زواج سوداناس

تفاصيل جديدة في محاكمة موظفي مركز تراكس المتهمين بالتجسس


القبض علي فنان خرطومي قبل اقلاع طائرته بلحظات

شارك الموضوع :

ناقش المحامي نبيل أديب ممثل الدفاع عن موظفي مركز تراكس للتدريب المتهمين بالتجسس لصالح منظمات أجنبية المتحري حول مستندات الاتهام التي قدمها للمحكمة، وقال المتحري في رده أمام محكمة الخرطوم وسط برئاسة القاضي دكتور أسامة أحمد عبد الله أمس الخميس أنه تحرى عن المتهمين منذ عام 2013م إلى تاريخ القبض عليهم في عام 2016م الفترة التي قبل ذلك لم يتحر عنهم. وأضاف أنه لا يوجد تفويض في مجال العمل الإنساني، وأشار المتحري إلى أنه من ضمن ترخيص المركز المختص بالتدريب والتأهيل في مجال التدريب وبناء القدرات من اختصاصها التدريب في مجال العمل الإنساني. وأبان المتحري أن الهيكل التنظيمي فيه مدربون باسم الباقر عفيفي من الفئات المستهدفة المنظمات الأجنبية والسودانية في مجال العمل الطوعي والمدني، وأفاد من ضمن بنود المركز العمل في مناطق النزاعات وتسوية النزاعات، ونفى أن يكون ضبط معروض للتجديد رخصة المركز وقال إن المركز رخصته انتهت منذ عام 2015م وقال إن البيانات التي قدمت تم استخراجها من لابتوبات وهواتف المتهمين التي ضبطت داخل المركز وأنه عثر على مستندات تحمل معلومات تم تقديمها لجهات أجنبية، وأوضح المتحري أن المتهم الأول مدير المركز مسؤول من تدريب الكوادر بالمركز وعن التعاقدات التي تمت مع السفارات الأجنبية، وعن المستندات التي بالمركز داخل أجهزة اللبتوبات والهواتف والبوسترات فيما المتهمة الثانية المدير الإداري بالشركة وقعت مشروع النيل الأزرق مع السفارة الكندية وأن المتهمة الخامسة أجنبية تعمل بطريقة غير قانوية قامت بتحرير الخطابات باللغة الإنجليزية، المتهم الرابع مسؤول عن التأمين الرقمي بالمركز ومسؤول عن حيازة المستندات التي عثر عليها باللابتوبات، هذا وأرجأت المحكمة البت في طلب رئيس هيئة الدفاع في القضية بأن يسمح له بتصوير المستندات الرقمية المتعلقة بالفيديوهات التي قدمت في القضية للاطلاع عليها بالمنزل وعرضها على المتهمين ومناقشتها فيما اعترض رئيس هيئة الاتهام المستشار نصرالدين على الطلب وقال إنه لا يوجد نص في القانون ينص على نسخ أو تصوير المستندات الرقمية إذ إنه يوجد نص يمكن على الاطلاع وخصوصا هناك مستندات أوفيديوهات بها ما يخالف القانون وعلى إثر ذلك حددت المحكمة الجلسة القادمة للبت في الطلب المقدم .

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *