زواج سوداناس

حبس 3 سودانيين بتهمة خطف أثيوبى بسبب خلافات شخصية بالأزبكية



شارك الموضوع :

أمرت نيابة الأزبكية، بحبس 3 سودانيين 4 أيام على ذمة التحقيق، وذلك بتهمة اختطاف مواطن أثيوبى واحتجازه بتحريض أحد أقاربهم المقيم فى السودان، بسبب خلافات مالية بينه وبين المجنى عليه، حيث تمكن رجال المباحث من كشف هوية المختطفين وتحديد مكان احتجاز المجنى عليه، وضبط المتهمين وتحرير الرهينة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة بالواقعة والتى باشرت التحقيق.

البداية كانت بتلقى المقدم محمد رضا رئيس مباحث قسم شرطة الأزبكية، بلاغاً من كلاً من “اس ساك تيكلى” 37 سنة، ( أرترى الجنسية) 37 سنة، يحمل هوية لاجئين، و”ملاكى افريم مبريتى” ( إثيوبى الجنسية )، ويحمل هوية لاجئين، وأفادا بتلقيهما اتصالا تليفونيا من مجهول من الهاتف الخاص بصديقهما “استشاليو جتكمد ورسا” 22 سنة، ( إثيوبى الجنسية )، مفاده اختطاف صديقهما وطلب فدية 2000 دولار مقابل إطلاق سراحه.

وعلى الفور تم التنسيق مع المتهمين على مجاراة الجناة، وتم إعداد الأكمنة لهم وتمكن ضباط مباحث القسم من ضبط كلاً من ” توفيق ن م” 31 سنة، عامل بشركة، ويحمل جواز سفر صادر من جمهورية السودان، وشقيقه “أحمد ن س” 34 سنة، مدير حركة بشركة للسياحة، وشقيقهما “محمود ن س” 27 سنة، حاصل على دبلوم صنايع، وجميعهم سودانيو الجنسية، وتم ضبطهم أثناء حضورهم لميدان رمسيس لاستلام مبلغ الفدية.

وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة بتحريض من أحد أقاربهم “جعفر إ ع” 38 سنة، “سودانى الجنسية”، وصاحب مقهى ومقيم بدولة السودان، بسبب وجود خلافات مالية بينه وبين المجنى عليه أثناء عمله طرفه بدولة السودان.

وبإرشادهم، عثر على المجنى عليه مكبل الأيدى والأرجل، وبه إصابات عبارة عن كدمات وسجحات متفرقة بالجسم داخل الشقة سكنهم، وتبين عدم حمله لجواز سفر، واعترف بدخوله البلاد قادماً من دولة السودان بطريقة غير شرعية، وبسؤاله قرر أنه نظراً لمروره بضائقة مالية اتصل بـ”جعفر إ ع” رب عمله السابق، وطلب منه مساعدته مادياً فعرض عليه مقابلة المتهمين بالشقة لإقراضه مبلغ، وعقب ذلك توجه لمقابلتهم بمحل إقامتهم وفوجئ بقيامهم بالتعدى عليه بالضرب وتقيده واحتجازه ومساومة المبلغان على إطلاق سراحه مقابل مبلغ 2000 دولار، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 12108 لسنة 2016 جنح القسم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *