زواج سوداناس

الصحف تفشل المفاوضات



شارك الموضوع :

* والصحف (كاتلاها) الوطنية لا تعرف شغل السياسة الذي يجنح إليه المتفاوضان فقلد رأت في توقيع قوى نداء السودان على خارطة الطريق بشارة تستحق أن تذهب بها للشعب السوداني الصابر.
* لكن قوى نداء السودان حسبت أن فرحة الصحف هي فرحة الحكومة فإذا بها تحاور وتداور من جديد، إن وقف إطلاق النار هو عشم الآلاف من الذين يريدون أن (يلفوا) باقي هذا الخريف ليزرعوا الأرض وعشم الأبناء في العودة للمدارس و(المرحات)
* لكن يبقى جعل الإغاثة حدودية ما لم ترض به دولة ذات سيادة وكيان، إذ كيف يسمح لمنظمات ودول أن تدخل وتخرج بلا إحم ولا دستور، وعشرات الدلائل تشير إلى أن بعض تلك الدول والمنظمات إنما هي من (تذكر) الحرب وتدعم بالسلاح والمال لأجل استدامة امد الاقتتال.
* الصحف ليست أبواقاً للحكومة ولا تترجم فرحتها كما لاح لقاطني فنادق أديس ويدهم في (الماء).. الصحف تريد وطناً بلا حرب وإنساناً محترماً في بلاده تحت ظل قانون يساوي بين الناس ولأجل هذا هي تدفع أثماناً كبيرة وكثيرة.
* حتى تراجي مصطفى وجهت عليها مدفعيتها ولا تملك تراجي إلا لساناً لاسعاً جعلها في مقدمة صفوف المعارضة والمقاعد الأولى عند عودتها للبلاد كشخصية قومية وقومية ليست من (قوم لف) كما كان يعتقد صديق لنا رد الله غربته.
* صحف الخرطوم بشرت بنزول الدولار بعد الاتفاق الذي كان وشيكاً لكن قوى نداء السودان ربما وجدت أنها تساعد الحكومة على البقاء إن نزل سعر العملة الصعبة وارتفعت قيمة الجنيه، فإذا بها تفعل ما فعله عمنا الراحل محمد إبراهيم لما كان يعتزم فتح بلاغ في جاره في المشروع وجاره يذكره بالمودة والقربى حتى رضخ العم محمد لصوت العقل وأخذ يحل في (حماره) عن الوتد وهو يلعن في الشيطان لكن حافر الحمار جاء على قدمه فصاح وهو يتألم: (يا زول هوي أن أخير لي المحكمة بس).
* كما أن تحديد مناطق الجيش معلوم فليكن موقع قوات المعارضة إن صح التعبير كذلك حتى تنساب الإغاثة التي هي أولوية وحتى تحدد المسارات لتحركات المواطنين الذين لا يريدون إلا معيشتهم فقط.
* لا يزال الأمل حتى كتابة هذه السطور على الأقل قائماً لأجل عقد اتفاق يجنّب البلاد والعباد الاقتتال الدامي وليتنا نرى قوات الجبهة الثورية قريباً ضمن القوات المسلحة التي تحتفي هذه الأيام بمرور 62 عاماً من السودنة وسيشهد لها الجميع أنها على عهد وميثاق الإنسان السوداني ذلك المشبع بقيم سمحة من الدين والموثورثات.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *