زواج سوداناس

السودان يرفض الإنضمام للقوات الدولية بجنوب السودان


نسور الجو السوداني

شارك الموضوع :

ابتدر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان وجنوب السودان نيكولاس هيسوم، الثلاثاء، مباحثات في الخرطوم شملت وزيرا الدفاع والخارجية، وركزت على التشاور حول الدور الذي يمكن أن يلعبه السودان للمساعدة في إعادة الاستقرار الى دولة جنوب السودان، بينما كشفت الخرطوم عن رفضها المشاركة فى قوات حفظ السلام التى اقر مجلس الامن الدولي نشرها في جوبا.

وتسلم نيكولاس مهامه حديثا خلفا للمبعوث الأممي السابق هايلي منكريوس.

وطبقا لتعميم صحفي من وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، فإن وزيرها إبراهيم غندور ناقش مع المبعوث الأممي تطورات الأوضاع في جنوب السودان وكيفية المساعدة لإعادة الاستقرار على ضوء الاتفاقية بين الأطراف، وتكامل جهود الإيقاد والمجتمع الدولي.

كما تطرَّق لما يمكن أن تساهم به دول الجوار والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لرأب الصدع بين الأطراف المتحاربة في الجنوب.

وأضاف التعميم “تمت أيضا مناقشة ما يرجى من السودان في هذا الجانب بحكم العلاقة الخاصة بين السودان وجنوب السودان لإزالة العقبات الماثلة وكيفية تجاوزها”.

وقالت الحكومة السودانية يوم الاثنين، إنها دفعت باستراتيجية للتعامل مع الأزمة في جنوب السودان إلى الاتحاد الأفريقي عبر هيئة “إيقاد” التي تتوسط بين الأطراف المتصارعة في البلد الوليد منذ ديسمبر 2013.

ورفضت الخرطوم في وقت سابق طلبا من دول كبرى للعب دور في احتواء الأوضاع في جنوب السودان، متمسكة بدورها فقط عبر وساطة “إيقاد”.

وقال ابراهيم غندور في تصريحات صحفية،الثلاثاء، إن السودان وعلى لسان الرئيس عمر البشير أعلن منذ بداية الأزمة في جنوب السودان أنه لن يكون طرفا في أي قوات يتم إرسالها الى دولة جنوب السودان.

وتابع “هذا أمر طبيعي باعتبار أننا كنا بلدا واحدا وانفصل الجنوب باتفاقية سلام”.

وأضاف “لكن يمكن أن نكون ضمن أي آليات مراقبة او آليات توفيق أو آليات دعم السلام كما نفعل الآن من خلال الإيقاد”.

وعلمت (سودان تربيون) من مصادر موثوقة، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة عماد عدوي، سيشارك الأربعاء في اجتماع عسكري خاص يلتئم بالعاصمة الأوغندية كمبالا لبحث القوات التي سيتم إرسالها الى جوبا.

الى ذلك اجتمع المبعوث الأممي مع وزير الدفاع عوض ابن عوف وقالت وكالة السودان للأنباء إن اللقاء ناقش حزمة من الموضوعات ذات التأثير في مهمة المبعوث، لكنها لم تورد مزيدا من التفاصيل.

وأفادت أن الوزير رحب المبعوث واستعداده لمناقشة بعض الأفكار التي تدعم السلم والاستقرار بالمنطقة والقارة.

وكان مجلس الأمن الدولي أجاز الجمعة نشر اربعة ألاف جندي اضافي من القبعات الزرقاء، لضمان الأمن في جوبا وردع الهجمات على قواعد الامم المتحدة، أي في مهمة تحظى بتفويض أقوى من بعثة الامم المتحدة الحالية المقدر قوامها بـ 12 الف جندي.

والقرار الاممي الذي تم اعتماده اثر معارك بالاسلحة الثقيلة مطلع يوليو في جوبا بين القوات الحكومية والمتمردين السابقين التابعين لنائب الرئيس السابق رياك مشار، يهدد ايضا بفرض حظر على الاسلحة ان اعاقت الحكومة في جنوب السودان هذا الانتشار.

وطبقا للوكالة الرسمية فان المبعوث الأممي أبدى سعادته باللقاء، مؤكداً أن وزارة الدفاع تلعب الدور الأبرز في تحقيق السلام والاستقرار للسودان والإقليم عامة في ظل ترؤس وزير الدفاع للآلية السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الواضح

        تكونوا اغبياء جدا لو شاركتوا بقوات لأنها ستكون مستهدفة من قوات الحركة الشعبية . دي قوات ظلت علي مدي عشرين سنة تتم تعبئتها علي انكم الشر المطلق . كيف تضمنوا ان يحترموا وجود قواتكم هناك . تبقي ليكم مثل تهوركم باستضافة مباراة مصر والجزائر .

        الرد
      2. 2
        قبوجة

        انا لو في محل عمر البشير برسل قوات جوبا تحارب مع مشار عشان يقطعوا رأس كير نافخ الكير

        الرد
        1. 2.1
          سوداني اصيل

          كلام صحيح وراي سديد

          باي منطق يهتم السودان بحرب الجنوب

          وسلفاكير يدعم حركات دارفور وقطاع الشمال نهارا جهارا

          واذا كان لابد فدعم مشار هو الصواب

          علاقة الدول مصالح

          ومن يزعزع امنك زعزع امنه

          الرد
      3. 3
        ابو كريم

        والله عفارم عليك ياود حاجة هدية نجيض نجاضة شوايقة مطعومة بي جعلية. هيييع ابببشر.

        الرد
      4. 4
        مسطول على طول

        فكونا منهم بالله وخلوهم يتحرقو ولا يروحو فى ستين داعيه.
        المفروض تتقفل الحدود ومايمر ليهم مننا حتى الهواء وكل زول فى حالو بس بلا وساطه بلا كلام فارغ ، اوربا ولا امريكا لو دايرانا نتدخل يبقى الحساب ولد وكل شى بى حقو.

        الرد
      5. 5
        حامد

        الحكومة السودانية في الأصل هناك بسلاحها و مخابراتها

        فهي أس البلاء و الفتن و الحروب في دولة جنوب السودان
        و الآن تلعب دورين- دور المحرض الممول و دور الوسيط( ضمن ايقاد). فكيف لها ان تلعب دورا ثالثا؟؟

        متى يدرك الأغبياء في نظام الخرطوم ان إستقرار دول المنطقة سينعكس على السودان بالخير.

        الرد
      6. 6
        ود ابا

        والله يامسطول على طول كلامك كلام ناس واعيين 😅😅😅

        الرد
      7. 7
        سوداني اصيل

        باي منطق يهتم السودان بحرب الجنوب

        وسلفاكير يدعم حركات دارفور وقطاع الشمال نهارا جهارا

        واذا كان لابد فدعم مشار هو الصواب

        علاقة الدول مصالح

        ومن يزعزع امنك زعزع امنه

        الرد
      8. 8
        قبوجة

        حامد ده هو أنجلينا

        الرد
      9. 9
        كمبوكل

        هذا من نظرية التوريط التى تنتهجها امريكا بعد الفوضى الخلاقة الآن بدأوا فى نظرية التوريط المثالى ، فيا خوفى من دراويشنا ان يوافقوا على ارسال اى جندى الى الجنوب فالجنوب رفض السودان وطلقه طلاقا بائنا ، فبدلا من هذه الطيبة السودانية الغبية التى لم تكسبوا من وراءها شيئا فبالله عليكم ماذا افادتكم هذه الدروشة من لدن على عثمان وحتى الآن التبرع بمنح استحقاقات مجانية بدلا من لعب سياسة وضمان حقوقنا .

        الرد
      10. 10
        أبو عبد الرحمن

        من الغباء بمكان المشاركة فى أي قوات بجنوب السودان الذي أهرقت فيه الكثير من الدماء السودانية
        خليهم يشوفوا غيرنا نحن سددنا العلينا

        الرد
      11. 11
        ابو امنة

        ليس فيهم خير اطلاقاً . ابتعدوا عنهم . دعوهم وشأنهم . حتى باقان اموم الفاشل كان بالامس يزدرينا . ويسخر من قذارة الشمال . حسناً فعلت حكومة السودان برفضها .

        الرد
      12. 12
        ظلال

        انتي ياانجلينا خاشه بي يوزر تاني ليه؟
        وليه اخترتي حامد؟
        كان مرض حامد الله يفك بورتك ويرزقك باطفال يشغلوك من النت ده شويه
        هااااك حامد ده

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *