زواج سوداناس

الرطب يتساقط من شجرة مسكيت في بيت مسكين



شارك الموضوع :

اسطوانة (ألغاز) لكل مغترب مجاناً .. وحوافز لامتعة المتعة.. وحاجات تانية بميناء سواكن.
ودعم للوفود للسفر للخارج كل هذا (الجري) بغرض رعاية المغتربين .. وعند (الجرد) خسارة (مدوعلة).
مواسم اللمعة فوق عز المغترب .. ولاعنز له بالبلد .. وبعد كل هذا الجري البلد هلكت من الجدري والسبب الحصار!!
المسئول عن الملف الاقتصادي رئيس الجالية السودانية (ببلجيكا).. كشف وقال وصرح واقترح وو .. ودا الزاد بلة المغترب بالخليج تبن. هذا المجلس لا وجود له بالخليج اكبر تجمع سوداني بالخارج. (المهاجر) اصبح مواطن للدولة المقيم فيها ولاتنقصه حتى (الزلابية) أما (المغترب) الذي يحتاج للارشاد والتوجيه والرعاية عايش بدون (جالية) وعايس المحنة ويملح (بالحرجل).. ويلتحف الحر بأرصفة الجامعات يترقب كرامة لكرسي جامعي .. ولا جبر خاطر من (الجالية) ولا حتى كذبة (جميلة) من جهاز رعاية المغتربين!!
وأشار إلى تدهور الاقتصاد نتيجة للمقاطعة الامريكية.. هذه الكذبة التي صدقناها هذه الكذبة التي اصابها الصدأ ونلوك فيها عند كل لقاء ومؤتمر وحفل .. وأظن فشل الجهاز في تكون (جاليات) بالخليج من ثمار الحصار أيضاً ..
طيب ياخبراء الاقتصاد ماهو الطريق التالت لقبر المقاطعة الامريكية؟ وكل العالم يشكو العطش وأرض مروية إن زرعت مرق صباحا تقطع منه (التمر) مساء .. ونصبح ونمسي على خبر المقاطعة الامريكية.
ونرجو من السيد (كبار) أن يتوجه لميناء سواكن ويشم ويشوف عدد شوالات لبن البدرة وبراميل الصلصة والصابون والمعجون التي يحملها المغترب بفرح شديد.. وبجمال شديد أيضا يشرب جبنة فوق ضلها بعد تخصليها من الجمارك !!
هل امريكا حاصرت الأمطار و ساحات المراعى وجروف النيل، هل امريكا منعت المغترب أن يملك (نعجة) هل .. هل يعلم السيد كبار أن (العبارات) العاملة بخط جده سواكن .. تختف كل يوم ملايين الدولارات وجميعها (عبارات) أجنبية. هل يعلم السيد كبار أن 20 مليون دولار هو ثمن احدث (عبارة) والمتوفر فقط بجهاز المغتربين وكل الاجهزة أجمل عبارات الحصار.. هل يعلم كبار أن جهاز رعاية المغتربين أحتفل بإلغاء المساهمة الوطنية خاصة كما قال (مايسمى) ترعتي الرهد وكنانة؟
أي حافز أكبر من هذا عندما تضع بصمة في وطنك بالمساهمة في مشاريع استراتيجية تسر الوطن وتستر المغترب عند عودته للوطن سالم؟
اسطوانة (ألغاز) الحوافز هذه منذ السبعينات .. اعفاءات جمركية للامتعة الشخصية وسيارة مستعملة. لماذا لايتغير اللحن ليواكب عصر السرعة المتغير كل ثانية.. لماذا لانجعل من كل هذه الخبرات والمدخرات شريكة في الزراعة والصناعة والعلاج. ملايين الدولارات يوميا تكلفة العلاج بمصر والاردن. وجهاز المغتربين و 30 ادارة من ضمنها الجاليات كل النضم حوافز لامتعة المتعة.
وهنا يجب أن نقر ونعترف بأن (الثقة) مفقودة بين الجهاز والمغتربين ، يجب أن نقرأ ما يكتبه المغتربون ، كما يجب على خبراء الجاليات وخبراء الاقتصاد أن (ينصحوا) جهاز المغتربين لتصحيح (خرتاية الدقيق) ..وبما أن الجهاز (قاعد) بالبلد .. والساده منسوبي المجلس الأعلى ببلجيكا والنمسا وكندا .. وأقربهم بنيجريا .. فكيف يعرفون ما يعانيه المغترب (المشلخ) في التعليم والصحة والسكن .. وصحتين على قلوب كل (المهاجرين) وصحتين على ألقابكم وصفاتكم الشعبية ومناصبكم الرسمية (خدوا المناصب والمكاسب).. فقط اتركوا للمغترب (المشلح) صفحة ينقلب عليها، وما بجسمه (سم) للجلد.
لماذا بعد كل هذه الخيرات والخبرات والسلام .. نعيش الظلم والذل والمسكنة.
ونرجو من السادة السفراء والقناصل بالخارج خاصة بعد التكليف الجديد بالسفارة بالرياض والقنصلية بجدة .. معقل أكبر تجمع سوداني بالخارج .. نرجو منهم البدء بالصفحات القديمة قبل (صفة) جهاز رعاية المغتربين ليعود المغترب القديم سمعة تلمع وسيوف تقطع .. نرجو منهم العمل على (إعادة) مهامهم وواجباتهم التي سلبها جهاز المغتربين، ليعود المغترب خير داعم لوطنه وأكبر عمود لأقتصاده .. يعود المغترب بكل الصفات الحميدة .. ويودع الصفحات (الحايمة) التي مازالت (تقلب) بجهاز المغتربين: قضايا المغتربين بالسجون مشاكل المغتربين مشاكل التعليم وكل الامور من (حفرة لدحديرة) ومنتج آخر بإسم (آلية الحماية) .. هل قرأتم أو سمعتم عن خبر يسر من منسوبي جهاز المغتربين أو (سمان) الجالية ؟ والغريب أنهم يحتفلون.. اللهم لطفك.
مؤتمرات ولقاءات ومبادرات بالداخل .. ودعم للوفود للسفر للخارج كل هذا (الجري) بغرض رعاية المغتربين .. وعند (الجرد) خسارة (مدوعلة) .. نفس الجهاز وأكثر من 30 (خباز) و 30 عام ، والخبر والحكاية واحدة.. والحكومة منتظرة (الحلو) .. والمغترب منتظر (الحل) .. حل هذا الجهاز. وإلا العيش في هذه (المسكنة) بإنتظار المعجزة .. ونحصد العجوة من شجرة (مسكيت) مسكين الحلة.. وتعمل لها مسكول يتساقط الرطب بالكوم.

عبدالله محمد الفكي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *