زواج سوداناس

ادخلوا العراق واليمن في حضن دول مجلس التعاون الخليجي



شارك الموضوع :

الوضع الحالي في كل من دولتي العراق واليمن لا يبشر بخير انما آخذ في التطور للانفجار لتداخل الخيوط في تلك المنطقتين والتي خلت من قائد امين ،ففي العراق دخلت تركيا كلاعب رئيسي من اجل ضرب جماعة الدولة الاسلامية داخل العمق العراقي وفي جانب آخر نجد ايران وبثقلها الديني تمارس التطهير الديني من اجل ابعاد السنة عن مناطقهم في الموصل وغيرها وجعل العراق في المستقبل امارة شيعية تابعة للامبراطورية الفارسية كما هو الحال في الخارطة المستقبلية للامبراطورية الفارسية وبدعم وموازره من الولايات المتحدة وروسيا ، اما الجانب الدولي في العراق فنجد ايادي كل روسيا وامريكا والاخيرة وجودها الكبير وبقوة من اجل نهب خيرات العراق الزراعية والمائية والبترولية بعد ان تخلي الشعب العراقي عن بلاده واختار طريق اللجؤ والهجرة في ارض الله والواسعة مع العلم ان بالعراق كان يوجد به خيره علماء العرب وان لم اقل العالم وتم بناء تلك المنظومة العلمية من قبل الشهيد صدام وبالاشتراك مع الاتحاد السوفيتي حاله كونه بعثي اشتراكي.

اما اليمن ففيها تشابك الخيوط ايضا مثل العراق حيث نجد الجانب الايراني الداعم لمجموعات الحوثين وصالح المعزول ضد الشرعية اليمنية الحالية من جهة اخرى ،وتواجد قوة التحالف بقيادة السعودية لدعم الشرعية باليمن فاليمن معروفه للجميع بان(حفره) من الصعوبة ردمها بالسلام وكان الملوك والامراء السابقين بالسعودية يردموا تلك الهوة بالدعم اللامحدود لحاكم اليمن والذي بالاصل كان موالي لحكومة السعودية ، فالدعم الايراني للحوثين كبير ومبالغ فيه من اجل مواجهة قوات التحالف بقيادة السعودية مع العلم ان ايران قد خاضت غمار الحروب الطويلة مع العراق ابان حكم الشهيد صدام (اي لمدة عشرة سنوات) وكانت دول الخليج تدعم وتوازر الاخير ضد ايران لذا الحرب بالوكالة ليس صعب عليها او مباشر ولهاايضا ميزة النفس الطويل في القتال بطريقه غير مباشر كما حدث في دعم حماس عن طريق السودان.
نعم ان المستقبل في كل من دولتي اليمن والعراق صعبة للغاية أن لم يكن هناك وقفه كبيرة داعمه من قبل مجلس التعاون الخليجي بادخال الدولتين داخل هذه المنظمومة والا سوف ينتقل الداء الى مجلس التعاون الخليجي لان هدف ايران تحويل هو الخليج العربي الى خليج فارسي واعادة سيرة الامبراطورية الفارسية القديمة اما القوى العالمية فهي الداعمة الاساسي لهذا المشروع سواء اكانت الولايات المتحدة الاميريكية او الاتحاد السوفيتي،وحتى لا تدفع دول مجلس التعاون الخليجي الثمن غاليا في المستقبل عليها ان تقوم باحتضان كل من اليمن والعراق وضمها الى مجلسهم المؤقره والا فان المستقبل مظلم بما يحاك بهم كدويلات صغيرة لاتقوى على العدو الشرس المتربص من جميع الجوانب، والله الموفق..
،د. احمد محمد عثمان ادريس

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *