زواج سوداناس

ابن البادية: مبادرات الشباب مجرد دعاية وإعلان


"رحلة عيون" صلاح ابن البادية.. ثلاثية التصوف والفن والمسرح

شارك الموضوع :

كشف لنا الفنان الكبير صلاح ابن البادية عن تقديمه لعمل جديد بعنوان (نبل وطهر) احتفل بتدشينه في اتحاد المهن الموسيقية، وتحدث معنا في هذا الحوار عن الساحة الفنية والثقافية، وقدم عدداً من النصائح للجيل الجديد، هذا الى جانب التمثيل الذي تردد عن نية عودته إليه فهل هذا الحديث صحيحاً؟ وكيف رأى تجربة طه سليمان في مسلسل (وتر حساس)؟

*كيف ترى الساحة الفنية الآن؟
-للأسف تعاني من ركود خاصة الثقافة، وسأقول حديثاً فيه القليل من السخونة، الحديث عن أن الثقافة تقود البلاد لم يتم التعامل معه بصورة جادة، ولم تتخذ الخطوات الصحيحة، ولم يفتح الباب للشعر والغناء وغيرهما.

* قام الكثير من الفنانين الشباب بمبادرات إنسانية أين أنتم كفنانين كبار من مثل هذه المبادرات؟
أنا أسمع أيضاً ولكن هذه مجرد أقاويل مجرد كلام ودعاية وإعلانات، لكن والحمدلله أنا أمتلك مؤسسة اسمها مؤسسة صلاح ابن البادية الثقافية، فيها كل محتويات الفن والثقافة والسينما والمسرح واستديو سمعي وبصري، وأيضاً صندوق لدعم الفقراء والمساكين والأيتام والأطفال فهي مؤسسة ثقافية وخيرية.
*وعدت بالعودة الى التمثيل؟
-ياريت.. لكن لا يوجد تلفزيون ولهذا لجأ الممثلون الى (المسرح على الهوا) فالإذاعة معطلة والتلفزيون معطل، فأين نمثل وهذه هي المشكلة الأساسية، ليس هناك دعم.

*لماذا تسجل غياباً عن دار الفنانين؟
-لأسباب صحية فبعد أن أصبت بكسر في قدمي أصبحت غير قادر على الجلوس لمسافات طويلة، مع العلم بأننا نجلس في الدار من الخامسة مساء وحتى التاسعة، إجتماعات ولقاءات، ولكن رغم غيابي إلا أنني اتواصل معهم وأعلم بكل ما يجري في دار الفنانين.
*هل شاهدت مسلسل وتر حساس للفنان طه سليمان وما رأيك في التجربة؟
– نعم شاهدت جزءاً من المسلسل، وفيه الكثير من الإيجابيات والسلبيات، من الإيجابيات أن المخرج أظهر امكانات طه الابداعية، وفي ذلك جرأة أتمنى أن تحفز بقية الشباب.

*صوت شبابي لفت انتباهك؟.
-الحقيقة لا استطيع أن أميز صوتاً معيناً، لكن إذا قدم الفنان أعماله الخاصة حينها نستطيع التقييم، ومن الأشياء التي أراها غير مريحة هو استحداث الشباب للغناء على طريق الراب والمؤثرات الغربية، وهي بعيدة عن الشعب السوداني، وهذه ليست ثقافتنا فلا يمكن أن تلبس (البدلة مع العمة)

*حكاية في الذاكرة؟
– قبل 50 عاماً أهلنا في أم دوم كان لديهم عادة تسمى الحكم، وقد تم تطبيق هذه العادة عليّ أنا شخصياً في مناسبة زواجي، فلدينا حكامات ولا أقصد حكامات الغناء، بل حكامات يصدرن الأوامر ويقوم العريس بتنفيذها وهي أشبه بالمحكمة، وتحت إدارة العروس وتلقب بالملكة، والعريس مجرد مطيع للأوامر ينفذ مايطلب منه، لإرضاء البنات، مهما كانت صعوبة الطلب، وهي عادة جميلة ما زلت أذكرها بالمحبة والتقدير.

حوار: نشوة أحمدالطيب
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *