زواج سوداناس

رسائل غريبة تصلنا من الفضاء الخارجي.. هل هناك كائنات حية في أعماق الكون؟


%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%84

شارك الموضوع :

قال علماء إنهم سمعوا رسائل غير عادية بشكل كبير قادمة من أعماق الفضاء، وهي رسائل يعتقدون أنها قادمة من مخلوقات فضائية عاقلة موجودة في أعماق هذا الكون الفسيح.

وأظهر تحليل جديد خاص بالمضامين أو التحويرات الغريبة المتعلقة بمجموعة صغيرة، إشارات على أن هذه الرسائل الغامضة يمكن أن تكون قادمة من كائنات ذكية خارج الأرض، وهي الكائنات التي تتطلع نحو تنبيهنا لوجودها. وتشير الدراسة الجديدة إلى العثور على مضامين محدودة للغاية، فقط في 234 من أصل 2.5 مليون نجم، جرى مراقبتهم وملاحظتهم خلال عملية مسح للسماء قام بها هؤلاء العلماء. ووجد العلماء أن عددًا ضئيلًا للغاية من هذه المضامين أو التحويرات في الذبذبات المستقبلة منها تتصرف بغرابة غير مألوفة.

ويبدو أنه لا يوجد أي تفسير واضح لما يجري، وهو ما ترك العلماء الذين عملوا على هذه الدراسة أمام خيار وحيد، هذه الرسائل قادمة من كائنات فضائية عاقلة في الكون.

تفسير واحد بحاجة للتأكيد

وقال اثنان من العلماء المشاركين في هذه الدراسة المثيرة، وهما من جامعة لافال في مقاطعة كيبيك الكندية، إنهم وجدوا هذه الإشارات المكتشفة لها نفس هيئة الإشارات الخاصة بالكائنات الذكية خارج الأرض، التي توقعها العلماء في منشور علمي سابق. وبالتالي فهم يتفقون مع هذه الفرضية رغم غرابتها وعدم وجود تأكيد مادي عليها.

وأضاف العالمان: «حقيقة أن هذه الإشارات لا توجد إلا في جزء صغير جدًا من النجوم ضمن النطاق الطيفي الضيق الذي يتشابه مع النطاق الطيفي للشمس، هو أيضًا بمثابة تأكيد على الاتفاق حول فرضية الكائنات الفضائية».

ونشرت هذه الدراسة في منشورات مجلة الجمعية الفلكية الباسيفيكية، تحت عنوان «اكتشاف تحويرات طيفية دورية غريبة في جزء صغير من النجوم الشبيهة بالشمس». ويبدو أنه كان هناك عنوان آخر مرشح للدراسة وهو «إشارات ربما من كائنات ذكية خارج الأرض»، وذلك وفقًا لنسخة ما قبل الطباعة الورقية التي كانت موجودة على الإنترنت، طبقًا لما ذكرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.

لكن الباحثين أوضحوا بشكل قاطع أن هناك حاجة للمزيد من العمل، سوف يحتاجون إلى القيام به، لتأكيد أو نفي تلك الفرضية. هذا التأكيد المفترض ربما يتم من خلال مشاهدة نفس هذه الإشارات المستلمة على معدات مختلفة، بحيث يمكن التخلص من أي تفسيرات أخرى.

هناك مبادرة جرى إنشاؤها هذا العام للبحث عن الحياة خارج كوكب الأرض، وبدعم من أشخاص بينهم ستيفن هوكينج ومارك زوكربيرج، تسمى اختراق الاستماع «Breakthrough Listen». وقد ذكر القائمون على هذا المشروع إن الرسائل المستلمة كانت واعدة، لكنهم قالوا أيضًا إنه سيتعين القيام بالمزيد من العمل قبل أن تصبح فرضية الكائنات الفضائية أقرب إلى واقع لا لبس فيه.

وأضافوا أن واحدًا من كل عشرة آلاف جسم ذات الأطياف غير العادية التي قام العالمان في كندا برصدها، تستحق القيام بدراسات إضافية عليها، خصوصًا وأن التفسيرات غير العادية تتطلب أدلة غير عادية.

ويبدو أنه من السابق لأوانه وصف هذه الإشارات والرسائل الغامضة بأنها إشارت منسوبة لأنشطة الحضارات خارج كوكب الأرض، فالمتفق عليها دوليًا فيما يتعلق بالبروتوكولات الخاصة بالبحث عن أدلة على وجود حياة متقدمة خارج الأرض «SETI»، تتطلب تأكيدات من مجموعات مستقلة تقوم باستخدام التلسكوبات الخاصة بهم، كما يجب أولًا استبعاد كافة التفسيرات الطبيعية واستنفاذها جميعًا قبل استدعاء نظرية الكائنات الفضائية.
رسم توضيحي 1هل يمكن أن يحتوي الكون بالفعل على كائنات حية أخرى؟

إشارات سابقة

يذكر أن موقع هافينغتون بوست نشر منذ عامين تقريرًا يتحدث عما إذا كانت إشارات الراديو الغامضة التي يستقبلها العلماء أحيانًا تقف وراءها الكائنات الفضائية.

وذكر الموقع أنه «على مدى السنوات الثمانية الماضية، كان علماء الفلك تنتابهم الحيرة إزاء سلسلة من الإشارات اللاسلكية الغريبة الصادرة من مكان ما في الكون. والآن، تزداد حيرة هؤلاء العلماء أكثر فأكثر». فقد أظهرت دراسة نشرت في ذلك الوقت أن ما يسمى «دَفَقات الراديو السريعة» تتبع نمطًا غريبًا معينًا، وهو الاكتشاف الذي يقول عنه الباحثون إنه من الصعب حتى الآن توضيحه.

وقال مايكل هيبكي، الباحث المشارك في الدراسة والعالم في معهد تحليل البيانات بألمانيا، إن هناك شيئًا مثيرًا للاهتمام نحن بحاجة إلى فهمه. قد يكون هذا الشيء نوع جديد من النجم النابض، أو فيزياء جديدة، وذلك في الإشارة لهذه الدفقات الغريبة لأشعة الراديو التي يستقبلها العلماء.

وبحسب ما ذكره الدكتور سيث شوستاك، مدير مركز ومشروع (سيتي)، وهو مشروع فلكي خاص بالبحث عن الكائنات الفضائية خارج كوكب الأرض، فإن دفقات الراديو السريعة تلك قد تكون «نداءات استيقاظ من مجتمعات أخرى تسعى لتلقي أية إجابات من أي كائنات ذكية. على الجانب الآخر، فإنها يمكن أن تكون أحد الظواهر الفيزيائية الفلكية».

وكان القائمون على الدراسة قاموا بتحليل 11 انفجارًا ناريًّا تم اكتشافها منذ عام 2007. فيما تم اكتشاف آخر تلك الانفجارات في شهر مايو (آيار) 2014، من قبل تلسكوب «باركس» اللاسلكي.

العلماء اعتمدوا على ميزة معينة تسمى «قياس التشتت»، وهي الخاصية التي تمثل الفرق الزمني بين اكتشاف الترددات العالية للانفجارات والترددات المنخفضة التي تسافر بمعدل بطيء عبر الغبار الفضائي، وبالتالي تستغرق وقتًا أطول من الترددات العالية للوصول إلى الأرض.

ساسة بوست

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *