زواج سوداناس

دُقوا الصفيح


صلاح الدين عووضة 2

شارك الموضوع :

*من خرافات البسطاء ما يتعلق منها بالقمر..

*فهو حين يخسف يظنون أن قوة شريرة تحاول خنقه..

*ولا شيء ينتصر على هذه القوة سوى (الضجيج)..

*فهو- حسب ظنهم- يخيفها لحد تسليمها بالهزيمة..

*ومن ثم تفك رقبة القمر المسكين لينطلق في مداره مرة أخرى..

*ويسمى هذا الضجيج في بعض أريافنا (دق الصفيح)..

*أما ممارسوه- من الجهلاء- فينتفخون زهواً بوهم أنهم قد انتصروا..

*وشيء قريب من ذلك صاغه شعراً إيليا أبو ماضي..

*ففي قصيدة (الضفادع والنجوم) يقول :

صاحت الضفدع لما شاهدت..

حولها في الماء أظلال النجوم..

قالت يا رفاقي يا جنودي احتشدوا..

عبر الأعداء في الليل التخوم..

*فلما غابت الأنجم بفعل خيوط الفجر -لا النقيق- صرخت الضفادع:

أيها التاريخ سجل أننا..

أمة قد غلبت حتى النجوم..

*وكثير من معارضينا يمارسون الآن ثقافة النقيق و(ودق الصفيح)..

*ويريدون هزيمة الإنقاذ بطريقة الضفادع ..

*أو بأسلوب دق الصفيح المتمثل في كثرة الصراخ والصياح والضجيج..

*ونظرة إلى مواقعنا الإلكترونية تثبت مدى تخلفنا..

*فالمناضلون عبرها يلهثون خلف أي شائعة يظنون أنها تقربهم من هدفهم..

*والإنقاذ لا شيء يريحها أكثر من هذه الشائعات..

*فأغلبها لا أساس لها من الصحة لتفقد هذه المواقع صدقيتها كل يوم..

*ويُصاب المعارضون بإحباط كانوا في غنى عنه..

*فما هكذا تُصاب الأنظمة في مقتل وإلا لما كان (غنيم) قد (غنم) شيئاً..

*وأعني وائل غنيم أحد أبرز مفجري ثورة مصر..

*فقد بدأت ثورة (25) يناير إلكترونية ثم تحولت إلى جماهيرية..

*ولكن معارضينا يريدونها ثورة (ببلاش)..

*فهم لا يودون (دفع) استحقاقاتها ولو في حدها الأدنى..

*ولا يسعون لتنزيلها من (العالم الافتراضي) إلى (أرض الواقع)..

*فقط يجلسون أمام حواسيبهم وهم (آمنون)..

*ثم يسبون ويشتمون ويلعنون ويغمزون ويطلقون الشائعات (العرجاء)..

*ثم يوزعون صكوك الوطنية على أسس مضحكة..

*فهذا مناضل كبير لأنه دبج كتاباً يفضح فيه الإنقاذ بأشياء من (بنات خياله)..

*وذاك معارض جسور لأنه يشتم الإنقاذ (من الخارج)..

*وتلك (كنداكة) أصيلة لأنها تنتقد في الإنقاذ ما كانت تستحسنه أيام (مايو)..

*وتضيع الحقائق وسط هذه الفوضى (غير الخلاقة)..

*وتطفو على سطح بحور النضال الإلكتروني جثث يظنها الحمقى حيتاناً..

*وتنظر الإنقاذ (مبسوطة) إلى هذا العبث..

*وتدعو هؤلاء في سرها لمواصلة النقيق و(النقة)..

*وندعو نحن التاريخ ليسجل أنهم أمة كادت تغلب حتى النجوم..

*وعلى وشك أن تخلص رقابنا من قوى الشر..

*فقط تبقى القليل من (دق الصفيح !!!).

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الرقراق

        ياحليلك انت من زمن دق الصفيح حسع اصبحت المعارضة تدق المسيقي والانقاذ تزداد طرباً وبهجتاً وفرحاً

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *