زواج سوداناس

قهوة عربية طازجة بعبوات صديقة للبيئة



شارك الموضوع :

«أصبحنا نوفر مستلزمات المنزل والملابس والاكسسوارات عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وذلك لسهولة التوصيل والسرعة، حتى استطعنا توفير نوع من الثقافة العربية ذات التاريخ العظيم من التراث والكرم عن طريق «الأون لاين»، ذلك ما أكده عبدالله عيسى الغرير، وهو يتحدث عن تقديم القهوة العربية بجانب باقي الأنواع، «البيان» التقت عبدالله، وهو أحد أفراد العائلة المالكة لمصنع كرم للقهوة بدبي، حيث يقوم بالمتابعة والإشراف على مراحل إنتاج البن بالمصنع، حيث انطلقت الفكرة من حب الوالد عيسى الغرير لمذاق القهوة العربية الأصيلة والتي لا توجد علامة تجارية حتى الآن تركز وتحافظ على نوعية وجودة القهوة العربية في الإمارات.

ويقول عبدالله الغرير: نسعى أن يكون لدينا إنتاج محلي طازج مع توفيره بعبوات مميزة، حيث نحافظ على طعم مميز، لنحافظ على معايير ثابتة لإنتاج أنواع عدة من القهوة العربية والتركية والاسبريسو والإيطالية والفلتر لنرضي جميع الأذواق.

إعادة تدوير

وأضاف: حصولنا منذ فترة على شهادة الأيزو وشهادة الأمن الغذائي تؤكد حرصنا على تقديم منتج عالي الجودة لمحبي القهوة، حيث نركز في مختبراتنا على النظافة وفتحات التهوية حتى أماكن وضع النباتات الداخلية نختارها بعناية مع مراعاة الملابس والأحذية أثناء الدخول للمصنع لنحافظ على نظافة وجودة المنتج. كما نسعى حالياً للحصول على شهادة الإمارات للجودة.

وأشار إلى أنه بالرغم من عمر المشروع وهو أقل من سنتين إلا أننا نحرز التقدم في منتوجاتنا، حيث نستغل كل جزء من حبة البن، كما أكد حرصه على المحافظة على البيئة عن طريق استخدام عبوات صديقة للبيئة، حيث تعبأ القهوة في أكياس عن طريق نيتروجين الغاز حتى يحتفظ المنتج بجودته.

عائلة القهوة

تحمل الأكياس ألواناً وأرقاماً تعبر عن عائلة القهوة، فاللون الأخضر للقهوة العربية والأزرق للقهوة التركية والأحمر للأكسبريسو والبنفسجي للفلتر الأميركية، وكل عائلة لها رقم مثل القهوة السعودية تندرج تحت القهوة العربية وبرقم مختلف عن الإماراتية، حيث يكون الاختلاف في درجة التحميص، وقد تم التصنيف على هذا النحو لسهولة الطلب من أون لاين أو عن طريق الرقم المجاني، ليتم التعرف على نوعية القهوة المفضلة لمحبيها .

البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *