زواج سوداناس

هبوط حاد للدولار مقابل الجنيه السوداني.. هل ثعالب بنك السودان لهم دور في كبح جماح “أبصلعة”؟



شارك الموضوع :

هبط سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية أمام الجنيه السوداني يوم الإثنين في السوق الحرة في أسواق المال بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي بالخرطوم يوم الخميس 29 سبتمبر 2016،: 15.70 جنيه في السوق الموازية بحسب النشرة اليومية لأسعار العملات في موقع “النيلين”بينما سجل الدولار الأمريكي في السوق الأسود يوم الإثنين 3 أكتوبر 15.30جنيه .

وألمح متعاملون في سوق النقد أن سبب الإنخفاض قد يعود لعمليات غرفة خاصة في بنك السودان تعمل على إدارة سعر الصرف المرن هي التي أدت لإنخفاض الدولار مقابل الجنيه في السوق الموازية، حيث تقوم كل فترة بحقن السوق الموازية بكميات هائلة من الدولار.

وأطلق نشطاء لقب “ثعالب بنك السودان” على غرفة بنك السودان المركزي والتي تعمل في الخفاء لكبح جماح الدولار.

بينما قال أحد المتعاملين في السوقة الموازية لمحرر موقع النيلين عن السبب المفاجئ في إنخفاض سعر الدولار حيث قال (سعر الصرف يحدده العرض والطلب وحالياً هنالك عرض كبير للعملات الأجنبية في السوف خصوصاً “أبصلعة”.. يعني بذلك الدولار الأمريكي) .

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ناجي

        صلعتك للكلب يا معتصم … قال ثعالب قال.

        الرد
      2. 2
        فارس سليمان

        ههههههه ردك عاجل شكلك مشتري دولار في الغالي

        الرد
      3. 3
        فارس سليمان

        عفوا
        ردك عاجز

        الرد
      4. 4
        محمدنور

        بالله ده هبوط حاد فرق ماكبير . الثعالب ديل لو عندهم قوة وصلاحية مابحاربو الفساد المالى ويزيدو الانتاج عشان يحلو المشكلة حل جزرى

        الرد
      5. 5
        مناضل ¥

        دا هبووط اسي ؟؟؟؟
        ياااخي حرام عليكم إنتو بتخدعو في منو ياا المسمين نفسكم ثعالب تصاعد الدولار لن يتوقف ما لم يتم اتبااع سياسة إقتصادية واضحة مبنية علي زيادة الناتج المحلي بتشغيل الكم الهائل من المصانع التي توقفت عن العمل والزراعة وتقف سماسرة العملة من كبار المسؤلين .
        والله ماتخدعون الا أنفسكم وما تشعرون

        الرد
      6. 6
        هيثم

        الان الحكومه رفعت الدعم نهائيا وزادت المرتبات مما يعني انخفاض للجنيه مقابل السلع المنتجه والمستوردة ومع انخفاض اسعار الدولار بسبب طباعه العملات اعتقد ان م يسمي بالاقتصاد السوداني سيكون اسمة الفوضي السودانيه التي ستؤدي الي زوال الطبقات السودانيه المتمسكه بأمل الحياة وسيتبقي فقط طبقه واحدة هي الطبقه الطفيليه الفاحشة الثراء

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *