زواج سوداناس

«انتخابات الرئاسة الأمريكية»: ماذا يحمل كلٌّ من «ترامب» و«كلينتون» في حقيبته لسياسة أمريكا الدولية؟



شارك الموضوع :

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول تأثيرًا في العلاقات والأحداث الدولية، سواء كان على النطاق الاقتصادي، أو العسكري، أو السياسي، وذلك لتفوقها الضخم في هذه النطاقات، ولكن في الفترات الأخيرة لم يعد العالم هادئًا بما يكفي حتى تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بمكانتها الدولية المعهودة، وبالتزامن مع قرابة انتخاب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة خلفًا للرئيس باراك أوباما، كان هناك سباقٌ طويل جدًّا العام الماضي في الانتخابات، وطوال هذا السباق عقدت الكثير من المناظرات بين المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، ونقطة السياسات الدولية كانت عنصرًا أساسيًّا في كل المناظرات، ومع انتهاء السباق على اثنين فقط من المرشحين هما: هيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي، ودونالد ترامب عن الحزب الجمهوري، أصبح لدينا رؤية نسبيَّة عن خطط الولايات المتحدة أو الرئيس القادم في التعامل الأمريكي داخل لعبة السياسة الدولية. نعرضها في هذا التقرير وفقًا لـ 9 قضايا.
1- «الدولة الإسلامية في العراق والشام»

في عام 2014 أعلن تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على مدينة الموصل العراقية، وإعلان أبي بكر البغدادي خليفةً حاكمًا لهذه الدولة، وكان هذا بمثابة ضربة كبيرة للجيش العراقي ولقوة الولايات المتحدة في العراق؛ مما دفع القيادة الأمريكية الحالية لاتخاذ الكثير من الخطوات لردع تمدد تنظيم داعش، منها قيادة حلف الناتو لشن غارات جوية على أماكن ونقاط تمركز التنظيم، ولكنَّها لم توقف تمدد الدولة وسيطرتها على الكثير من البقاع، سواء كانت في العراق أو في سوريا، وفي نفس الوقت شهدت الساحة الإعلامية الأمريكية الكثير من التصريحات لهيلاري كلينتون ودونالد ترامب عن مجموعة من الخطط سيقوم بها كلٌّ منهما إذا تولى الرئاسة الأمريكية.
ماذا يقول دونالد ترامب؟

في أحد الحوارات التلفزيونية قال المرشح المحتمل إنه لن يعلن خطته التفصيلية لمحاربة تنظيم داعش؛ حتى لا يكون الجيش الأمريكي صيدًا سهلًا لهم، وحتى يضمن عنصر المفاجأة الذي على حد قوله سيكون نقطة قوية في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، ولكنه على صعيد آخر قال إن داعش تعتمد في الأساس على آبار البترول والزيت التي تستخرج منها المواد البترولية، وتقوم ببيعها وتستخدم العائد في شراء السلاح، وتقوية الدعائم الأساسية للتنظيم، ولذلك يرى ترامب أنه ولا بد من السيطرة على حقول وآبار البترول في المناطق التي تسيطر عليها داعش، ووضع رقابة على المواد البترولية الموجودة في العراق بشكل عام، وفي تصريح مهم له أشار إلى أنه يطالب بتغيير بعض القوانين والاتفاقيات الدولية، التي تمنع التعذيب أثناء استجواب المشتبه فيهم.
هيلاري كلينتون

في إجابة لها على موقع كيورا «Quora» أوضحت هيلاري كلينتون خطتها في التعامل مع تنظيم داعش على ثلاثة أجزاء:

1- تكثيف الغارات الجوية على أماكن قوة التنظيم، وتكوين تحالفات مع العرب والأكراد لشن هجوم بري مشترك مع القوات الأمريكية.

2- الوصول لشبكة العلاقات الدولية التي بنتها داعش، والتي تسهل لها عملية الإمداد بالسلاح والمجاهدين والمؤن، وسيولة الاتجار في البترول والزيوت المستخرجة من حقول النفط في العراق، وقد أوضحت كلينتون أن خطتها تتضمن تتبع مجوعة من المفاتيح التي تعمل في هذه الشبكة من ليبيا وحتى أفغانستان، وبذلك تضمن تدمير الشبكة، ومن ثم تدمير التنظيم.

3- العمل على تقوية وفاعلية كل خطوة من خطوات الخطة التي تنوي هيلاري كلينتون -طبقًا لها- القضاء بها على داعش.
2- الصين والخلاف الاقتصادي الدولي

هناك نقاط كثيرة تضع العلاقات بين الصين، والولايات المتحدة الأمريكية في مربع الخلاف دائمًا، ففي الأساس دولة الصين هي دولة شيوعية، أما الرأسمالية فهي النظام المُهيمن على الشكل الاقتصادي الأمريكي، وللصين تفوق اقتصادي هائل؛ مما يجعلها في موقع دولي له سيطرة ونفوذ على غيرها من الدول الأخرى مثل كوريا الشمالية، كما أن الدين الخارجي الأمريكي لدولة الصين يصل إلى 1, 241 تريليون دولار؛ مما يجعلها أكبر كيان اقتصادي يدين الولايات المتحدة الأمريكية.
دونالد ترامب

بحدة قوية اعترض دونالد ترامب على الاتفاقية الدولية التي عقدها بيل كلينتون عام 2000 مع الصين، والتي تقضي بانضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية، ووصف ترامب تلك الاتفاقية بأنَّها عادت بالمكاسب على دولة الصين فقط، واقترح أنه في حال فوزه بالرئاسة سيتخذ مجموعة من القرارات أهمها:

– جلب الصين على منضدة المفاوضات من خلال التحكم في انتشار العملة الصينية داخل الأسواق بالولايات المتحدة.

– حماية المستثمرين الأمريكان عن طريق الضغط على دولة الصين لإنشاء قوانين لحماية الملكية الفكرية، وإلغاء بند مشاركة المشاريع الاستثمارية والتكنولوجية مع المنافسين الصينيين، كشرط أساسي للعمل في السوق الصيني.

– استعادة الكثير من الوظائف للمواطنين الأمريكان عن طريق وقف تصدير الصين للعمالة غير القانونية.

– تقليل معدل الضرائب المفروضة على الشركات الأمريكية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حتى يحافظ على الاستثمار داخل الولايات المتحدة، ولا يلجأ المستثمرون لسوق آخر يفرض ضرائب أقل للعمل فيه.
هيلاري كلينتون

لم تعلن هيلاري كلينتون مجموعة من الخطط الصارمة مثلما فعل منافسها ترامب، ويأتي ذلك على عكس مواقف سابقة لهيلاري كلينتون ضد الصين وسياستها الداخلية والخارجية، وبخاصة حالات قمع المعارضين والتحكم في التكنولوجيا، وحجب مجموعة من المواقع مثل تويتر وفيسبوك ونيويورك تايمز، ولكن يتضح أن وزيرة الخارجية السابقة تحاول أن تكسب أرضية جديدة للتعامل السلس مع دولة الصين، وخلافاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة.
3- النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني

لطالما كانت أمريكا هي الداعم الأكبر لدولة إسرائيل من الجانب الاقتصادي والعسكري والسياسي، ولكن في الفترة الماضية كانت العلاقة بين باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتسم بالفتور، خاصةً بعد الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن جاءت تصريحات المرشحين مغايرةً لمواقف أوباما الحالية من إسرائيل.
دونالد ترامب

في يونيو الماضي تحديدًا في ولاية نيو هامبشير الأمريكية، كان دونالد ترامب يقيم مؤتمرًا جماهيريًّا، وقام أحد الحضور ليعبر عن إعجابه وتأييده لترامب، ولكنه اختتم كلامه بأنه يعارض ترامب في نقطة مساعدة إسرائيل، خاصةً وأن هذا يؤدي لإهدار موارد عسكرية لمساعدتها دون فائدة، ولكن كان رد المرشح الجمهوري قويًّا للغاية «إن إسرائيل حليف قوي للغاية، وأنا سأقوم بحمايتها بنسبة 100%»، ومن هنا يتضح أنه ينوي تعميق العلاقات، والتخلي عن موقف المحايد الذي أعلن عنه مسبقًا عند التدخل في الأزمة بين إسرائيل وفلسطين، وأنه سيقوم بتأييد الجانب الإسرائيلي.
هيلاري كلينتون

لم تختلف هيلاري كلينتون مع دونالد ترامب في الوعد الشديد بتقديم كل سبل الدعم لإسرائيل، ففي أحد خطابات كلينتون قالت: «أنا أعلم جيدًا أن أي نوع من المخاطر التي تهدد إسرائيل هي تهدد الولايات المتحدة بالأساس»، وتابعت خطبتها بأن مواطنين دولة إسرائيل لا ينبغي عليهم حتى أن يتساءلوا هل الولايات المتحدة تدعمهم أم لا، وأوضحت أيضًا أنها تحترم تمامًا الاتفاقية التي أبرمها أوباما مع طهران، ولكن لن يكون هناك شيء في عهدها يسمح بزعزعة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.
4- روسيا

استمرت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي، والولايات المتحدة ما يقرب من 45 عامًا؛ حتى بعد أن انتهت، ما زالت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة لا تأخذ وضع الاستقرار أبدًا، وفي السنوات الأخيرة نشبت الكثير من الخلافات بين الدولتين، فعلى سبيل المثال في سوريا ستجد روسيا تدعم نظام بشار الأسد، والولايات المتحدة تدعم المعارضة.
دونالد ترامب

في الفترة الأخيرة تبادل دونالد ترامب وفلادمير بوتين رئيس روسيا قصائد المدح، فترامب يقول إن بوتن رئيس ناجح وقائد قوي، حتى أنه في إحدى المناظرات قال بأنه أفضل من قائدنا «باراك أوباما»، وهذا يدل أن السيد ترامب يرغب في توطيد العلاقات الروسية الأمريكية لأول مرة منذ سنين طويلة، وأوضح ذلك بأن كثيرًا من التحديات يجب أن يتعاون البلدان فيها معًا لتخطيها، مثل الأزمة السورية، ونمو «تنظيم داعش» في الشرق الأوسط.
هيلاري كلينتون

على عكس ترامب تمامًا، على ما يبدو أن هيلاري كلينتون لا تريد أن تصل لحالة تفاهم أو استقرار مع الرئيس فلادمير بوتن، ففي يناير الماضي في إحدى المناظرات لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي وصفته بأنه «المستأسد» الذي يريد أن يأخذ منك أكثر بكثير مما قد يعطيك، لذلك ترى أنه لا بد من وجود حالة من الجدية في التعامل مع روسيا في حال توليها الرئاسة.
5- قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»

منذ اليوم الأول من خوضهما الانتخابات برز خلاف واضح بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في تعاون القوات العسكرية الأمريكية مع قوات حلف شمال الأطلسي في السنين الماضية.
دونالد ترامب

بعقلية رجل الأعمال يرى دونالد ترامب أن اشتراك الولايات المتحدة عسكريًّا، ومحاربتها جنبًا إلى جنب مع قوات حلف شمال الأطلسي قد كلف أمريكا الكثير، ولذلك عليهم أن يدفعوا المزيد من التعويضات للجيش الأمريكي، وإلا سوف ينسحب من التعاون معهم.
هيلاري كلينتون

على النقيض تمامًا ترى هيلاري كلينتون أن تعاون أمريكا عسكريًّا مع الناتو من أفضل الاستثمارات الأمريكية داخل أوروبا، وترى هيلاري كلينتون أن القوات الأمريكية وقوات الناتو حاربوا جنبًا إلى جنب كثيرًا، وتشاركوا الكثير من الانتصارات العسكرية، وبذلوا في سبيلها معًا الكثير من التضحيات، لذلك تنوي كلينتون استمرار التعاون العسكري بين الطرفين.
6- كوريا الشمالية

تعتبر كوريا الشمالية من أخطر التحديات الدولية التي ستكون على منضدة العمل لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية القادم، ففي الفترة الماضية أحدثت كوريا الشمالية تطورًا وتقدمًا ملحوظًا في الأسلحة النووية التي تمتلكها، وليس فقط ذلك؛ بل أيضًا تستخدم الأسلحة الإلكترونية لتنفيذ مجموعة من الهجمات الشبكية على الإنترنت.
هيلاري كلينتون

تحمل هيلاري كلينتون في حقيبتها الكثير من الخطوات الرادعة لكوريا الشمالية، فهي تنوي فرض المزيد من العقوبات الدولية عليها، وليس هذا فحسب؛ بل تخطط لتسليح الدول المجاورة ذات التعاون طويل الأمد مع الولايات المتحدة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، ومدها بأسلحة نووية لتحميها من كوريا الشمالية، وترى أيضًا أنه يجب الضغط على الصين حتى تكف عن الوقوف جنبًا إلى جنب مع كوريا الشمالية.
دونالد ترامب

على نفس نهج هيلاري كلينتون يرى دونالد ترامب أنه لا بد من الضغط على الصين حتى يمكنهم التحكم في كوريا الشمالية، وذلك لأن الصين هي أقوى تحالف دولي يمتلكه زعيم كوريا «المجنون» على حد وصف ترامب، ولكنه على نقيض ما تنوي هيلاري فعله لا يرى ترامب أن التعاون مع كوريا الجنوبية يصل إلى هذا الحد من القوة الذي يكفي للسيطرة على جموح كوريا الشمالية.
7- العراق

استنزفت حرب العراق الكثير من الموارد الاقتصادية والعسكرية والبشرية التي تمتلكها الولايات المتحدة، وكانت سببًا في الانهيار الاقتصادي والإستراتيجي والعسكري لدولة العراق، وكان الأثر الأكبر هو تكوين الجماعات الجهادية التي أدت في النهاية لتكوين تنظيم «داعش» الذي يسيطر على الموصل، ويشكل تهديدًا كبيرًا على مناطق أخرى في سوريا والعراق، وقد حاول الرئيس الحالي باراك أوباما سحب النفوذ الأمريكي عن العراق، ولكن تكوين داعش استدرج النفوذ الأمريكي مرة أخرى، أما عن رأي كلٍّ من المرشحين، فكلاهما يرى أن ما فعله جورج بوش بغزو العراق كان خطأ فادحًا، فدونالد ترامب مثلًا في أحد خطاباته قال: «ارتكب جورج بوش خطأ ولكن جميعنا يرتكب أخطاء». ويرى دونالد ترامب أن الجيش العراقي بقوته الحالية لا يستطيع أن يسيطر على العراق، على عكس هيلاري كلينتون التي ترى وجوب تدريب وتدعيم قوات الجيش العراقية حتى تقف في وجه داعش والجماعات المسلحة الأخرى.
8- الاتحاد الأوروبي وخروج بريطانيا

خروج بريطانيا الأخير من الاتحاد الأوروبي، يعتبر بمثابة زلزال قوي سيؤثر في الكثير من الأمور داخل دول الاتحاد الأوروبي، مثل «الاقتصاد، وحركة التجارة الأوروبية، والهجرة»، ويتزامن ذلك مع الهجمات المسلحة المنظمة التي تعرض لها كثير من الدول الأوروبية، مثل فرنسا وبلجيكا وإنجلترا؛ مما يضع الاتحاد الأوروبي في مشاكل كثيرة قد تهدد استقراره.
دونالد ترامب

يعتقد ترامب أن الاتحاد الأوروبي تم تكوينه في الأساس لمحاربة الولايات المتحدة اقتصاديًّا، وأن عليهم أن يدفعوا الكثير حتى يحافظوا على حماية الولايات المتحدة لهم، وقد أيد دونالد ترامب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي منذ اليوم الأول، ودعا البريطانيين خلال خطبه بالتصويت للخروج، وبشأن الهجمات الإرهابية التي حدثت في فرنسا وبلجيكا، فدونالد ترامب يلوم حكومات البلدين بأنها تفرض قوانين تحجم وتحدد إمكانية حمل السلاح، مطالبًا إياهم بإلغاء تلك القوانين، وترك الفرصة لهم بحمل السلاح حتى يتمكَّنوا من حماية أنفسهم.
هيلاري كلينتون

دعمت السيدة كلينتون كثيرًا بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي؛ لأنها ترى أن الاتحاد الأوروبي لا بد أن يحافظ على تماسكه بتواجد بريطانيا به، كما ترى هيلاري كلينتون أنه لا بد من تقوية العلاقات أكثر مع دول الاتحاد الأوروبي، وتكوين المزيد من التحالفات للتصدي للجماعات الإسلامية المتطرفة التي تهدد استقرار دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وترغب أيضًا في توطيد التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، والتبادل التجاري أيضًا.
9- إيران

في السنوات القليلة الماضية شهدت عملية مد النفوذ الدولي الإيراني تقدمًا ملحوظًا، فهي تلعب دورًا مهمًا في عملية السياسية الداخلية في دولة العراق التي يحكمها حكومة أغلبها من الشيعة الآن، وتدعم بشار الأسد في سوريا؛ مما يجعلها عنصرًا مهمًا في الأزمة السورية، ومنذ شهور توطدت العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.
دونالد ترامب

يعارض دونالد ترامب الاتفاقية التي أبرمها أوباما مع النظام الإيراني، ويرى أنها منحت إيران الكثير من الامتيازات على حساب الولايات المتحدة، فهو يرغب بشدة في إعادة النظر في هذا الاتفاق، وإعادة التفاوض لتعديله بما يرى فيه الصالح للولايات المتحدة، وينوي دونالد ترامب أن يضاعف العقوبات التي فرضتها أمريكا على النظام الإيراني.
هيلاري كلينتون

عندما كانت وزيرة الخارجية بدأت هيلاري كلينتون المباحثات والمفاوضات مع الحكومة الإيرانية التي انتهت منذ شهور بالاتفاق النووي الأمريكي الإيراني، ولكن هيلاري كلينتون أعلنت أنها ستسعى لفرض العقوبات على النظام الإيراني، وذلك لتخطيه قوانين مجلس الأمن لإقامة تجارب على استخدام الصواريخ الباليستية شديدة التدمير، ويتضح أن هيلاري كلينتون، رغم أنها أعلنت احترامها للاتفاقية، ستتخذ مسارًا أكثر حزمًا مع النظام الإيراني.

ساسة بوست

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *