زواج سوداناس

د. رتشارد حسن.. سوداني اصيل، لا تزال رسوم العيادة لما يقارب النصف قرن كما كانت فقط ثلاثين جنيها



شارك الموضوع :

يذكر السودانيون من النجوم الزواهر في المجالات الإنسانية و في الطب علي وجه الخصوص عيادة الدكتور ادهم برسومها القليلة و التي كانت قبلة للفقراء و المساكين من المرضي

تلكم الصورة الزاهية من رجال الجيل التليد و التي تكاد تندثر تتجسد و تبرز اليوم مع طبيب إنسان كان من الرعيل الاول و من الذين قامت عليهم نهضتنا الطبية
ذلكم هو الرجل الإنسان الدكتور رتشاد حسن
هو من الذين أنشاوا و أسسوا لجراحة طب العظام في السودان مع إخوته و زملاءه من الرعيل الأول الدكتور كمال زكي و الدكتور عبد الرحيم محمد أحمد
إبتعثته جامعة الخرطوم لدراسة طب العظام الناشئ في السودان حينها فحصل علي افضل الدراسات في بريطانيا و سويسرا
عاد للسودان ليسهم في تاسيس جراحة العظام في جامعة الخرطوم و مستشفي الخرطوم
عيادة الدكتور رتشاد حسن و عمرها عشرات السنوات لا تزال تحتل موقعها المميز وسط الخرطوم في أهم شوارعها شارع المك نمر
لا تزال رسوم العيادة لطبيب يعمل لما يقارب النصف قرن كما كانت فقط ثلاثين جنيها سودانيا ( ثلاثين ألفا بالقديم كما يقال )
رسوم العيادات لناشئة تخصصه تصل إلي أكثر من خمس أضعاف رسومه و تبلغ عشرة اضعاف لمثلها من لزملائه من كبار الأطباء
يري الدكتور رتشاد أن الأطباء إنما يتعاملون بمنطق السوق السائد حاليا و أن معهم الحق في تحديد الرسوم وفق هذا المنطق و هذه القيم التي تسود حاليا و لكنه كما قال لي مفسرا موقفه يحددها منطلقا من أرث سوداني و أن من يملكون المال من رجال السودان إذا إكتفوا من الرزق جادوا بما يزيد علي من حولهم و علي أهل الحاجة
و يقول أنه اليوم يكفيه الذي ينال بعد أن أدي واجبه و تخرجه عدد من أبنائه ويعملون أطباء ( واحد غير طبيب ) في عدد من المدن الأوربية و في الولايات المتحدة
الدكتور رتشاد مثال في الكثير فقد ظل سودانيا و فيا لأهل السودان جميعا
قال أن التعايش الذي قام بين أبناء الدينكا و كل التجار الذين عملوا في بحر الغزال و أعالي النيل أنتج قيم التعايش التي تسود في هذه المناطق و التي لم تكن تشهد توترا و صراعا كما تشهد مناطق اخري من السودان
السودان بخير و رموزه مثل الدكتور رتشاد حسن السوداني الأصيل

راشد عبد الرحيم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الإغيبش

        يا سلام
        أنجلينا خليك محضر خير زي قريبك ده

        الرد
      2. 2
        خلوها مستوره

        دى صوره نادره مع تجار البشر ياريت الدكاتره يكونوا من امثاله مهنة الطب هى فى المقام الاول مهنة انسانية الدكتور السودانى ينظر الى المريض كانه ذبون كيف يستخلص منه المال بغض الطرف كيف يجد عنده الدواء الصحيح ام لا الطبيب السودانى متعالى ومتعجرف فى الفارغه انت احيانا تكون محتاج اليه شديد تطلب منه رقم التلفون يقول لك عاوز تجننى مايعطيك الرقم فى مصر القريبه تمشى الى الطبيب فى عيادته ينتظرك فى باب العياده ويقابلك بالترحاب وبعد مايعطيك العلاج يعطيك رقم التلفون الخاص بيهو ويقول لك اتصل بى فى ايئ وقت (اللهم انتقم من كل طبيب همه الاول مال المريض)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *