زواج سوداناس

خلفان يسوق جملة من الاتهامات للنفيسي ويطالب باعتقاله



شارك الموضوع :

ساق نائب شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، الأحد، جملة من الاتهامات للمفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، مطالبا النائب العام الإماراتي في الوقت نفسه، بإصدار مذكر قبض بحقه.

وفي سلسلة تغريدات له عبر حسابه في “تويتر” قال خلفان: “إذا وافق الدكتور عبد الله النفيسي على اختبار أجريه عليه لتأكيد ما إذا كان مريضا نفسيا من عدمه… إذا طلع صاحي له عند ضاحي نصف مليون درهم”.

وأضاف: “حال عندي خبير عالمي في تحليل الشخصية من خلال قراءة لغة الجسد سأطلب منه تحليل شخصية الدكتور عبد الله النفيسي. إذا كانت طيبة بننشرها. إذا كانت غير ذلك بنأخذ موافقته يقبل ننشرها وإلا لا”.

وواصل خلفان هجومه على المفكر الكويتي قائلا: “من الأمور التي أثرت على النفيسي نفسيا فشله في دراسة الطب الأمر الذي أحزنه ولذا تراه على سبيل المثال لا الحصر يطرح المشكلة لكن لا يعرف علاجها”.

خلفان، ادعى أن “عبدالله النفيسي هرب من حرب ظفار بعدما وجد أن الحرب هناك تحتاج إلى قدرات عالية وشجاعة لا يقوى عليها فأطلق ساقيه للريح هربا من أرض المعركة”.

وأردف: “حتى هذه اللحظة عندما يتحدث الدكتور عبد الله النفيسي عن الحروب أو احتمالات وقوعها ترى عينيه زائغتين… وذلك كان ناتجا عما رأى في حرب ظفار”.

وأشار خلفان إلى أن “عبد الله النفيسي يرى بطولات قوات التحالف بشبابها وبرجالها فيقطر قلبه ندما على ساعة الفرار التي هرب فيها لأنه لم يكن يملك الشجاعة، لذلك يحاول النفيسي أن يصور كل البطولات للتحالف على الرؤية التي رآها ساعة فراره من ظفار”.

وزاد نائب شرطة دبي: “كانت شكوك بعض القياديين الظفاريين في عبد الله النفيسي على أنه عميل للمخابرات الأجنبية. تلك الأيام عبد الله النفيسي ماركسي الهوى، إذا تريد تسكت عبد الله النفيسي قل له أهل ظفار يعرفونك”.

وتابع بأن “عملية التخوين التي يرمي بها الدكتور عبد الله النفيسي الآخرين في قوات التحالف مردها إلى التخوين الذي وجه له إبان دخوله ثورة ظفار فالعقدة معه”.

وبشأن مطالبة النفيسي دول الخليج بإبعاد محمد دحلان القيادي السابق المطرود من حركة فتح الفلسطينية والمقيم في الإمارات لتورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، قال خلفان: “الذين يتهمونه بهز تركيا… ما قدر يهز أبو مرزوق!!!! في غزة… بيهز تركيا”.

واتهم خلفان “الدكتور عبد الله النفيسي بأنه يستعدي بشكل مقزز للنفس شعب الإمارات العربية المتحدة ويخلق له كراهية لا لشيء إلا لحزبيته الإخوانية المتهاوية”.

واستدرك: “منذ أن سقط تنظيم الإخوان سقوطه المدوي في الساحة السياسية والدكتور عبد الله النفيسي مش على بعضه كما يقول الإخوة في مصر. أمثال المعقد النفيسي يضربون الثقة والمصداقية في التعاون الخليجي بالتشكيك فيه… هذا دور الإخونجية كلهم”.

وواصل خلفان تغريداته بالقول: “عبد الله النفيسي إما أن يقدم الدليل أو يقدم إلى العدالة. القبض على النفيسي ومواجهته وتقديمه للقضاء أقل ما ينبغي اتخاذه لردع هؤلاء الكذبة المفترين على الإمارات.
أمثال النفيسي يهدمون وحدة الصف الخليجي. نحن كإماراتيين لن نتنازل عن ملاحقة النفيسي”.

وزاد: “ملاحقة الدكتور عبد الله النفيسي ومقاضاته مطلب شعبي إماراتي. نحن كمواطنين إماراتيين نتوجه إلى سعادة النائب العام الإماراتي بتوجيه استدعاء لاستجواب عبد الله النفيسي في التهم التي رمى بها الإمارات. البينة على من ادعى هو ادعى على الإمارات دعه يقدم الدليل”.

واسترسل خلفان: “سيدي النائب العام الإماراتي.. لا تطول للنفيسي حرك الدعوى وصلت الحلقة البطان. على النفيسي إما تقديم الإثبات أو في السجن يبات. مطلب شعبي إماراتي باستدعاء النفيسي للتحقيق معه في الإمارات لدى النائب العام الاتحادي”.

وفي ختام تغريداته قارن خلفان، النفيسي بالنائب الكويتي دشتي الذي حكم عليه غيابيا لاتهامه السعودية بدعم الإرهاب قائلا: “عاجل وبلا تأخير سيدي النائب العام هذا مطلبنا. كما تمت ملاحقة دشتي يجب ملاحقة النفيسي. العدالة واحدة”.

ويأتي هجوم خلفان هذا بعد يوم واحد من تصريح للنفيسي على قناة “تي آر تي” التركية، قال فيه إن “محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي تورّط في دعم المحاولة الفاشلة في تركيا”، مضيفًا أن “تحت يديه مبالغ فلكية”.

عربي21

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        تبا لكم يا ايها المتاسلمين والمستعربين قبح الرب وجهك

        الرد
      2. 2
        الكوشى

        الراجل ده عاملين ليهو شنة ورنة خلفان جلط خلفان غرد الرجل هذا بعظمة لسانو أقر وأعترف أنو (قادى ثانوى عالى ) رسب 3 مرات وطبعا من المفترض بالخبرة وبمقولة التكرار يعلم الحمار المفروض يكون (أجتاز عقبة الثانوى) فى المرة الرابعة لوحده لكن يبدو واضحا أنه أجتاز ها بدفرة مثل دفرة السمؤال لصفر البلد ضد الأهلى فى مدنى قبل يومين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *