زواج سوداناس

الفاضي يعمل قاضي.. سفنجة وزيرة في السودان تثير ضجة


سمية إدريس أكد

شارك الموضوع :

التحية لهذه الكنداكة البجاوية الأصيلة الدكتور سمية إدريس أكد …وزيرة الدولة بوزارة الصحة الإتحادية التي تجوب بهمة ونشاط وأمانة ومسؤلية وعظم التكليف اسقاع ونجوع و فيافي بلادي …وهي تتفقد بنفسها المصابين بوباء الكوليرا وحالات الإسهالات التي أصابة عدة مناطق نتيجة للسيول والأمطار والفيضانات التي ضربت تلك المناطق في الأيام الماضية ….

والموضوع في عنوانه العريض أمر طبيعي أن يقوم اي مسؤل في الدولة بالإطلاع بمسؤلياته في إطار وظيفته ومهمامه المكلف بها …ويقوم بزيارة ميدانية بنفسه ليقف علي أحوال الناس في القطاع والنشاط الذي يليه في مهام الوزارة ….

والوزيرة سمية تقوم بمهامها برغم إصابتها الواضحة في قدمها …وترتدي سفنجة …و السفنجة أيضاً حذاء عند أهل السودان …يلبسونه كغيره من الأحذية …ولا يجب أن يكون لبس السفنجة حتي في الظروف غير العادية متاهة للسخرية والتندر …وبعض نشطاء التواصل الإجتماعي ماشاء الله عليهم …فاضين ….والفاضي يعمل قاضي …كما يقول المثل …وجدوا في (سفنجة) الوزيرة قضية …و صنعوا من الحبة قبة ….وتركوا الجوهر وخاضوا في المظهر …فبدل يحدثوننا عن إنجازات الوزيرة …وهمتها …وعن القضية الكبري التي جاءت من أجلها هناك…وعن الحلول التي قامت بها للحد من مكافحة وباء الكوليرا و الإسهالات …صبوا هتر مدادهم الأسود عن السفنجة التي ترتديها الوزيرة …وعند بدائل السفنجة في حالة إصابة قدم الوزيرة…وعن لماذا …وكيف …ولما….وحتي …؟

اختلف ماشئت سياسيا مع الوزيرة …ومن حقك أن تنتقد أداءها واعطاءها وخطتها وبرامجها …و نجاحها وفشلها ….ولكن ليس من حقك انتهاك خصوصيتها …والشماتة في الظروف الصحية التي تمر بها …و الوضع المذري التي تعمل فيه …و يحمد للوزيرة برغم الإصابة انها تعمل وتسافر وتقف بنفسها علي الوضع …وتجتهد فيما يمكن عمله في قهر الصعاب وتحدي المستحيل….وكان من السهل عليها أن تقول انها مريضة …و تأخذ راحة مرضية …وتسافر خارج السودان بحثا عن النقاهة والنزهة والعلاج …كما يفعل الكثير من المسؤلين الرجال في الدولة …عديمي الضمائر …وضامري المسؤلية ….

لكن الدكتورة سمية أكد لم تفعل ذالك …وتحملت مسؤليتها رغم الإصابة …وضغوط العمل في الوزارة…وتحدت وباء الكوليرا …والغاية الكبري والهدف الأسمي ليست فيماذا تلبس الوزيرة من ثياب …أوماذا ترتدي من أحذية …وإنما ماذا أنجزت في عملها …وفي كفاحها لدحر وباء الكوليرا …فالتحية الوزيرة …مع الدعاء لها بالشفاء العاجل …و السفنجة في مثل هذه الظروف هي رمز العمل…وعنوان الهمة …ومفتاح النجاح…

.وسحقا وبعدا لتلك الجزم السوداء المتعالية والمستكبرة واللامعة (بالأرنيش ) والقابعة في حضن المكاتب المكيفة بلا عمل وبلا إنجاز …وتستحق الدكتورة سمية أكد رئاسة الجمهورية بجدارة …وهناك فرق كبير بين …الرجال ..والذكور …و الرجالة هي الثبات عند المواقف الصعبة …واجتياز امتحان الزلزلة والشدة… وتحدي الصعاب ، ليشمل المعني والمغزي الماجدات من النساء كهذه السمية بت أكد ….

والدكتورة سمية بمواقفها النبيلة وتحديها الصعاب علقمت حجرا لكل ذكور آخر الزمن الشين الذين يتمسحون ويتمسخرون في قصورهم ووزاراتهم ومراتعهم… وفعلا السودان محتاج لقيادة تقف في مقدمة الصفوف من نوع فصيلة الدكتورة سمية أكد….و الشعب ملا القيادات الذكورية الحنجورية من فصيلة الجعران …التي لا نصيب لها من حظ قيم الرجل …وشهامة الرجالة…وثبات الرجال … قولا و فعلا و معنا…..والف سلام وتحية للماجدات الفاضلات أخوات سمية .

%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%83%d8%af1
بقلم
نور الدين ابيب

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        جمال

        من تواضع لله رفعه
        أظنه تواضع من هذه الانسانه الذى ان دل على شئ إننا يدل على اصلها وعظيم احساسها بالمسئولية
        جزاها عند ربها أبقى واكبر من أولئك الذين انتقضو لبسها

        الرد
      2. 2
        عدنان

        أولا أنا بجاوي ومن أصلها لكني أعترض على وصفها بالبجاوية فهذا وصف قبلي نترفع عنه.. بنتنا سودانية وكفى وهي لكل السودان بكل قبائله، وقد رفض قيادات من الشرق أعرفهم الإنضمام لحزب يحمل إسم القبيلة رفضا للجهوية.
        أما سمية السودان فكل أفعالها رفعت رأسنا وقبل فترة كرمتها إدارة الساحة الخضراء لإشرافها على حفل توزيع أجهزة طبية تحتوي على عشرات ماكينات غسيل الكلى، باتت الليل في سيارتها في أمان الله بالساحة الخضراء بعد أن شاركت في نظافة الإجهزة من غبار الشحن وغسلت فوط الترابيز، ونظفت الخيمة قبل أن يأتي الضيوف وجهزت كل شئ ولم يشعر أحد أنها الوزيرة إلا عندما صعدت إلى المنبر .. لم تأمر أحد بشيء أبدا.
        شكرا د. سمية إدريس أكد وزير الدولة بوزارة الصحة رفعت رأس البجا جميعا فكوني للسودان كله.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *