زواج سوداناس

مُنشقون عن “عبدالواحد” يوقعون على الوثيقة الوطنية بالخرطوم


عبد الواحد محمد نور

شارك الموضوع :

أعلن فصيل رئيس بقيادة خليل على بكر أبوجمال وقائد القوات محمد الأمين (تورو)، انشق عن حركة جيش تحرير السودان التي يترأسها عبدالواحد نور، الانضمام للحوار. ووقعت الحركة على الوثيقة الوطنية بمقر أمانة الحوار بحضور والي وسط دارفور.
وعبَّر الأمين العام للحوار هاشم على سالم، عن سعادته بتوقيع حركة جيش تحرير السودان القيادة العامة على الوثيقة الوطنية واللحاق بركب السلام. وعدَّ التوقيع رسالة للممانعين للانضمام للحوار والوثيقة الوطنية، مبيناً أن توقيع الفصيل الرئيس والقادة الأساسيين على السلام يؤكد عودة الاستقرار إلى جبل مرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم جيش الحركة، شهاب الدين أحمد حقار، التزام الحركة بتحقيق السلام في دارفور، وخاصة في منطقة جبل مرة. وقال إن الحركة ستعمل على تنفيذ اتفاق كورون الذي وقعته مع الحكومة ممثلة في حكومة ولاية وسط دارفور.

النوايا الصادقة


والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم هنأ حركة جيش تحرير السودان القيادة العامة على اختيارها طريق السلام والمشاركة مع بناء الوطن من خلال التوقيع على السلام والتوقيع على الوثيقة الوطنية

ودعا حقار الحركات الحاملة للسلاح للانضمام لمسيرة السلام واللحاق بالحوار الوطني لإنهاء معاناة أهل دارفور. وناشد طلاب دارفور بالجامعات بالعمل على مساندة السلام لكي تنعم المنطقة بالاستقرار.

وقال المتحدث باسم الحركة عامر يوسف، إن الانضمام للسلام جاء بنوايا صادقة وتمد أياديها بيضاء للجميع للعمل من أجل السلام والاستقرار في السودان، مؤكداً أن الحركة ستكون جزءاً من التنظيمات السياسية.

وقال عضو آلية للحوار (7+7) فضل السيد شعيب، إن الحوار الوطني صناعة كل السودانيين، وليس صناعة الحكومة أو الحركات، وإن اختيار الحركة لخيار السلام هو استخدام للحكمة، ويؤكد أن حل مشكلة السودان عبر العقول، مبيناً أن الحوار ساوى بين السودانيين كافة.

وعدَّ عضو الآلية التنسيقية (7+7) عبود جابر حضور قيادة جيش تحرير السودان القيادة العامة، وانضمامها للحوار، وتوقيعها على الوثيقة الوطنية، يوم للسلام.

وكان والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم، قد هنأ الحركة على اختيارها طريق السلام، والمشاركة مع بناء الوطن، من خلال التوقيع على السلام، والتوقيع على الوثيقة الوطنية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *