زواج سوداناس

المفاوضات.. تصميم (غربي) !



شارك الموضوع :

كما توقعت هنا بالأمس، لا تسير المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية – شمال بالصورة المطلوبة، وبما يتناسب مع مستوى الآمال والتطلعات والأماني التي تعلقت بحاضرة الأحباش عقب التوقيع على (خارطة الطريق).
هو بالتأكيد طريق طويل ووعر، ليس لأن الموضوعات معقدة وشائكة، أبداً .. فالقضايا المطروحة للنقاش معلومة ومفهومة، وهناك سوابق كثيرة في تاريخ اتفاقيات السلام بين الحكومات والمتمردين في العالم، وكذلك في السودان، رغم التشوهات التي صاحبت تجربتنا وأدت إلى تقسيم بلدنا إلى بلدين، وبالتالي تحتاج من الطرفين إلى وعي وإدراك ومراجعة أمينة إذا صدقت النوايا.
هي بلا شك مفاوضات مصممة (غربيا) على فكرة التطويل والتعقيد، والصعود والهبوط، والانفتاح والإغلاق، وصولاً إلى ( الخلخلة) و(التفكيك) ، وقبل ذلك (تنويم) مؤسسات الدولة السياسية والأمنية والعسكرية، بانتظار الفرج القادم من ” أديس ” بعد جولات وجولات، ورحلات ماكوكية وملاحقات ماراثونية ، ووعود ومغريات ، وعصي وجزرات!!
ولذا فإن الواجب أن تنتبه قيادة الدولة للشرك المنصوب أمامها، ولا تلقي بكل ثقلها وآمالها على مشروع (استنزافي) جديد، إن نجح فيه (مقالب) ، وإن فشل بعد طول استغراق وإهدار طاقات فيه من الإحباط أرتال تقعد بالدولة وبرامجها وخططها السياسية والاقتصادية والأمنية.
يا سادتي .. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
جمعة مباركة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سوداني اصيل

        كلامك المرة دي صحيبح

        الحوار باوامر امريكية مثل نيفاشا

        ووعود مماثلة لنيفاشا من الغاء حكم الجنائية علي البشير ورفع اسم السودان من قائمة الارهاب ورفع الحصار الاقتصادي واعفاء ديون السودان

        عشان كدا ناس حميدتي والامن تايهين في الصحراء يفتشو في المهاجرين غير الشرعيين والبشير بمجرد تلقيه الاوامر والتحذيرات الامريكية اوقف الحرب لمدة اربعة شهور !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        وفي النهاية الضغوطات الامريكية ليست الا لمنح الحركات فرصة لتجميع قواتها ودعمها والاخطر من ذلك ان الحكومة من حيث لاتدري اعترفت بالحركة الشعبية قطاع الشمال وهو مايمهد لحكم ذاتي للمنطقتين وبعدها تقرير المصير

        نفس سيناريو الجنوب يطبق بحذافيره الان وربك يستر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *