زواج سوداناس

“روح” يا شيخ!!


صلاح الدين عووضة

شارك الموضوع :

*كم هو طيب عبد الرحمن الراشد ده..

*قال إيه ؟ كيف يكون عدد وزراء أمريكا (15) ولبنان (25)؟..

*طيب يا سيدي تعال شوف عندنا في السودان..

*أكيد الراشد لا علم له ببلادنا وإلا لما ضرب مثلاً بلبنان..

*بل ربما لو قيل له لدينا في الخرطوم وحدها (90) وزيراً لخر صعقاً..

* ثم حين يفيق يصيح بدهشة: يا راجل قول كلام غير ده..

*هو كده يا راشد ، كل وزراء لبنان يساوون فقط ربع وزراء عاصمتنا..

*والمعتمدون تحت الولاة بعدد مدن لبنان كافة..

*يعني تقدر تقول يا (راشد) أن أعداد مسؤولينا بحجم جيش حزب الله..

*ثم يأتينا مهاتير- مرة أخرى- ليعلمنا أصول الحكم (الراشد)..

*وللمرة الثانية – أيضاً- يعلمنا فضيلة (ترشيد) الكلام من أجل العمل..

*ويقول إن العمل بروح الإسلام هو المهم ، لا الشعارات..

*ونحن نعجز عن (العمل) بروح الإسلام..

*ونتقاصر عن(العمل) لغايات التنمية أيضاً يا رائد نهضة ماليزيا..

*ولكن الكلام والشعارات وطق الحنك ده حقنا بالحيل..

*وفوق ذلك نفلح جداً في ابتكار مناصب (طفيلية) تمتص دم الشعب..

*وأقطع ذراعي إن كان مهاتير يعلم عدد وزرائنا..

*فقط الوزراء ، دعك من الولاة والمعتمدين والتشريعيين ووزراء الدولة..

*فلو كان يعلم لما حضر أصلاً بحسباننا حالة ميؤوس منها..

*فكيف لدولة أن تنهض و(قاعدتها) الدستورية في مساحة دولة لبنان؟..

*وعند زيارة مهاتير القادمة سيجدنا أشد (قعوداً)..

*فنحن الآن مهددون بـ(عصيان طيراني) عقب زيادة سعر التذاكر (300%)..

*وجنيهنا يهوي بأسرع من شهب إيليا أبي ماضي..

*وأسعارنا طارت حتى لتوشك أن تبلغ (الأرز) علواً..

*وأنين شعبنا يكاد ينافس صوت فيروز في (حبيتك بالصيف)..

*وتقول لي شنو يا راشد ؟ وزراء أمريكا (15) بس ولبنان (25)؟..

*على الأقل لبنان فيها برلمان (مختصر ومفيد)..

*تماماً مثلما أن مهاتير يتبنى (المختصر المفيد) في كلامه عكس جماعتنا..

*طيب تعال عندنا ، وبص شوف برلمانا بعمل إيه ؟..

*هو ذو صفقة تضاهي صفقة جماهير الكرة بمصر عند ترديد هذه الأهزوجة..

*والذين يصفقون لا يقل عددهم عن عدد سكان بيروت..

*وتماماً كحال كثير من (جيوش) مسؤولينا، كثرة في الفاضي أيضاً..

*يعني يأخذون الأجر نظير لا عمل..

*ويحدثنا مهاتير عن (روح) الإسلام كأساس لرفاه الشعوب..

*(روح) يا شيخ وخلينا في هم (روحنا!!!).

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *