زواج سوداناس

تهديد ولاية


مقالات 5

شارك الموضوع :

٭فجر أحد قيادات ولاية غرب دارفور مفاجأة أثناء مداخلته في الاجتماع المشترك بمدينة الجنينة الذي جمع وزير المعادن د. احمد الكاروري ووفد وزارته، بمجلس وزراء حكومة الولاية بقيادة الوالي فضل المولى الهجا ونواب وقيادات الولاية.
٭المتحدث قال إن طائرات كانت تهبط بمناطق شمال الولاية في ثمانينات القرن الماضي ولا ندري ماذا كانت تحمل .. الأمر لا يحتاج لكثير شرح طالما الاجتماع كان خاصاً بالمعادن.
٭قدم فنيو المعادن الخارطة الجيولوجية للولاية .. مؤشرات مذهلة ذهب ويورانيوم وفضة وحديد يكاد يكون في كل أنحاء الولاية ومعادن نادرة بعضها يدخل في صناعة الصواريخ والطائرات.. بجانب اليورانيوم الذي يتواجد بكميات مهولة، وهو مطمعاً للكثير من الدول الغربية .
٭ المستقبل لغرب دارفور، ستصبح بلداً صالحة للهجرة الداخلية والخارجية، الأخطر من ذلك أن الثروات المعدنية التي تنعم بها الولاية ستضع الولاية نصب أعين (المجرمين) قبل (المستثمرين)، و(الطامعين) قبل (الطامحين).

٭ موقع الولاية الحدودي ، مع تشاد (فريسة المطامع الفرنسية)، يجعل فرنسا، قريبة جداً من المنطقة .. وفرنسا لديها قواعد عسكرية في بعض الدول من بينها تشاد، ولها وجود في أفريقيا الوسطي ومالي وهي دول لها معنا تواصل.
٭ فرنسا لديها مصالح استراتيجية واقتصادية هائلة في المنطقة .. اليورانيوم يمثل قمة المصلحة الفرنسية، تقارير تقول إن فرنسا تعتمد في تلبية نحو 75% من احتياجاتها من الكهرباء على الطاقة النووية، وهو ما يفسر اعتمادها الكبيرعلى خام اليورانيوم.
٭ النيجر تحتل المرتبة الثالثة في استحواذها على احتياطات اليورنيوم في العالم، فضلاً عن امتلاكها لاحتياطات كبيرة من النفط الخام .. المنطقة غنية بالمعادن ولذلك طبيعي جداً ان تأوي فرنسا حركات التمرد وتفتح ذراعيها لعبد الواحد نور
٭ حديث القيادي عن هبوط طائرات منذ عقود في فيافي غرب دارفور يؤكد حقيقة مايجري من دارفور من صراع خفي حول الثروات التي تنعم بها غرب دارفور بأمن واستقرار كبيرين منذ سنوات لا يخلو بالطبع من صراعات قبلية لأسباب تافهة في أحايين كثيرة أخشي ان لا تدوم .

٭ الخير القادم للولاية من باطن الأرض قد يفجر الأوضاع على ظاهرها وهي أكثر الولايات التي بها يورانيوم.. ستتوسع دائرة الأهتمام بالولاية، سيسعى الكثيرون للتنقيب في أبار (الطمع) ودونكم ماحدث في جبل عامر الغني بالذهب بشمال دارفور …
٭ الوزير الكاروري جعل زيارته عملية لغرب دارفور حيث افتتح المكتب الاقليمي لهيئة الابحاث الجيلوجية، وهي الهيئة التي تحدد بالضبط أين توجد المعادن في أرض الولاية.
٭ قال الهجا عبارة تستحق التأمل : (وزارة المعادن تُذكرنا دوماً أن نشكر الله) .. الكاروري هو الآخر قال عبارة بليغة (الوزارة تمثل رجاءات كل أهل السودان بعد ذهاب الثروة النفطية).
٭ تكون الحكومة قد خدعت نفسها لو اعتقدت أن غرب دارفور مثل حسناء تزينت بالذهب ومحصنة من الاغتصاب.

اذا عرف السبب – أسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *