زواج سوداناس

«الحزب الشيوعي» يهاجم الحوار ويطالب الجماهير بتصعيد النضال



شارك الموضوع :

اكد الحزب الشيوعي السوداني أن الحوار الوطني لن يفضي لحلحلة قضايا الوطن، معتبراً أنه لن يزيد أزمات الوطن الا عمقاً واستفحالًا، ووصف الشيوعي الحوار بأنه مؤتمر للحزب الحاكم والأحزاب والجماعات التي تدور في فلكه، مطالباً جماهير الشعب السوداني بتصعيد النضال في كل الجبهات لإسقاط النظام واسترداد الحرية والديمقراطية.
ونوه الشيوعي في بيان صادر عن مكتبه السياسي أمس لتسلمه في وقت سابق دعوة للمشاركة في الحوار الوطني، وارجع قرار مقاطعته الحوار لموقفه ومبادئه المعلنة بعدم المشاركة في أية حوارات مع النظام مالم يقبل بشروط المعارضة المتمثلة مطلوبات وقف الحرب، وتوصيل الإغاثات للمواطنين المتضررين من الحرب وويلاتها، فضلاً عن إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وفي مقدمتها قانون الأمن الوطني، الذي يحكم به النظام البلاد، ويذل به الشعب، حسب تعبيره. بجانب قانون الصحافة والمطبوعات، والنقابات وغيرها، مضيفاً أنه ينبغي كذلك تكوين حكومة إنتقالية قومية، تقوم بتفكيك دولة الحزب الواحد، وإعادة قومية أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وإستقلال القضاء، ومكافحة الفساد ومحاربة المفسدين واسترداد أموال الشعب المنهوبة وتحقيق العدالة، وتحسين الظروف المعيشية للمواطن، على أن تشرف تلك الحكومة على عقد المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الإنتقالية، لوضع دستور دائم يتوافق عليه كل أهل السودان، يؤدي لتأسيس دولة مدنية ديمقراطية أساسها المواطنة، يعقب ذلك إجراء الانتخابات، حتى يتم التداول السلمي للسلطة، مما يقود لإستقرار الوطن وسلامته من التشظي، مشيراً الى أن الحزب الحاكم رفض هذه المطلوبات كسباً للوقت والبقاء في السلطة خوفاً من المحاسبة على الجرائم المرتكبة في حق الشعب والوطن، وأكد الشيوعي في بيانه عدم استفادة الحكومة من مواقفها السابقة تجاه الشعب واختيارها لما أسماه بحوار الطرشان.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ساخط

        ليس غريبة على الحزب الشيوعي الذي يعيش على الفتن والخيانة، وهو الذي على قلته وذلته أنشأ حركة قرنق وصنع ياسر عرمان وعبد الواحد والحلو وعقار.. هو الحزب الذي يقتل أبناء السودان وراء الكواليس ومع ذلك كله له دار وقيادات في قلب الخرطوم تحت حماية جيشنا وشرطتنا ويأكلون ويستمتعون بالأمن والأمان. وهذا ليس غريب أيضا فالذي أنكر وجود خالقه ينكر فضل بلده ويطعنها من للخلف.. كل من يرفض الحوار ويدعو للعنف إرهابي مرتزق وكل من ينسف الحوار خائن كلب وسيجد يوما جزاءه واسمعوا واعوا واتعظوا.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *