زواج سوداناس

(المؤتمر السوداني) ينشّط حملة (ساعي البريد) وسط الصيادلة


طب صيدلة صيدلية

شارك الموضوع :

نشّط حزب المؤتمر السوداني المعارض حملة “ساعي البريد” بتوزيع رسائل باليد من الحزب للصيدليات في أمدرمان بولاية الخرطوم حرضت الصيادلة على العمل من أجل إسقاط النظام.

وعمد الحزب المعارض في سبتمبر الماضي إلى ابتكار ما عرف بحملة “ساعي البريد” وهي وسيلة غير تقليدية ترمي للتواصل مع الجماهير وإبلاغها رسالة الحزب السياسية وإدارة نقاش مباشر مع المواطنين، من باب إلى باب، بشأن همومهم اليومية في الحياة والاقتصاد والبيئة.

وتعد (ساعي البريد) محاولة للتحايل على التضييق الذي تمارسه السلطات الحكومية ضد معارضيها وحرمانهم من ممارسة الأنشطة السياسية في الساحات العامة بزريعة عدم الحصول على تصديق رسمي.

وبحسب تعميم من حزب المؤتمر السوداني، تلقته “سودان تربيون” الأربعاء، فإن فرعية أم درمان الكبرى استهدفت مخاطبة قطاع الصيادلة بالغ الأهمية في هذه الأيام بعد ارتفاع سعر الأدوية في سياق الارتفاع العام في الأسعار، حيث نفذت أكثر من 200 صيدلة السبت الماضي اغلاقا جزئيا احتجاجا على رفع الدعم عن الدواء.

وحرك بنك السودان المركزي هذا الشهر سعر الدولار المخصص لاستيراد الأدوية من 6.8 جنيه إلى 15.8 جنيه، وفي السابق كان البنك المركزي يخصص 10% من النقد الأجنبي المتحقق من الصادرات غير البترولية لدعم استيراد الأدوية.

وقال تعميم الحزب “استهدفت مبادرة ساعي البريد الصيادلة والصيدليات وتم توزيع وتسليم رسالة باليد من الحزب للصيدليات في أم درمان تضمنت التأكيد على شمول مشكلات وأزمات الوطن وارتباطها بصورة أساسية ببقاء النظام”.

وأكدت الرسالة خصوصية مشكلات القطاع الصحي والعلاجي لارتباطه المباشر بسلامة المواطن وحياته، معبرا عن كامل تضامن الحزب مع المواطنين والصيادلة، داعيا إلى “العمل جنبا إلى جنب من أجل إسقاط النظام”.

وأفاد الحزب أن الصيادلة قابلوا الرسالة بترحيب بالغ، قائلا: “لمس سعاة بريد حزب المؤتمر السوداني ترحيبا كبيرا منهم واستعدادا للإنخراط الفوري في الخطوات العملية لإسقاط النظام”.

إلى ذلك قال الحزب إنه صعد خطه السياسي ونفذت فرعية “المؤتمر السوداني” بولاية نهر النيل مخاطبة سياسية بحي الموردة في مدينة عطبرة، تناولت قضايا المنطقة من ضعف وغياب الخدمات الأساسية وزيادات الأسعار ورفع الدعم عن الأدوية.

وأشار الحزب إلى أن حديث المتحدث في المخاطبة حظي باشادات الحضور الذين أبدوا استيائهم من ظروف المعيشة الصعبة وضنك الحياة ـ بحسب تعميم للحزب ـ.

وينشط حزب المؤتمر السوداني في تنظيم مخاطبات جماهيرية ضد سياسات الحكومة، وهو ما قاد الأجهزة الأمنية إلى اعتقال أكثر من عشرين من قيادات التنظيم بينهم رئيس الحزب عمر الدقير ونائبه خالد عمر يوسف والرئيس السابق للحزب إبراهيم الشيخ.

سودان تريبيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *