زواج سوداناس

وزير الخارجية السوداني: الصين تجدد تضامنها مع السودان وتعده “صديقا من حديد”


علم الصين

شارك الموضوع :

أكد وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور أن الصين جددت تضامنها مع السودان في مختلف المجالات، وأستمرار جهودها في دعم السودان، وبحسب مكتب الوزير فإن نائب الرئيس الصيني وصف السودان بأنه “صديق من حديد يعتمد عليه”.

والتقى وزير الخارجية بنائب الرئيس الصيني وانغ يانغ بالعاصمة بكين السبت، الذي رحب بدعوة النائب الاول للرئيس عمر البشير لزيارة السودان في أقرب وقت.

وقال مكتب وزير الخارجية السوداني في تعميم صحفي تلقته “سودان تربيون” إن اللقاء بحث مجمل الأوضاع بالسودان والمنطقة.

وأفاد بأن نائب الرئيس الصيني أكد أهمية العلاقات السودانية الصينية، وعن مكانة السودان بالنسبة للصين، معتبراً أنه “صديق من حديد يٌعتمد عليه”.

وكان غندور أجرى لقاء مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي الجمعة تناول فيه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وكيفية معالجة كافة العقبات التى تعتري التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية.

وتعهد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، بدعم السودان لحماية سيادته ووحدة أراضيه بجانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيدأ بـ”الثقة المتبادلة” بين البلدين.

وأكد عزم حكومته على “توسيع التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والقدرة الإنتاجية والزراعة والتبادلات الشعبية”.

بالمقابل شكر غندور وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية الصين “على دعمها الثمين للسودان في المؤسسات الدولية ومساعدته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

وتنشط الصين في الاستثمار بالسودان؛ وتعد استثماراتها الأكبر على صعيد أفريقيا، لجهة الحظر الاقتصادي الدولي المفروض على البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي.

وتعد الصين أكبر شريك تجاري للسودان ووتقدراستمثارتها في السودان بحوالي 13 مليار دولار أغلبها في القطاع النفطي. ويعول الرئيس عمر البشير على بكين لتخفيف العزلة الغربية المفروضة عليه جراء العقوبات الاقتصادية.

ووقع البشير مع نظيره الصيني في سبتمبر 2015 وثيقة “شراكة استراتيجية” منحت الخرطوم بموجبها بكين حق استخراج النفط من حقول جديدة لتعويض خسارتها 75% من حقولها النفطية بانفصال جنوب السودان في 2011.

وتساند بكين الرئيس البشير في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه منذ 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        حمادة سكر

        الحديد بصدى ….

        الرد
      2. 2
        mukh mafi

        غريب امر ساستنا ووزرائنا فهم دوما يكيلون المدح والثناء على علاقات مع بعض الدول وتكون العلاقة ليست بما نلمس منه ما يستحق ذلك .. علاقتنا مع الصين يمكن ان نقول انها نوعا ما افضل من غيرها ولكن الصين تستعمل المسكن ولا تعطي العلاج .. نعم انها لا تدخل في شؤونك ولكن ماذا تعطيك او كيف تساعدك خارجيا ..؟؟ لا اعتقد انه بالمستوى الذي يجعلنا نفخر بالعلاقة لهذه الدرجة ..لان الصين عضو دائم في مجلس الامن وبحضوره انظروا كم قرار يدين السودان صدر من المجلس وفي نفس الوقت انظروا ماذا فعلت روسيا وهي تحمي سوريا وماذا تفعل امريكا وهي تحمي اسرائيل وحلفائها ان الفيتو دائما على الطاولة
        فرنسا ايضا تشهر الفيتو في حالة اي قرار ضد حليف لها .. لو ان الصين كانت فعلا بالمستوى الذي يميزها لاعلنت موقفها من الجنائية ضد البشير رغم انها استقبلته وهو مطلوب الا انها كان بالامكان رفض طلب الجنائية داحل المجلس حتى لايصدر لان السودان ليس عضوا وليس من حق الجنائية ان تصدر امرا بمحاكمتة الا بعد موافقة مجلس الامن ,, ماذا فعلت الصين
        ضرب مصنع الشفاء .. عدوان متكرر على الاراضي السودانية من قبل اسرائيل .. ولم نرى صوتا قويا يوقف هذا العدوان ولا حتى استنكارا بل وشاهدت بام عيني في قناة الصين الدولية ي يورد الخبر مثله ومثل اي خبر دون تعليق من الخارجية الصينية ..انظروا لتركيا الدولة الصغيرة نسبيا مقارنة بالصين كيف هي شحاعة لاتخاذ قرارات لصالح دعم حلفائها ..
        اننا نحن السودانين لم يجعلنا متخلفين وسذج سوى الرضاء بالقليل من الكلام المعسول المطمن .. الصين ليس لها مصالح مع السودان لترجح الوقوف مع السودان ضد امريكا فامريكا تعتبر الصين الشريك الاول او الطفل المدلل تجاريا رغم ما يحدث من تشاحنات سياسية .. لو لا موقف الصين المؤيد لبيونج يانج او كوريا لشمالية لما ترددت امريكا في ضربها كما فعلت مع العراق .. ولكن موقف الصين القوي منع ذلك فاين مواقف الصين التي تزيح عنا الظلم والضيم من المحافل الدولية .. لم ترفع مرة واحدة يدها ضد اي قرار تعسفي ضدنا اذا ما الفرق بينها وبين روسيا او اي دولة اوربية اخرى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *