زواج سوداناس

المراجع بالخرطوم: أكثر من نصف النفايات الطبية لا تعالج



شارك الموضوع :

كشف تقرير المراجع القومي لولاية الخرطوم للعام 2014 وحتى أغسطس 2015م عن مخاطر بسبب تلوث الهواء بثاني اكسيد الكربون الذي يسبب أمراض الربو والأزمة ومخاطر مخالفات الحديد المعاد تدويره المسبب للسرطان.
واشار التقرير الذي تحصلت “الجريدة” على نسخة منه الى إنشاء مصانع ذات مخاطر عالية على البيئة، ولفت الى ان مصنع لبيرتي للحديد والصلب يفصله عن مصنع سين للغلال شارع بعرض 30 متراً، واعتبر ذلك مخالف لقانون صحة البيئة والشروط والضوابط الصحية لمنع تلوث الهواء ومخالف للائحة تقييم المردود البيئي للمشاريع بولاية الخرطوم بولاية الخرطوم، وكشف عن تقديم شركة سين للغلال لشكاوى للمحلية ضد المصنع.
وكشف المراجع ان امكانية اصابة العاملين في المصنع بالتاتونس نتيجة لعدم لبسهم أحذية واقية عند فرز الخردة من الحديد المراد تدويره.
واشار الى ان طرق التخلص من النفايات غير سليمة حيث يتم التخلص من الكربون الصلب وبقايا الحديد الذي اعيد تدويره في الشارع العام خلف المصنع مما تسبب في اغلاق الشارع.
ولفت تقرير المراجع الى ان المراجعة تحصلت على تأكيدات بأن هناك مخاطر بيئية بالمناطق الصناعية بالخرطوم بحري تمثلت في وجود خطر تلوث بيئي للمواد الغذائية نتيجة لعدم وجود دراسة جدوى للمنشآت، فضلا عن عدم وجود فلاتر لتنقية الأبخرة والانبعاثات الغازية، وكشف عن توقف بعض المنشآت بسبب طفح المجاري واعتبر ذلك خطر بيئي.
وكشفت المراجعة عن تردي بيئة مدبغة افريقيا للجلود، واشار التقرير إلى عجز فريق المراجعة عن دخول المدبغة لاتساخها بجانب وضع كمية كبيرة من الجلود امام المدخل.
وفي السياق كشف التقرير عن توقف عمل مدبغة “هابي تان” منذ فترة طويلة بسبب إنسداد قنوات الصرف الصحي مما تسبب في طفح مياه الصرف الصحي من أحواض التفتيش داخل وخارج المدبغة، الأمر الذي أدى لتوالد الطحالب والدود.
وكشف تقرير المراجع عن عدم تناسب كميات النفايات الطبية الواردة لمردم ابوليدات لمعالجة النفايات بامدرمان مع الكمية التي يتم معالجتها بالمردم، وذكر التقرير أن المردم يعالج مايقدر “بنصف طن يومياً أو حمولة عربة دفار” من الكمية الواردة .
وأوضح التقرير ان تسرب النفايات الطبية مع العادية يسبب تلوث بيئي بالمرادم والبيئة المحيطة بها.
ولفت التقرير إلى عدم مطابقة للمواصفات عربة نقل النفايات الطبية للمعالجة بمردم امدرمان.
ووصف التقرير معظم المحارق بانها عبارة عن غرف عادية يتم استلامها مع مباني المستشفيات.
في سياق آخر لفت التقرير الى خطورة اختفاء اغطية المنهولات في الشوارع الرئيسة ببحري، واشار الى انبعاث غاز الميثان القاتل بجانب تعرض حياة المارة للخطر.
وأشار تقرير المراجع إلى وجود ثلاث محطات وسيطة بالولاية للنفايات، وأكد التقرير عدم كفاءة المحطات حيث تعمل بنصف الطاقة القصوى “400” طن في اليوم، واشار الى ان الوارد يمثل ثلاثة اضعاف الطاقة العاملة.
وذكر التقرير ان المراجعة تحصلت على تأكيدات بان عملية عملية ادارة النفايات بالولاية في ظل المنظومة الحالية لها آثار بيئية سالبة.
ولفت التقرير إلى ان شراء آليات غير مطابقة للمواصفات الفنية القياسية مما أدى إلى كثرة الأعطال.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        نمر الجزيرة

        مع فائق الاحترام لأهل ليبيريا و سيراليون
        حاسي انه السودان بقت ليبيريا ولا سيراليون
        كلام خطير جداً و هذا دليل على تخلف و جهل و عدم مسؤولية عجيبة في البلد
        ده إسمه (TOXIC WASTE ) و يسمى في الكيمياء (BIO-HAZARDOUS WASTE) و أصغر طالب طب أو هندسة أو صيدلة المفترض أن يكون على علمٍ بهذا…
        طيب كيف الأطباء و الصيادلة بيجدعوها و لي الحكومة و وزارة الصحة ما بيوعو البشر ،،، و ليه و ليه و ليه و ليه… و الأسئلة تطول و تطول !!!!
        عارفين إنه دي خطر على الناس البيلمو الزبايل ؟؟؟ لأنو إذا العامل رفع ليه كيس بالغلط و كانت في حقنة مارقة من الكيس وجرحتو فدي النهاية بالنسبة للعامل المسكين !!! لا قدر الله ايدز ، كبد وبائي ، سفليس ، هربيز ، مرض جلدي ألخ ألخ .. ده إذا ما نشر المرض في بيتو و بين أصحاب و من تهم تحول إلى وباء معدي و طاعون يحرق كل البلاد و العباد !!!!
        والله لولا الأحاديث الصحيحة الآمرة بالصبر لكان عندنا كلام تاني …
        هذه ليست فوضى و ليست مشكلة هذه جريمة منظمة بكل المقاييس و إفساد في الأرض شديد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        أصلح الله الراعي و الرعية !!!
        الله يخارجنا من هذه الدنيا على خير كما دخلناها على خير !!!

        ——————————————————————–
        التوقيع:
        الصارم البتار على أهل الشرك و الأشرار !!!

        أحب الصالحين و لست منهم … عسى لي أن أنال بهم شفاعة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *