زواج سوداناس

والي الخرطوم يدشن مشروع صمام للصيانة المنزلية الآنية المستدامة


والي الخرطوم

شارك الموضوع :

اكد الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين والي ولاية الخرطوم اهمية مشروع صمام للصيانة المنزلية لمواطن الولاية وتوفير الخدمة الجيدة داخل المنازل وخلق فرص عمل للمهنيين .
وقال لدى مخاطبته اليوم بفندق القراند هوليدي فيلا تدشين مشروع صمام للصيانة المنزلية الآنية المستدامة والذي نفذته وزارة التنمية الاجتماعية بالشراكة مع وزارة التنمية البشرية والعمل بالولاية وعدد من القطاعات والاتحادات قال سوف نبدأ بإعادة صياغة العمال الموجودين بالسوق اولا لتصبح لهم شهادة جدارة وتوفير الامانة والثقة لجودة الخدمة. مؤكدا اهمية التدريب والتأهيل لنجاح المشروع واستيعاب كل الحرفيين
واعلن رعايته للمشروع الذي يأتي في إطار مشروع الخرطوم عاصمة للإنتاج 2016م الذي صرف عليه مبلغ 942مليون جنيه بالتعاون مع الشركاء .
من جانبها اكدت الدكتورة امل البيلي وزيرة التنمية الاجتماعية بالولاية ان المشروع يأتي ضمن مشروع الخرطوم عاصمة للإنتاج 2016م مع الشركاء وتمتد برامجه حتى 2017م لتوفير 30ألف فرصة عمل لتوفير خدمة جيدة لمواطن الولاية، كما يلبي المشروع احتياجات المستفيدين من التدريب والتأهيل على مناهج تمت اجازتها من الاتحاد الاوربي .
واضافت ان الوزارة توفر التسويق للبرامج من خلال مراكز وتوفير التمويل لمعينات العمل بتيسير سداد قيمة الاقساط لضمان نجاح المشروع والوصول لأكبر عدد من المستفيدين، موضحة ان المشروع سيكتمل بعد مائة يوم بعد تدريب المستفيدين حتى تصبح الخدمة متاحة للجميع .
وقالت ان المشروع احد ادوات التنمية المستدامة من خلال تأهيل الحرفيين حبث نسعى لتطوير المهنة.

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        أب لمبة

        942 مليون
        أمك .. ده بالجديد
        يعني 156 مليون دولار
        عملتها ظاهرة يا ابو ريالة
        مسكوك الشرطة والجيش عملتها عمارات ضاربة مجلدة بالقلادنغ لا اشتريت رادار لا حميت الديار
        هسي مسكوك الولاية بدل تخم الزبالة وتنضف الشوارع وتحارب العصابات وتركز على تخطيط الشوارع داير تصين الاجهزة المنزلية هههههه
        انت قايل عندنا قنابير
        الحكاية انا شاكي يكون فيها تهريب دولارات و يكون صاحبكم ده بجهز في جحرو في تركيا او ماليزيا غايتو الحكاية فيها إن

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *