زواج سوداناس

اختفاء “الشيبس” من مطاعم الخرطوم..من المسؤول؟!


بطاطس

شارك الموضوع :

إختفاء مفاجئ للبطاطس المصنعة (الشيبس )بأسواق العاصمة عقب قرار منع استيراد الخضر والفاكهة المصرية مما دفع عدداً من أصحاب المطاعم والكافتيريات يبحثون عن بديل أخر، وكان ملك الساحة “الشيتوز” المصنع من الذرة وبعض المكونات الأخرى بمختلف النكهات ،(التيار) رصدت خلال جولتها إنعدام تام للمنتج

عقب حظر استيراد بعض الدول للمنتجات المصرية بعد اكتشاف سقيا الفواكة والخضر بمياه الصرف الصحي عن طريق المعامل الأمريكية الأمر الذي أدى لسخط وغضب الجهات المختصة بشأن الاستيراد حفاظاً على صحة الانسان وما يتعلق به مما أدى إلى ندرة وشح في المنتج.

إنعكاس سلبي
حيث قالت أدارة سلسلة مطاعم (كاك) إن قرار وقف استيراد الخضر المصرية إنعكس سلباً على مطاعم العاصمة وذلك نتيجة لانعدام الشيبس المصري مما جعلنا نستخدم الشيتوز بديلاً عنه.

“الشيتوز” البديل
وأضاف مدير أدارة مطعم العمارات شارع (41) قائلاً: أن قرار منع استيراد الخضر والفاكهة المصرية كان سبباً مباشراً في استخدام الشيتوز بمعظم مطاعم العاصمة ولسنا نحن فحسب وأشار بأن الشيتوز أصبح البديل الرسمي للشيبس في تقديم الوجبات السريعة بالرغم من مساوئه، خاصةه وهو من المواد الغذائية المسببة لعدد من الأمراض وذلك لاحتوائه على المواد الحافظة وأملاح الليمون والألوان الاصطناعية التي تصيب الإنسان بالتهابات المجاري البولية والمعدة.

تعامل خاص
فيما أفاد بعض أصحاب الكافيتريات بأنهم يتعاملون من شركة الوثبة بشأن البطاطس المصنعة وهي التي توفر لهم المنتج إضافة لبعض الطلبات الأخرى.

شراء منتج محلي
وأكد: صاحب كافتيريا الركن الذهبي بالسوق العربي عدم استخدامهم للبطاطس المستوردة وأشار إلى أنهم يركزون على شراء المنتج المحلي، أما صاحب كافتيريا تسابيح بالسوق العربي يقول: نحن لا نتعامل مع هذا المنتج سواء كان مستورداً أو محلياً وأضاف قائلاً: لدينا عدد من الخيارات متوفرة للمواطن لذلك لاتوجد ضرورة لها،

طلب بديل سريع
وعند سؤالنا لصاحب مول نجوم الخرطوم أجاب قائلاً: قبل القرار كنا نتستورد البطاطس المصنعة من مصر أما الآن ظللنا نبحث عن بديل سريع ولن نجد غير المملكة العربية السعودية التي أصبحت المنفذ الوحيد للسودان .

مناشدة باهتمام المصنع محلياً
وأشاد الشاب أحمد أبراهيم بقرارات الحكومة التي اتبعتها مؤخراً حيال منع استيراد الخضر والفاكهة المصرية فيما ناشد أصحاب الكافيتريات والمطاعم باستخدام المنتجات المحلية وقال: توجد لدينا منتجات زراعية محلية كثيرة يجب أن توظف في استخدام الوجبات حتى يستفيد منها المواطن والدولة من الدولارات التي ظلت تخرج بصورة مستمرة لاستيراد المواد التي تصنع محلياً.

لماذا الاستيراد
وأضافت المواطنة يثرب ياسين قائلة: أصحاب الكافتريات إذا لم يستطيعوا أن يتحصلوا على البطاطس المستوردة . فليصنعوا الشبس من البطاطس المحلية وأضافت بالسودان بلد زراعي والبطاطس متوفرة وتساءلت يثرب لماذا يتم اسيرادها من الخارج؟.

تحذيرات
أما سهير علي فكانت لها وجهة نظر مختلفة حيث قالت: أنا شخصياً أحبذ المأكولات الجاهزة رغم هناك تحذيرات إلا أننى لا أجد غيرها، وأنا منذ دراستي الجامعية وحتى الآن لم أستطع التخلص منها ، رغم تحذيرات والدتي إلا أنني أدمنتها بكثرة .

هاجس
وقالت: أماني صالح كنت مدمنة على أكل الشيبس المصنع بصورة مرعبة حتى أصبح يشكل هاجساً لي أكثرت تناوله منذ مدة ، مما تسبب في زيادة وزني، وأصبحت أشعر بغثيان حتى بدأت أتشكك في كل ما أتناوله واكتشفت بأنه وراء كل ماحدث لي وفي النهاية تخليت عنه ورجع وزني كما كان من قبل .

تقرير: سعدية الصديق: سهام النور
صحيفة التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Al Jali Al Hur

        كلام فارغ : السودان يستورد خضار وفواكه من مصر ما هذه الفضيحة يا مسؤولين السودان بلد زراعي وأراضيه ومياهه أكثر من مصر بمراحل ولا وجه للمقارنة وهذا سلة غذاء العالم يستورد من مصر الخضار والفاكهة ؟؟ أي فضيحة يا مسؤولين هذه ؟ من المفترض انه السودان يصدر لمصر ولكل دول العالم العربي ؟؟ وحكاية الشيبس في المطاعم دي شنو يا شودانيين ، هنا في السعودية مافي حاجة زي دي في المطاعم يستخدم البطاطش المقلي وليس الشيبس ؟ لا لإستيراد أي خضار أو فاكهة من أي بلد آخر وليس مصر فقط ، إذا الشعب لا يستطيع إطعام نفسه من أرضه الخصبة والمياه المتوفرة فلا داع لوجوده على أرضها ……..

        الرد
      2. 2
        عمران

        تاني مافي خضار وللا فواكه بتجي من برة. إما أزرعوا أو موتوا بالجوع.. فاهمين وللا أشرح ليكم.

        الرد
      3. 3
        عمران

        أوقفوا إستيراد الخضار والفواكه يا حكومة نهائيا.. هذا ما يريده الشعب وأعطو كل بيت شتلة برتكان وشتلة ليمون وشتلة منقة وخلاص.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *