زواج سوداناس

5 صفقات رابحة أهدرتها «ياهو»



شارك الموضوع :

كانت شركة “ياهو” إحدى الشركات العملاقة على الإنترنت ووصلت قيمتها السوقية إلى 125 مليار دولار وهي أعلى قيمة لها وذلك في عام 2000.

وأعلنت شركة فيريزون مؤخرا عن شرائها لشركة “ياهو” بصفقة تقدر قيمتها بأقل من 5 مليارات دولار، بعد محاولات عديدة من ياهو في النهوض بالشركة، وإعلانها منذ 5 أشهر طرح الشركة للبيع.

وخلال رحلة “ياهو” ما بين الصعود والهبوط، قابلت الشركة العديد من الفرص، التي يمكن تسميتها بالفرص الضائعة والتي كان من الممكن أن تنقذ “ياهو” وتغير مصيرها، وترصد “فيتو” تلك الفرص.

عرض مايكروسوفت

وتعد تلك الفرصة من أكبر الفرص التي ضيعتها شركة “ياهو”، ففي عام 2008، عرضت شركة مايكروسوفت شراء ياهو بصفقة تقدر قيمتها بـ44.6 مليار دولار وهو العرض الأعلى لشراء أي شركة إنترنت في العالم، إلا أن الرئيس التنفيذي لـ”ياهو” آنذاك جيري يانج، رفض الصفقة بشدة، وبذلك أضاع على الشركة صفقة سخية، وباع الشركة بعشر القيمة التي عرضتها مايكروسوفت.

شراء جوجل 1999

في ذلك العام كانت شركة جوجل في بداياتها، وعرض مؤسسا الموقع لاري بيج، وزيري بربنا، على ياهو شراء جوجل بصفقة تقدر بمليون دولار، إلا أن الرئيس التنفيذي لياهو جورج بيل رفض الشراء، وقام مؤسسو جوجل بتخفيض الصفقة الـ 750 ألف دولار إلا أنه رفض أيضا.

شراء جوجل مرة أخرى 2002

في عام 2002 أدركت “ياهو” الفرصة التي ضيعتها برفض شراء جوجل بمبلغ مليون دولار، وقدمت عرضا لشراء الشركة بقيمة 3 مليارات دولار، إلا أن جوجل رفعت قيمة البيع إلى 5 مليارات دولار، ووجه العرض بالرفض من قبل “ياهو”، والتي ضيعت الفرصة للمرة الثانية.

شراء فيس بوك

في عام 2006 عرض مارك زوكربيرج مؤسس فيس بوك، موقعه للبيع بمليار دولار، إلا أن ياهو رغبت في تخفيض قيمة الموقع وشراؤه بمبلغ 850 مليون دولار، نتيجة لأزمة اقتصادية بدأت تمر بها، والتعامل مع فيس بوك على أي موقع ناشئ لا يستحق تلك القيمة، إلا أن مارك رفض العرض وضيعت ياهو فرصة لشراء أكبر موقع للتواصل الاجتماعي بمليار ونصف المليار زائر نشط شهريا.

شراء يوتيوب

وفشلت شركة “ياهو” في محاولات شراء موقع يوتيوب، والذي نجحت جوجل في شرائه عام 2006 وضخ عليها الملايين من الدولارات مقابل الإعلانات التي يجلبها يوتيوب لشركة جوجل.

فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *