زواج سوداناس

استهداف مصر في خضارها وفواكهها!



شارك الموضوع :

هل مقاطعة بعض الدول العربية والأوروبية للخضروات والفواكه المصرية فيها استهداف أم أن الفواكه والخضروات فعلاً ملوثة ولا تصلح لأكل المواطنين، في ظني أن هناك استهدافاً لدولة مصر ولم تكن هي المرة الأولى التي يتم فيها استهدافها أو مقاطعتها، فعندما قرر الرئيس المصري السابق “أنور السادات” الدخول مع إسرائيل في اتفاق سمي باتفاق “كامب ديفيد” جل الدول العربية قاطعت مصر ولأول مرة يتم نقل الجامعة العربية إلى تونس، وحتى السودان كان مع المقاطعة وما زالت كلمات الرئيسين السابقين يرحمهما الله “جعفر نميري” و”السادات” ترن في آذان كل من استمع لها، فالرئيس “نميري” قال إن قدمه لن تطأ أرض مصر مرة ثانية، وجاء رد الرئيس “أنور السادات” إن أرض مصر طاهرة ويعني بذلك الرئيس “نميري”، فاستمرت المقاطعة، ولكن لم يصمد العرب في مواجهة المصريين، لأن مصر فعلاً قلب الأمة النابض وهنا أنا لا أدافع عن مصر، فمصر وشعبها وحكومتها وإعلامها أحرص مني في الدفاع عنها، ولكن للحقيقة أن نقولها فقد عشنا في كنفها عدداً من السنين كان طعامها أشهى الأطعمة وفواكهها من أطيب الفواكه وأحلاها أبو صرة واليوسف أفندي والفراولة والبرقوق والكمثرى، وكل تلك المنتجات الطعامية هي الأفضل، وحتى الرقابة على الأطعمة أو المباحث المختصة بذلك تمنع آنذاك أي خضار أو فواكه ملوثة وحتى الرجال أو النساء الذين يقومون ببيع الخضار أو الفواكه لا يتجرأون على تقديم الأصناف المضروبة كما نشاهد عندنا خاصة عندما تشتري من صاحب فواكه أو خضار بالليل، فيقومون بوضع الأصناف الرديئة مثل الطماطم أو البرتقال أو الجوافة، وعندما تصل المنزل تكتشف أن هذا البائع قد (دق) فيك مقلب، إذ يقوم بعرض الصنف الجيد عليك ومن ثم يقوم بوضع الرديء أو يحاول منعك من أخذ الصنف الجيد بنفسك، متعللاً بمشايلة البضاعة، بمعنى أنك لا بد أن تأخذ قطعة من الجوافة الجيدة ومعها أخرى فاسدة أو ضاربة، وكذلك الطماطم تأخذ نصف كيلو جيد ويتم باقي الكيلو من النوع المكسر أو (المفجخ)، فالأمانة عند الشراء منتهية عندنا.. ولكن الإخوة المصريين أجهزة الرقابة عندهم عالية وكل الأصناف التي يود المواطن شراءها تكون من النوع الجيد، ولك حرية الاختيار في أخذ ما يناسبك دون أي تدخل من صاحب البضاعة.. لذا أعتقد أن هناك حملة منظمة من جهة ما تريد أن تضرب الاقتصاد المصري بشتى الطرق.. وإذا كانت الخضروات والفواكه ملوثة، لكان نصف الشعب المصري الآن بالمقابر وعلى دولتنا والمسؤولين فيها ألا ينجروا وراء هذه الحملة، كما تم جرهم في حملة المقاطعة على اتفاق كامب ديفيد وبعدها عادت كل الدول العربية إلى مصر أم الدنيا وعاد السودان مع العائدين.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *