زواج سوداناس

الخرطوم تستعين بلوجستيات الخريف لسحب الإفراز العالي لنفايات العيد


نفايات

شارك الموضوع :

أعلنت حكومة ولاية الخرطوم “استنفارا” استعانت معه بآليات طوارئ الخريف والفيضانات، لمواجهة الإفراز العالي للنفايات خلال عيد الأضحى في عاصمة تعاني أصلا من العجز في سحب 50% من نفاياتها.

وظلت لجنة عليا لطوارئ الخريف تعمل منذ يوليو الماضي في مجابهة آثار السيول وفيضان النيل القياسي هذا العام، حيث تعاني مناطق الخرطوم من صعوبات في تصريف مياه الأمطار.

ووجه والي ولاية الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين وزارة البني التحتية لتوزيع آليات طوارئ الخريف والفيضانات للعمل ضمن قوة النظافة بمحليات الولاية.

واستنفرت حكومة الخرطوم 4620 عامل و392 آلية لنظافة أحياء الولاية خلال عطلة عيد الأضحى حيث تعاني الخرطوم من عجز في سحب نصف إفراز النفايات اليومي.

وكان رئيس المجلس الأعلى للبيئة في ولاية الخرطوم عمر نمر قد أقر في يوليو الفائت بأن نحو 50% من الإفراز اليومي للنفايات في الخرطوم، الذي يتراوح بين 3500 إلى 4500 طن، تفشل السلطات في سحبه من الأحياء والأسواق.

وعزا المسؤول حينها تدهور خدمات النظافة إلى تهالك جزء كبير من اسطول وآليات النظافة القديمة وتعدد شركات منشأ ذلك الاسطول وضعف الصيانة وتكرار الأعطال.

وترأس رئيس المجلس الأعلي للبيئة، يوم السبت، اجتماع غرفة هيئة نظافة ولاية الخرطوم بحضور مدير عام الهيئة مصعب برير، ووقف على جاهزية الهيئة في إعداد المحطات الوسيطة والمرادم لاستقبال ومعالجة النفايات المسحوبة بواسطة المحليات خلال عطلة عيد الأضحى.

وقال برير إن الولاية أكملت جاهزيتها القصوى لمقابلة الإفرازات العالية للنفايات خلال عطلة العيد متوقعا تضاعف الكميات المفرزة مقارنة بالأيام العادية مؤكدا استمرار العمل فى المحطات الوسيطة والمرادم طوال الأربعة وعشرين ساعة بما في ذلك يوم العيد.

وأعلن عن اكتمال الاستعدادات بالمحليات لسحب الكميات المتوقعة فضلا عن تحديد نقاط تجميع بقايا الذبيح بالتعاون مع اللجان الشعبية.

وطالب برير سكان الخرطوم بالحرص على إخراج نفاياتهم قبل ليلة الوقفة حتى تستطيع المحليات استكمال سحبها قبل يوم العيد مع التأكد من التخلص السليم من مخلفات الذبيح أما بدفنه في حفرة ربع متر أو حفظها في كيس محكم الإغلاق ووضعه في أقرب نقطة تجميع تحددها المحلية لتقوم بسحبها فورا.

ودعا لعدم التخلص العشوائي من مخلفات الذبيح سواء بالمساحات الخالية أو مصارف الأمطار أو بجوار أعمدة الكهرباء أو الساحات منعا للآثار الصحية السالبة مثل توالد للحشرات والذباب وانتشار الروائح الكريهة.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *