المجلس التشريعي سنّ قوانين تمنع عرض الخضر والفاكهة على الأرض والتصاديق المؤقتة لكن لم يتم الالتزام بها.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Abu faris

        شركة غانية توصلت إلى سر صناعة سيارات “لا تقهر”

        لكن، هذا بالضبط ما قام به كوادوو سافو، مؤسس كنيسة المسيح الإصلاحية، والمعروف محلياً بلقب “نجم أفريقيا”.

        وتعود قصة سافو إلى أواخر التسعينيات، عندما بدأ شركته الخاصة، “كانتاكا”، والمختصة بصناعة الأجهزة الكهربائية مثل أجهزة التلفاز وأنظمة الصوت والأدوات الموسيقية وآلات الخياطة. وما ميّز مبادرته تلك هي أنها الأولى من نوعها التي ترمي إلى التصنيع في تلك البلاد الاستهلاكية.

        واليوم، تنقسم الشركة إلى قطاعين، أحدهما مختص بتصميم الإلكترونيات، والآخر بتصنيع سيارات في غانا.
        وممكن تكمل الخبر بنفسك .

        غانا !!! ونحن رغم موارد السودان الهائلة لا نسمع إلا بتردي أوضاع سوق والغرض !! الله أعلم . والأمطار خربت البلد . و الكهرباء مستقرة وما مستقرة . كلوا كلام لا يسمن ولا يغني من جوع . وعشان عقوبات علينا من دول أخرى توقفت الحياة . في حين أن دول مثل ألمانيا مثلا العقوبات كانت سببا في تطورها و رقيها لأنها جلست للأبحاث في كل المجالات ونحن جلسنا نلطم على الخدود . من ينقذ السودان ؟ وكفانا عواطف فارغة جوفاء!!!!!!!!!!!!!

        الرد
      2. 2
        محمد

        يا والى الخرطوم ارجع براميل النفايات الى الاحياء وثقفوا المواطن يضع نفاياته عليها وواجبكم تنظيم العربات التى تنقل النفايات من البراميل والله لو نفذتوا هذا الموضوع تريحون بالكم وبال المواطن لان حيكون عرف اين يضع نفايته – واذا كانت كل هذه المرواغة لجمع قروش من المواطن – المواطن بيقدر هذه الخدمة بدليل ان طيلة الفترة السابقة يدفع دون مقابل – اضع البراميل فى الاحياء وسترى كيف الامور تمشى تمام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *