زواج سوداناس

حماد صالح : دفاعاً عن محمد حاتم سليمان



شارك الموضوع :

( المجاهد محمد حاتم ان اشتكى تداعى له سائر المجاهدون بالدوشكا والقرنوف )

هذه خاتمة لرسالة مدججة بالتهديد والوعيد من ما يسمى جعفر بانقا ولا أدرى ما موقعه من الاعراب غير أن صحيفة الراكوبة الغراء أتاحت حيزاً كبيراً لرسالته فى مانشيتها العريض وسنستلهم فى هذه المقالة الرسالة التى أرادات صحيفة الراكوبة أن توصلها للشعب السودانى .

أولا :-
موضوع البلاغ واتهامات الولوغ فى المال العام التى تم بموجبها تم ادخال محمد حاتم السجن لا تعنينا فى شيئ وذلك لسبب بسيط وهو أن الكيزان برمتهم وبعد فتحهم الخرطوم فى 30/06/1989 م يعتبرون أموال الشعب السودانى غنائم وملكاً لهم يتصرفون فيها كما يشاءون فتهمة السرقة هنا تسقط وهذا يؤكد كما أكد المجاهد جعفر بانقا أنه بلاغ كيدى وتصفية حسابات بينهم ليس الا .

ثانيا :-
المجاهدات التى ذكرها جعفر بانقا والتى قام بها محمد حاتم سليمان تؤكد المعنى الحقيقى للتمكين عند الاسلامويين فلم ينفعهم دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال ( اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا …) وبموجب هذا دخلو فى معنى قوله تعالى: ( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر اللّه لهم إن اللّه لا يهدي القوم الفاسقين) يفهم هذا من يفهم ويغفل عنه من غفل.

ثالثا :-
الرسالة واضحة للمعارضة وللشعب السودانى أن من تسول له نفسه ويريد ازاحتنا او محاسبتنا فسوف نواجهه بالدوشكا والدبابات فى تهديد صريح اشار له صاحب الرسالة فى أكثر من معنى حيث قال (إن عدالة لم نوفرها لرموزنا لن ننتظرها لهم من أعدائنا ) انظر كيف يصف الآخرون بالأعداء وكلمة عدو عند الاسلاميين تعنى من يجوز حربه وقتاله . ثم قال (هذا يحدث لكرام إخواننا فى ظل دولتنا .. ترى ماذا يحدث حين تزول دولتنا .. ممن لا يرغبون فينا إلا ولا ذمة ) . نعم هي دولتهم التى سيدافعون عنها بالدوشكا والقرنوف وانظر الى عبارة (ممن لا يرغبون فينا الا ولا ذمة ) هذا القول يدل على أنهم خائفون من الحساب ولذلك لن يسلموا السلطة لا عن طريق حوار ولا غيره فانهم مستعدون للدفاع عن دولتهم بالدوشكات والقرنوف .

رابعا :-
يبدو أن الاسلامويين الآن كل متربص بالآخر فالغل والطمع فى أكل السحت ملأ قلوبهم بالشحناء والبغض لبعضهم البعض وقديماً قال الشاعر : النار تاكل بعضها ان لم تجد ما تأكله .

وأخيراً ندافع عن المجاهد محمد حاتم سليمان ونقل له دعك من كل هذا الهراء وتقدم باستقالتك كما يفعل الكبار فى الدول المتقدمة . واستاذن عثمان شبونة ان اختم كلامى بما يختم به مقالاته
أعوذ بالله

حماد صالح

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *