زواج سوداناس

دواعش أوروبا يقرأون كتاب “الإسلام للأغبياء” قبل القتال


شارك الموضوع :

خلص تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الراغبين في الانضمام لتنظيم #داعش يجهلون ثقافة التنظيم، الذي يريدون أن يصبحوا جزءاً منه، نظراً لاستقائهم المعلومات عن #الإسلام من كتب إلكترونية تباع عبر مواقع الإنترنت في أوروبا، مثل كتاب “الإسلام للأغبياء”، حيث ينتشر في أوروبا وأميركا كتب كثيرة تحمل عناوين مختلفة، تعرف عن الإسلام والشريعة الإسلامية من وجه نظر كاتبها.
ووفق تحليل أجرته وكالة أسوشييتد برس بفحص أكثر من 3000 وثيقة داخلية من التنظيم “الإرهابي”، فإن 70% فقط من #المجندين بداعش ليس لديهم سوى معلومات أساسية بسيطة عن الشريعة الإسلامية.
واعترف بعض المقاتلين السابقين في داعش أثناء محاكمتهم في أوروبا، أنهم حاولوا قبل السفر إلى سوريا والالتحاق بـ”داعش” تعزيز معرفتهم حول الدين عن طريق شراء بعض الكتب من موقع “أمازون”.
فيما اعترف العديد من المقاتلين السابقين في “داعش” بأنهم كانوا يجهلون تماما ما كان ينتظرهم عند إقدامهم على الانضمام للتنظيم، فمنهم من خدعه الكلام عن الحياة الرغدة التي سيعيشونها هناك حسب تصريح أحد الشباب الفارين من داعش لوكالة “أسوشييتد برس”، ومنهم أيضاً من كان يعتقد أنه سيساعد السوريين في معركتهم ضد الرئيس بشار الأسد.
“الإرهابيان” المدانان محمد أحمد ويوسف سرور، البالغان من العمر 22 عاما من بريطانيا، واللذان ألقي القبض عليهما وتمت وإدانتهما بتهم تتعلق بالإرهاب عند محاولتهما العودة إلى #بريطانيا عام 2014، أكدا أنهما كانا يقرآن كتابي “الإسلام لمن يجهلونه”، و”القرآن لمن لا يعرفونه” قبل رحلتهما إلى #سوريا.
وحول انتهاكات التنظيم لتعاليم الدين الإسلامي، قال علماء مسلمون بارزون مثل الدكتور محمد عبدالفضل أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر إن التنظيم “الإرهابي” ينتهك العديد من القوانين الإسلامية بما في ذلك قتل #المدنيين الأبرياء والانخراط في الإرهاب.
ووجدت دراسة نشرت من قبل مركز مكافحة #الإرهاب في الأكاديمية العسكرية الأميركية أن أعضاء “داعش” أصحاب الثقافة الدينية الصحيحة هم الأقل احتمالا للتطوع بأن يصبحوا مفجرين انتحاريين.
ومن جانبه أيضاً أكد طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد أن قتل الأبرياء والذي يقوم به أعضاء تنظيم داعش ليس من الإسلام في شيء على الإطلاق.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *