زواج سوداناس

ملفات تهزم الوالي !


صلاح الدين عووضة: شعارات (القوي الأمين!) ولا (ما لدنيا قد عملنا!) ولا (هي لله، لا للسلطة ولا للجاه!)

شارك الموضوع :

*والي الخرطوم (يعد) بحل مشكلات ولايته..

*بعد أكثر من عام ونصف هو ما زال في محطة (سوف أفعل)..

*قال إنه سيحل مشاكل المياه والمواصلات والنفايات..

*ويتحدث عن (دراسات) سبق أن أشار إليها قبل عدة أشهر..

*وبصراحة، لم يكن هذا مكانه المناسب (من الأول)..

*فهو لا يجيد التعامل مع القضايا (العملية) كما أثبتت تجاربه كافة..

*وأعني تجارب وظائفه السياسية في عهد الإنقاذ..

*فلا شيء أحب إليه من مجاورة الرئيس كما اعترف بعظْمة لسانه..

*قال إن الناس باتوا يطلقون عليه لقب (سواق الرئيس)..

*والمنصب الذي يجد نفسه فيه هو وزير شؤون الرئاسة بالقصر..

*فلماذا جيء به والياً بعد تجربته في الداخلية؟..

*ووالي أية ولاية؟ الخرطوم ذات التعقيدات التي سقط في امتحانها الخضر..

*ومن قبله فشل المتعافي رغم نجاحه في مزارع الدواجن..

*وبسبب حبه للدواجن هذه التهم بعضها أمام الكاميرات أيام انفلونزا الطيور..

*وهو أحد الذين خالفوا الدستور على عينك يا (تاجر)..

*وذلك حين فاخر بأعماله الخاصة رغم شغله منصباً تنفيذياً..

*والدستور يمنع الجمع بين وظيفتين، أو الاستثمار..

*وحين تولَّى عبد الرحيم (أمانة) الولاية أسديْنا له نصحاً لم يعمل به..

*نصحناه بأن يأتي بمعتمدين يعملون، ولا يتكلمون..

*فالذين يحبون (الشو الإعلامي)- مثل نمر- لا يصلحون إلا للتنظير..

*وما ذاك إلا لأنه هو نفسه- عبد الرحيم- غير ذي خبرة..

*فكانت النتيجة أن الوالي اكتفى بعبارة (سوف نعمل)، وكذلك معتمدوه..

*كلهم يعدون ويتكلمون وينظِّرون والنفايات تزداد تراكماً..

*ومشاكل المياه والمواصلات بقيت كما هي دون حل..

*و(الحتات كلها باعوها) ليغرق الوالي – وجماعته- في شبر الإمكانيات..

*فما من عقليات تتفجر إبداعاً لابتكار ما يرفد الخزينة..

*فقط بحثوا عن (الحتات)- مثل سلفهم- ليجدوا أنها كلها قد (باعوها)..

* طيب نفترض أنها لم تُبع كلها وبقي منها (كام حتة كده)..

*(أها) ثم ماذا بعد أن تخلص هذه القطع (المنسية) عاجلاً أم آجلاً؟..

*وهل هناك حكومة في الدنيا تعتمد على بيع الأراضي؟!..

*وأين تذهب كل هذه الرسوم والضرائب والجبايات والإتاوات و(القلوعات)؟..

*ثم هنالك مشكلة مهمة لم يُشِرْ إليها الوالي..

*إنها مشكلة الأجانب الذين تضخمت أعدادهم على نحو مخيف في العاصمة..

*بل إنهم صاروا يشكلون نحو (40%) من أهل المركز..

*فالتعامل (العملي) مع هذه الظاهرة يمكن أن يحد من تفاقم المشاكل..

*ولكن نخشى أن نسمع غداً مثل الذي سمعناه اليوم..

*أن نسمع (والله شغالين في دراسة!!!).

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        shms

        حلفا دقيم ولا لبنان ينصر دينك ياعووضه .. رشه ورش معاه صاحبه بشبش شبهينا وتلاقينا . ومنتظرين من والى الخرطوم خير .. إياك تجنى سكر من حنظل ..فالشىء يرجع بالمذاق لاهله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *