زواج سوداناس

جامعيون يصنعون الجمال من الجلود


شارك الموضوع :

العمل : عنوان للإنسان السوي المسؤول ، وكل الأديان حثت عليه ودعا الإسلام لإتقانه، وحينما تأتي المبادرة من طلاب في المرحلة الجامعية، مبدلين قاعدة الطالب شخص مستهلك ، إلى شخص منتج ، كان لابد لـ( آخر لحظة ) أن تكون في قلب الحدث والإبداع، زارت الصحيفة ورشة العمل اليدوي التي أقامها عدد من طلاب جامعة السودان .. في بحري ، لإنتاج المصنوعات الجلدية اليدويه ورأينا بأعيننا أشكال رائعة من المنتجات ، صممها ونفذها هؤلاء الطلاب.

*كانت البداية مع صاحب الفكرة مؤمن أحمد عباس وسألناه عنها وكيف قامت؟
قال الزعيم أنه الخريج الوحيد بين المجموعة ، ولقد فكر في مشروع يستفيد منه زملاؤه الطلاب في الجامعة في عمل هو من صميم دراساتهم ، وبه يسددون مصاريف الجامعة رافعين العبء عن كاهل الأسر، ولقد وجد تجاوبا من زملائه وقام بتدريبهم علي العمل وقسم عليهم الأدوار.

*مهندعبدالواحد يوسف كلية الهندسة ميكانيكا مسؤول التسويق قال إنهم 15 طالب وطالبة يشتركون في العمل(مبارك ياسر،حازم إبراهيم،الطيب عادل ، إبتهاج الأمين ، إيلاف نصرالدين،احمد المصطفى، وضاح ، مجتبى ، عبدالحليم ومحمد عبدالله، عبدالله عبدالحفيظ ، منتصر علي)

*سبأ محمود هندسة جلود المستوى الرابع، أفادت أن كل العمل يدوي ولايعتمدون على آلة عدا التخريم ، لذا يمتاز بالجودة والمتانة والجمال.

*محمد علي إبراهيم المطبعجي،يدرس هندسة بلاستيك ،المستوى الرابع أوضح أنهم يصنعون الشنط وال(الجزلانات، ومطابق السيدات)ويرسمون عليها صورأصحابها ،كما أنهم مستعدون لصناعة أي تصميم يأتي به الزبون، وأردف أن أسعارهم في متناول اليد حيث تبدأ المحفظة من 80 جنيها والشنط من 160 وشنط المدارس واللابتوب من 350 مع ضمان ثلاثة سنوات.

ختم الحديث سيد أحمد جدوقائلا إخترنا لمجموعتنا اسم (بلاك كرافت ) حيث تعني كرافت (الحرفة) ونحن أول مجموعة في هذا المجال فلقد عمل كل من سبقنا في دباغة الجلود.
وأمن الجميع علي أن الدعم المعنوي الذي وجدوه من أساتذة جامعة السودان والزملاء من الطلاب ، كان له الفضل في تحفزيهم للعمل وإتقانه.

حيدرمحمدعلي
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        نمر الجزيرة

        التحية الكبيرة لهؤلاء الشباب الأفذاذ أصحاب العقلية التجارية العظيمة
        عمل رائع و جبار ! نسأل الله التوفيق لنا و لهم في أمور دنيانا و آخرتنا
        السودان و كذلك جنوب السودان توفر فيها كل المقومات لأن تصبح من أكبر مصنعي المصنوعات الجلدية في العالم !!! فنحن نمتلك أفخر و أفخم أنواع الجلود و أجودها و بكل انواعها
        و لكننا للأسف أهملنا هذه الثروة العظيمة و تركناها للايطاليين و الأوروبيين ناس لويس فيتون و ناس شانل و ناس جيفانشي ! وهم يبيعون الحقيبة الجلدية الواحدة من جلد التماسيح الردئ بالاف الدولارات !!!
        والله إنو عندي نية أخش في الموضوع ده لكن الخوف من حكومتنا نجي و يركبونا التونسية !!!

        التوقيع:
        أحب الصالحين و لست منهم

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        ياخ بلا نيلة توديك انت وامثالك فى ستين داهية لسة مصر تمتطى حق الاله وتسمى نفسك كمان تحب الصالحين يا انت لسة ما مصدق ولا ما شفت شاهد على العصر ….مالك ومال الجنوب انت والمعاك !!!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *