زواج سوداناس

ياسر عرمان.. المثقف المشاكس



شارك الموضوع :

ياسر سعيد عرمان عرفته ساحات جامعة القاهرة «الفرع»- مدافعاً قوياً عن أفكار وتوجهات الحزب الشيوعي الذي كان من قيادات تنظيمه الطلابي المعروف بالجبهة الديمقراطية حتى تخرجه في كلية الحقوق عام 1986 غادر البلاد ليلتحق بالحركة الشعبية لتحرير السودان إلى أن أصبح نائباً للأمين العام للحركة باقان أموم.

نشأته
شهدت قرية طابت بولاية الجزيرة صرخته الأولى في 1961، والده الأستاذ المتقاعد سعيد عرمان سعيد الحسن، انتقلت أسرتهم إلى مشروع الجزيرة من مناطق الجعليين «حصاية الدامر»، والدته الحاجة فاطمة علي حمد مصطفى من قرية كافي بالحلاويين، له عدد من الإخوة الأشقاء منهم «مجتبى ـ عبدالفتاح ـ عبدالماجد ـ هيثم ـ أميمة ـ حنان»، وإخوانه غير الأشقاء هم «مجيب الرحمن ـ وغازي ـ مظفر ـ العطا ـ خنساء»، متزوج من ابنة السلطان دينق مجوك شقيقة الدكتور فرانسيس دينق وله ابنتان.

٭ بوابته السياسية
لم تكن الحركة الشعبية هي البوابة الأولى لياسر عرمان نحو السياسة، فقد خاض تجربة سابقة مع الحزب الشيوعي السوداني في منتصف التسعينيات قبل أن يغادره في العام 1986م طارقاً أبواب الحركة الشعبية بعد تبرئته من الاتهام الذي وجه له بقتل اثنين من زملائه بالجامعة.
٭ ثقة جون قرنق
منذ انضمامه إلى الحركة الشعبية وجد ياسر عرمان ثقة كبيرة من قبل زعيم الحركة د.جون قرنق، وكان من المقربين إليه وأصبح قائداً عسكرياً ومتحدثاً رسمياً باسم الحركة.

٭ برلماني مشاكس
يعد عرمان من القيادات التي ساهمت وساعدت في صياغة وتوقيع اتفاقية نيفاشا في العام 2005م والتي قادته إلى دخول البرلمان ضمن حصة الحركة الشعبية رئيساً لكتلتها البرلمانية، ويعد من النواب المشاكسين الذين يسيرون الجدل دائماً في الجلسات، وقاد الرجل مظاهرة في الخرطوم احتجاجاً على تأخر إجازة بعض القوانين في البرلمان السوداني، وتم اعتقاله فيها وبالرغم من أنه أمضى سنوات طويلة خارج البلاد معارضاً النظام إلا أن أسرته ظلت باقية ولم تهاجر.

٭ الترشح للرئاسة:
فاجأت الحركة الشعبية الجميع وهي تقدم ياسر عرمان كمرشح عنها على حساب شخصيات وقيادات جنوبية في انتخابات 2010م قبل انسحابها من السباق الرئاسي للانتخابات.
بعد انفصال الجنوب في العام 2011م وذهاب الحركة الأم، اختار قيادات الحركة من الشمال اسم الحركة الشعبية قطاع الشمال لحركتهم بقيادة مالك عقار، وتقلد عرمان فيها منصب الأمين العام ليواصل تمرده مجدداً على الخرطوم.

٭ صدور أحكام غيابياً
في مارس من العام 2014م أصدرت محكمة سنجة حُكماً غيابياً على عرمان وخمسة عشر من قيادات الحركة، بتهم خيانة الوطن والتخابر لصالح دولة أجنبية وحيازة سلاح، لكن مراقبين قللوا من الخطوة باعتبار أن عرمان خارج البلاد وخارج سيطرة الدولة، بالإضافة إلى أنه يقود وفد التفاوض مع ذات الحكومة في أديس أبابا.

٭ زيارات إسرائيل وأمريكا
وصف بعض المحللين السياسيين الزيارات المستمرة التي يقوم بها عرمان مع بعض قادة الحركات المسلحة لدول لها عداء تاريخي مع السودان، وصفوها بأنها أقل ما يمكن أن تلصق به صفة العمالة لصالح هذه الدول، مما سيؤثر كثيراً على مكانته في نفوس المواطنين والمؤيدين له.

٭ فجور في الخصومة
بعض المراقبين للساحة السياسية يرون أن عرمان ليس ككل السياسيين الذين تفرقهم الخلافات السياسية وتجمعهم المناسبات الاجتماعية، فهو لا يجامل ويدمغونه بالفاجر في الخصومة خاصة مع قيادات المؤتمر الوطني، ويصفه البعض «بالبقرة الحلوب» للجنوبيين في تنفيذ الأجندة التي يريدونها في الشمال، مشيرين إلى عدم منحه الجنسية الجنوبية، فيما يرى آخرون أن عرمان إذا صار رئيساً للسودان فسوف يحارب ويعارض ويدخل الغابة متمرداً على نفسه، فهو مغرم بالتمرد.

اجتماعي مثقف
وعلى عكس هؤلاء يرى صديق عرمان ورفيقه في التجمع الطني الديمقراطي محمد المعتصم حاكم ومدح الرجل وقال عرمان من ناحية انسانية بارا باسرته واهله ومرتبط ببناته غير انه اجتماعي من الطراز الاول ويجامل الناس في السراء والضراء وطوال سنوات المعارضة بالعاصمة اسمرا كان بيته مفتوح لكل القادمين من السودان واكد حاكم ان عرمانيحب القراءة بصورة كبيرة ودائما مايبدا يومه بقراءة الصحف السودانية كما لديه علاقالت طيبة مع الصحفيين السودانيين فضلا عن علاقاته الممتدة مع كافة القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني ، امافي الجانب السياسي فان حاكم يرى ان عرمان شخص مؤثر جدا وتوقع ان يكون له دور بارز وكبير في توقيع قوى نداء السودان على خارطة الطريق وقال في حديثه لـ(اخر لحظة ) حتى البيان الذي تلاه جبريل ابراهيم يحمل نكهة ياسر باعتبار انه نشط جدا في اعداد البيانات ، ومالذي يغضبه ؟ أجاب حاكم بان اكثر مايثير غضب عرمان عدم الايفاء بالعهود والاتفاقيات

مفاوضات المنطقتين
يترأس عرمان وفد الحركة في المفاوضات مع الحكومة حول المنطقتين، وطالب بحكم ذاتي للمنطقتين في إحدى الجولات الأمر الذي قوبل برفض الحكومة مما أدى إلى فشل الجولات السابقة لكنه بالأمس واثناء تواجده بالعاصمة الاثيوبية للتفاوض حول المنطقتيين برر مطالبته تلك بأن الحكم الذاتي للمنطقتين لايعني تقرير المصيرمعلناً استعداد الحركة لوقف الحرب.

رسمه: عمر دمباي
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عارف

        ٭ زيارات إسرائيل وأمريكا
        وصف بعض المحللين السياسيين الزيارات (المستمرة) التي يقوم بها عرمان مع بعض قادة الحركات المسلحة لدول لها عداء تاريخي مع السودان، وصفوها بأنها أقل ما يمكن أن تلصق به صفة العمالة لصالح هذه الدول، مما سيؤثر كثيراً على مكانته في نفوس المواطنين والمؤيدين له.
        بدون تعليق!!!

        الرد
      2. 2
        أمريكي

        والله هُنتَ يا سودان ،، ضيعوك الكيزان ،، ويتكلم بلسانك عرمان …

        الرد
      3. 3
        وطني السودان

        ما كلو هذا ينقصو الحس الوطني لأنهو مريض بالسلطة

        الرد
      4. 4
        zool

        تلميع رخيص !!؟؟.. انا ما قريت الموضوع بس خشيت عشان ارد علي العنوان !!.. لانو كلنا عارفين انو هو ليس الا .. ياسر عرمان الارهابي متمرد مرتزق حامل للسلاح ؟؟.. انتو نسيتو ابوكرشولا ؟؟!!.. شخص يقود ليهو مجموعة مسلحة ويهجم علي مدينة امنة ويدمر ويحرق محطة الكهربا ومحطة المياه والاتصالات ويسرق ونهب ويقتل وينسحب ؟؟!!.. الارهاب دة كيف هو ؟؟.. مشكلتنا نحن مع عدم الوطنية السايدة في البلد.. الاعلام والمندسين فيهو !!؟؟..

        الرد
        1. 4.1
          zool

          2016/08/10 at 3:31 م (UTC 3) رابط التعليق

          البلقي الهوا بضري عيشو !!.. للاسف الحكومة خذلت الشعب القدم خيرة ابناهم في الحرب ضد المتمردين والمرتزقة وحاملي السلاح ؟؟!!.. لماذا لم يتم حسمهم عسكريا ؟؟!!.. وخاصة انو الجيش .. كما قيل .. كان علي اعتاب كاودا !!؟؟.. كما حسمت حركة المتمرد الارهابي عبد الواحد ؟؟.. كل العالم في حرب ضد الارهابيين وحاملي السلاح !!.. فلماذا هذا الهوان ؟؟!!..

          الرد
      5. 5
        ود الحاج

        وبدأت حملات التلميع وتهيئة الشعب المغلوب على امره ليحكمه الخونة والقتلة بعد ان استنفد تجار الدين الفرص المتاحة امامهم.. عجيب امر هذا الشعب .. أليس من بيننا رجل رشيد…

        الرد
        1. 5.1
          atbarawia

          وهل يرضي الشعب بأن يحكمه الخونة والقتلة امثاله – دونكم القذافي !!!!!

          الرد
      6. 6
        ود الحاج

        أجاب حاكم بان اكثر مايثير غضب عرمان عدم الايفاء بالعهود والاتفاقيات – دجل في دجل ونصب في نصب وبطولات زائفة

        الرد
      7. 7
        الكوشى

        من المستحيل أن يجد الأنسان حسنة للشيطان هذا الجربوع رفض أن تزين البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الصفحة الاولى لورقة الدستور الأنتقالى فى عام الانبطاحة الاولى 2005 وكانت الحجة “وقتها” أن فى البلاد أناسا لا يؤمنون بالله رغم أن وقتها عدد المؤمنيين بالله كان يفوق ال95% من سكان البلاد لكن الرضوخ لهذا الجربيع عمل ليهو شنة ورنة وصدق أنو مفكر وانو أمل السودان القادم وانا لا ألومه ألوم حزب الطأطاة والأنبطاح والأنبراش وربنا يستر من الأنبراشات الجاية

        الرد
      8. 8
        شكري

        عمر دمباي….. إما مندس وإما إنتهازي على غرار قدّم السبت تلقى الأحد!!!

        الرد
      9. 9
        انجلينا

        وقت انتم اصلا فى دمقراطية ورفاهية وكنتم على اعتباب كاودا طيب دايرين بناس عرمان شنو ؟ والله معلقين لا يختشون وعنصريون …. لا بتحاربو ولا عندكم اعراض انتهكت طيب ناس الهامش دايرين السلام وانتو ما دايرين ليه ؟؟؟ عرمان فوق كل المناقين يا الكوشى المتاسلم المستعرب الماعندك ضمير

        الرد
        1. 9.1
          الكوشى

          أنت واحدة غلفة طايرة ليك

          الرد
      10. 10
        ahmed

        يتـــــــعــــتــــبر عــــــــــــــاق وا الـــــــــــــــــــــــــــدين ……. وعـــــــــــذابـــــــــه شــــــــــديد عـــــــــــند اللهa

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *